عودة الصراع بين الحزب الحاكم في المغرب والمعارضة بشأن المجتمع المدني
آخر تحديث GMT 05:46:47
المغرب اليوم -

تراه المنظمات والهيئات المعنيّة محاولة للسيطرة على الشباب وتوجهاتهم

عودة الصراع بين الحزب الحاكم في المغرب والمعارضة بشأن المجتمع المدني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة الصراع بين الحزب الحاكم في المغرب والمعارضة بشأن المجتمع المدني

حزب "العدالة والتنمية" في المغرب
الرباط ـ محمد عبيد
أثارت مطالب تنزيل الفصل 33 من الدستور المغربي، المتعلق بإنشاء المجلس الوطني للشباب والمجتمع المدني، "الصراع الخفي" بين حزب "العدالة والتنمية" القائد للحكومة، وحزب "الحركة الشعبية" الغالبية البرلمانية إلى الواجهة، ففي الوقت الذي طالب فيه الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني لحبيب الشوباني بتبني الحوار الوطني لتنزيل "المجلس الوطني للشباب والمجتمه المدني" إلى الواقع، بصفته المسؤول الحكومي المسؤول الأول على قطاع المجتمع المدني،  يطالب أيضًا من جهته وزير الشباب والرياضة، والقيادي في حزب "الحركة الشعبية" محمد أوزين، بأخذه  لزمام المبادرة بصفته مسؤول حكومي على قطاع الشباب.وحثّ وزير الداخلية، وزعيم حزب "الحركة الشعبية"، أمحند العنصر الأطراف الحكومية على تسليم عملية الإشراف على الحوار الوطني بشأن مجلس الشباب والمجتمع المدني، على أساس أن وزارة الداخلية، هي الممول لمكونات المجتمع المدني في البلاد.وهو الأمر الذي أثار حفيضة جمعيات، بشأن ما اعتبرته "محاولة أجهزة الدولة السيطرة على هيئات المجتمع المدني والشباب"، حيث أصدرت 53 هيئة وجمعيت مدنية في المغرب، بيانًا، الاثنين، يحمل اسم "إعلان الرباط ورهان دمقرطة المشاركة".وطالبت الهيئات المدنية بـ"تجسيد إرادة مختلف مكونات المجتمع المدني الديمقراطي في  إرساء دعائم حوار وطني موازي، يكفل شروط مشاركة واسعة لمختلف مكونات الحركة الجمعوية، لبلورة تصور ديمقراطي تشاركي للأدوار الحقيقية  للمجتمع المدني"، حسب تعبير البيان الصادر.وأعربت الهيئات عما أسمته "محاولات يائسة لاحتواء و تدجين الحركة الجمعوية، بغية خدمة مصالح أطياف سياسية بعينها"، إشارة إلى "الصراع الخفي" بين حزب "العدالة والتنمية"، في شخص القيادي والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان لحبيب الشوباني، وحزب "الحركة الشعبية" في شخصي وزير الداخلية أمحند العنصر، ووزير الشباب والرياضة محمد أوزين.يشار إلى أن الفصل 33 من الدستور المغربي، يدعو الحكومة إلى إنشاء مجلس وطني يعنى بشؤون الشباب والمجتمع المدني، غير أن بعض نشطاء حركة "20 فبراير" في المغرب، تحفظوا على مبدأ تمثيل الشباب في مؤسسات رسمية، لما اعتبروه "تخطيط لتوجيه جهود مطالب الشباب في الشارع المغربي".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الصراع بين الحزب الحاكم في المغرب والمعارضة بشأن المجتمع المدني عودة الصراع بين الحزب الحاكم في المغرب والمعارضة بشأن المجتمع المدني



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib