عائد من جحيم تيندوف يحكي مأساة الجنود المغاربة أسرى مُرتِزقة البوليساريو
آخر تحديث GMT 19:44:55
المغرب اليوم -

عانى من التعذيب الجسماني والنفسي وتعرّض لأبشع المعاملات اللإنسانية

عائد من جحيم تيندوف يحكي مأساة الجنود المغاربة أسرى مُرتِزقة "البوليساريو"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عائد من جحيم تيندوف يحكي مأساة الجنود المغاربة أسرى مُرتِزقة

الجندي السابق وأسير الحرب في سجون البوليساريو عبد الرزاق لوخناتي
الجديدة ـ أحمد مصباح

حكى الجندي السابق وأسير الحرب في سجون البوليساريو عبد الرزاق لوخناتي، في لقاء خاص، خص به "المغرب اليوم"، معاناته ومعاناة أبناء جلدته، الذين ضحوا من أجل الوطن؛ إذ قضوا ربع قرن في غياهب زنزانات مخيّمات العار المظلمة في تندوف، حيث تعرّضوا لأبشع صور التنكيل والتجويع.  وخلع المعتقل ملابسه من على جسده، فكانت آثار التعذيب والرصاص، تكتسح ظهره وأطرافه العليا والسفلى! واستهلّ الأسير لوخناتي بنبرة ملؤها الأسى قصته المؤثرة: "عِوَضَ أن نُستقبل استقبال الأبطال، خصصوا لنا استقبالاً محتشمًا في مطار أغادير، لحظة عودتنا من مخيّمات العار في تيندوف، وعِوَضَ أن نُكرَّم تكريم الأبطال تم التنكر لنا ولخدماتنا وتضحياتنا الجسام، لكن الوطن والتاريخ والذاكرة لن يتنكروا لنا. إن عاهل البلاد سينصفنا ويرد الاعتبار اللائق بنا، وإلى روح وذاكرة إخوتنا في السلاح، الذين قضَوا نحبهم على ساحة المعركة، أو في مخيّمات العار". وتوقف الأسير لوخناتي لحظة عن الحكي لاسترجاع أنفاسه، ثم يضيف: "لقد أصبحنا غرباء ومغتربين بين أحضان وطننا العزيز، الذي ضحينا من أجله. لنا الشرف أن نحمل مجدّدًا السلاح إن اقتضى الحال، والاستشهاد على ساحة المعركة، من أجل بلدنا المغرب، ووحدته الترابية، من طنجة إلى الكويرة". وتُعتبر قصة الجندي عبد الرزاق لوخناتي بحق تجسيدًا واختزالاً لمأساة إنسانية، جرَت أطوارها في مخيمات العار في تيندوف، بمباركة من الدولة الجزائرية واستخباراتها العسكرية، على امتداد ربع قرن من الزمن، أمام أعين العالم الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، والذي كان يرى ويسمع، وأمام أنظار جمعيّات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والفعاليات الحية العالمية، التي تدعي الدفاع عن كرامة وحقوق الإنسان وعن القيم الكونية. وُلِد عبد الرزاق لوخناتي في 16 كانون الأول/ ديسمبر 1960، في مدينة الصويرة، وانخرط بطواعية في صفوف القوات المسلحة الملكية سنة 1980، وكان دافعه حب الوطن، ولم يتعدّ وقتها عمره 21 عامًا، وتلقى تداريب عسكرية في الفيلق الرابع، التابع للمشاة في القاعدة العسكرية في مدينة وجدة، مدة 6 أشهر. وخلال شهر حزيران/ يونيو من السنة ذاتها جرى نقله إلى الأقاليم الجنوبية، وتحديدًا إلى بوكراع، وهناك تلقى تداريب تكميلية، دامت 6 أشهر، وتقلّد رتبة جندي تحت رقم التسجيل العسكري: 18454/80.  وتشبع بقيم المواطنة، ودافع ببسالة عن العلم الوطني، وعن شعار المملكة الخالد: "الله– الوطن– الملك".  وعرف الأسر في مخيمات العار في تيندوف مدّة ناهزت ربع قرن. دخل السجن وعمره 21 سنة، وخرج منه وعمره 44 سنة، وعانى من التعذيب الجسماني والنفسي، وتعرّض لأبشع المعاملات اللاإنسانية، التي ما زال جسمه وذاكرته الموشومة يحملان آثارها. لكن الأسير لوخناتي يقول: "كل شيء يهون في سبيل الوطن". لقد كان ضمن آخر أفواج أسرى الحرب الذين أفرج عنهم البوليساريو، بقيادة عبد العزيز المراكشي.  وأقلّتْه طائرة للخطوط المدنية بعد ربع قرن من الفراق والمعاناة في معية زملائه المفرج عنهم، وأقلعت بتاريخ :23 حزيران/ يونيو 2004، من مطار تيندوف، إلى مطار أغادير.  ووطئت قدماه أرض الوطن الذي ضحى من أجله، وكان في استقباله والداه اللذان تقدم بهما السن، وإخوته الذين لم يتعرفوا عليه، وامتزجت مشاعر الفرحة بالحزن، والضحك بالبكاء،و وكان في استقباله كذلك، عفوًا في استقبالهم ضباط في القوات المسلحة الملكية، كان أكبرهم برتبة "كولونيل" (عميد)! التقت "المغرب اليوم" الجندي عبد الرزاق لوخناتي، العائد من جحيم الأسر داخل منزله الكائن في مدينة الجديدة، وحكى معاناته في زنازين مخيمات العار في تيندوف، وعن محنته بعد عودته إلى أحضان الوطن، الذي أحبه وضحى من أجله، بأنفس ما يملك، بالحرية.  وكان يضم إلى صدره فلذة كبده "أنس"، الذي أنجبه من زواج تأخر بحوالي 50 سنة، أنس الذي جاء ليؤنسه في وحدته، وينسيه ولو للحظات مآسي الماضي.  وكان يشد أنفاسه قبل سرد الوقائع والحقائق الأليمة، وكنا نتفادى ما أمكن إحياء الجراح التي لم تندمل، وكان يشعر بنا، لكنه فضل أن يعاني مرة أخرى ولو في صمت، حتى يوصل صوته المدوّي إلى قلوب أبناء وطنه، وحتى تكون تجربته المريرة درسًا في المواطنة الصادقة، وفي قداسة وقدسية حب الوطن، وحتى يوصل صوته إلى العالم بأسره، وإلى المجتمع الدوليّ الذي أصم آذانه، وإلى سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، والتي سعت بمقترحها الخطير، الرامي إلى توسيع صلاحيات "المينورسو"، لتشمل حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، إلى التطاول على سيادة المغرب على وحدته الترابية، وكذا، إلى المنظمات الحقوقية الدولية المنحازة "هيومن رايتس ووتش". خاض الجندي عبد الرزاق لوخناتي معارك ضارية في الخندق، جنبًا إلى جنب مع إخوته في السلاح، ضد مرتزقة "البوليساريو"، المسانَدِين من قبل الجزائر وكوبا، وأبان عن روح قتالية عالية في المعارك التي دارت رحاها في "بوكراع"، ومنطقة "رمزت اللبن"، و"السكن العامر"، و "كلتة زمور" التي كانت آخر معركة خاضها بتاريخ 14 تشرين الأول/ أكتوبر 1981، معركة ستظل محفورة إلى الأبد في ذاكرته وذاكرة عائلته وذويه، وكل من عرفوه أو عاشروه، فقد كانت معركة حامية الوطيس، خاضها داخل وحدته الرابعة.  ففي هجوم مباغت وكاسح حاصرته ورفاقه في السلاح عصابات  مرتزقة "البوليساريو" المتكونة من 3000 مقاتل مدججين بأسلحة جد متطورة، روسية الصنع، ضمت دبابات من نوع T62 عيار 62، ولورك سطالين 42 مدفعًا، ومدافع عيار 130، وبنادق من نوع "كلاشينكوف" (...)، وبعد 3 أيام من القتال ببسالة لقي العديد من الجنود المغاربة حتفهم، في حين رُمِيَ بـ 204 آخرين في قيود الأسر والعبودية، وكان ضمنهم عبد الرزاق لوخناتي، واقتيد سجناء الحرب إلى مخيمات تيندوف، حيث تعرضوا للضرب المُبرّح والتجويع ليل– نهار، ولأبشع المعاملات اللاإنسانية، على يد الجنود الجزائريين، ومرتزقة البوليساريو.  ولم تكن المعاملات القاسية تتوقف عند هذا الحد، فقد كانوا يعمدون باستمرار إلى حقن الدماء من أجساد الأسرى المرهقة، بغية تزويد جنودهم المصابين في المعارك، وكذا نسائهم الحوامل، ومرضاهم الذين كانوا يعانون من القصور الكلويّ، أو فقر في الدم.  وعلى غرار ما كان يقوم به النازيون في عهد "الرايخ الثالث"، كان الانفصاليون يُخضعون الأسرى لعمليات جراحية يقوم بها أطباء جزائريون وكوبيون، من أجل أخذ الأعضاء الحيوية، كالكليتين والقلب وغيرهما، ليتم بيعها بأثمان باهضة، في إطار شبكات مافياوية دولية، في الأسواق السوداء، في أوربا وآسيا والولايات المتحدة الأميركية! وبغية حماية عتادهم ومدرعاتهم من مرمى نيران القوات المسلحة الملكية (المغربية)، كان المرتزقة يُجبِرون الأسرى على حفر الخنادق والكهوف في المرتفعات الصخرية، تحت وطأة التعذيب والتجويع، في مشاهد أليمة تُذكّرنا بالأهرام التي شُيدت في عهد الفراعنة على كاهل وأكتاف العبيد، وظروف قد تبدو أقل قساوة وقسوة من تلك التي عاشها الأسرى المغاربة.  وكان مرتزقة عبد العزيز المراكشي يقتادون السجناء إلى أبعد نقطة جغرافية داخل التراب الجزائري (الحدود الجزائرية–المالية)، من أجل جمع أعشاب تعرف بـ "السبط"، تصنع منها أدوات تقليدية، من قبيل الحصائر والسلل، وكان العمل يتواصل ليل– نهار، وعندما ينهار الأسير تحت وطأة الحرارة المفرطة أو الجوع، أو يسقط مغمى عليه، ينهال عليه الحراس بالضرب المبرح حتى الموت! وكان الجندي عبد الرزاق لوخناتي شاهد عيان على جرائم حرب، ارتُكبت بدم بارد في حق الإنسانية، وهو يبدي استعداده، على غرار إخوته في محنة الأسر، للإدلاء بشهادته أمام المحكمة الجنائية الدولية الخاصة، في حق المرتزقة الجناة، الذين ما زال يتذكر صورهم وأسماءهم، من طينة محمد فاضل وإيسلم الملقب بـ "بوخنشيش" وسويلم الأكحل والغضف والمهيدي وأغلى منهم والمخيطير وولد هنية والشريف، الذي قام للمناسبة بصب البنزين على جسم أسير مغربي امتنع عن تزويد العدو بمعلومات إستراتيجية، وأضرم فيه النار، ليظل يحترق ويَئنّ من شدة الألم، إلى أن لفظ أنفاسه، والشهيد المغربي كان معروفًا لدى المرتزقة بلقب "ساحل"، لامتناعه حتى عن الادلاء باسمه الحقيقي.  وكان الجندي لوخناتي شاهدًا على مقتل العشرات من رفاقه في الأسر لقُوا مصرعهم بدمٍ بارد أمام الملأ، تحت التعذيب، أو رميًا بالرصاص في الرأس والقلب، حيث تسنى له معرفة مكان وجود المقبرة الجماعية في تيندوف، والتي دَفَن فيها بيديه، يمناه ويسراه، 48 شهيدا مغربيًا، أما الآخرون فقد دُفِنوا في مقابر مجهولة! وكان الأسرى المغاربة يخضعون لأبشع أشكال التعذيب، أثناء استنطاقهم، بغية معرفة جميع المعلومات عن القوات المسلحة الملكية، وتلذّذ وتفنن المرتزقة بمساعدة خبراء جزائريين وكوبيين في جميع أساليب التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي، والتجويع واللسعات الكهربائية، ومن الأسرى من قتلوهم نفسيًا، إثر بتْر أعضائهم التناسلية، يضيف الجندي بحسرة وأسى!  وكان لوخناتي الذي اعتُقل في ميدان المعركة، والسلاح لم يفارق يديه، يحكي معاناته في سبيل الوطن وعيناه تحمرّان بين الفينة والأخرى، وشفتاه ترتعشان، وكنا نتحسر لحسرته، ونتألم لألمه، وفي لحظة، غامرتنا فكرة تأجيل الحديث إلى اليوم الموالي، لكنه استبقنا قائلاً إن الوقت حان للكلام، وفضح المسكوت عنه، فضح "الطابوهات"، فضح التعتيم والحصار المضروب. وكان المرتزقة يستقدمون إلى مخيمات تيندوف الصحافة الموالية لأطروحتهم الانفصالية، مثل جريدتي "النهار" و"الخبر"، وكان الصحافيون مُحمَّلين بالكاميرات والأضواء، وكان الأسرى يتعرضون للتعذيب المُبرّح، بهدف تلاوة بيانات ونصوص دعائية تمس بالمؤسسة الملكية والنظام المغربي، أو تسجيل أفلام وثائقيّة مُعادِية للوطن الذي ضحوا من أجله، إلا أنهم كانوا يُفضّلون الموت على خدش سمعة المغرب. وحكى لوخناتي بكل تواضع، لـ "المغرب اليوم" قصة عمل بطولي قام به، شهر شباط/ فبراير 1997، في معية ثلاثة من إخوته في  الأسر، حيث تسللوا نهارًا من المعتقل تحت الأرض إلى داخل ثكنة العدو، مستغلين مناسبة عيد الفطر، وكانت الثكنة وقتها خالية إلا من 4  حراس، وبسرعة خاطفة شلُّوا حركاتهم، وقيدوهم بالحبال، وكان من السهل التنكيل بهم أو قتلهم، لكن الأسرى المغاربة لم يفعلوا، فقيمهم وإنسانيتهم لم تسمح لهم بذلك، واستحوذوا على 14 مسدسًا رشاشًا من نوع "كلاشينكوف" روسية الصنع، وعلى صندوق من الذخيرة الحية، وفروا على متن عربة رباعية الدفع من نوع "تويوتا"، وكانت خطة الهرب جد محكمة، فقد كانوا يسيرون بسرعة لا تتجاوز 100 كلم / الساعة، نظرًا إلىكثرة الكثبان الرملية، ووعورة تضاريس الصحراء، وسوء أحوال الجو،و لم يبتعدوا سوى بـ 200 كلم، حين التقطهم رادار الجنود الجزائريين، وترك الفارُّون العربة خلفهم، وتابعوا السير على الأقدام، لكن وحدات من الجيش الجزائري مُحمّلة على عربات رباعية الدفع والشاحنات لحقت بهم واعتقلتهم. وتم إخضاعهم لاستنطاق لاإنساني من قبل عناصر الاستخبارات الجزائرية الشبيهة ب "الغيستابو"، أو وحدة "إس إس" النازية، وبعد ذلك، جرى تسليم المحتجزين إلى مرتزقة "البوليساريو"، الذين وضعوهم في سجن يعرف بـ "الدخل"، وهو سجن شبيه بالسجون الروسية "كولاك"، المشيّدة في الصحراء الثلجية في سيبيريا، فهذا السجن مُعدّ خصيصًا لعناصر المرتزقة الذين يمتنعون عن القتال، ومقاتلة الجيوش المغربية، وكذا، للأسرى الفارّين أو الثائرين، فمجرد سماع اسم "الدخل"، يصيب المرء بالغثيان(!).  وظل الأسرى الأربعة يلقون العذاب والتنكيل في زنازين "الدخل" المظلمة طيلة 4 أشهر، قضوها مُكبَّلي الأيدي بالأصفاد ليل– نهار، ولم يكن المرتزقة يزيلون عنهم القيود إلا لحظة تناول وجبتي الغذاء والعشاء الهزيلتين، أما وجبة الفطور، فكانت أصلاً مغيبة، حتى في مخيمات تيندوف! وكان الأسرى المغاربة المحتجزون في مخيمات تيندوف عرضة طيلة ربع قرن من الأسر لأبشع أشكال التعذيب والتنكيل، في انتهاك صارخ للمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بالحرب، ومعاملة أسرى الحرب! وحسب الشهادات التي استقتها "المغرب اليوم"، كان قياديّو "البوليساريو" كثيري الحفلات والاحتفالات، يسهرون ويمرحون، وكانوا يسافرون إلى دول العالم للاسترزاق وجمع الأموال والتبرعات، باسم الشعب المحتجز والمقهور في مخيمات تيندوف، إلا أن الأموال المتحصل عليها كانت تُحوّل إلى حسابات بنكية في الخارج باسم كبار المرتزقة، وعلى رأسهم عبد العزيز المراكشي، وأما التبرعات العينية والأغذية فقد كانت تُحوّل إلى بيوتهم، وإلى المقربين منهم وإليهم، وأما الشباب الصحراوي، فكانوا يرسلونه إلى دولة كوبا المساندة للانفصاليين، حيث كانوا يخضعون لغسل الدماغ، والتشبع بأيديولوجية العنف والدم، التي كانوا يُضحّون من أجلها حتى بالأب والأم! وقبيل إطلاق سراحه بتاريخ : 23 حزيران/ يونيو 2004، ضمن آخر أفواج الأسرى المفرج عنهم، حظي الجندي عبد الرزاق لوخناتي بقليل من الحرية، داخل مخيم تيندوف، مما سمح له بالاحتكاك بالصحراويين المحتجزين، الذين كان يتحدث إليهم بكيفية مشرّفة عن المغرب وعن الحرية والديمقراطية التي ينعم بها المغاربة، داخل أرض الوطن، وكان العسكري الأسير يُردّد على مسامعهم، أن "الوطن غفور رحيم"، وهو الأمر الذي شجع العديد على اجتياز الحواجز الوهمية، والتسلل إلى تراب الوطن (المعرب)، عبر الجارة موريتانيا.   

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائد من جحيم تيندوف يحكي مأساة الجنود المغاربة أسرى مُرتِزقة البوليساريو عائد من جحيم تيندوف يحكي مأساة الجنود المغاربة أسرى مُرتِزقة البوليساريو



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib