المواطنون يتوافدون على الميادين للاحتفال بالذكرى الـ 40 لانتصار أكتوبر
آخر تحديث GMT 02:11:09
المغرب اليوم -

تكثيف أمني من قوات الجيش والشرطة ودعوات من الأحزاب إلى النزول

المواطنون يتوافدون على الميادين للاحتفال بالذكرى الـ 40 لانتصار أكتوبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المواطنون يتوافدون على الميادين للاحتفال بالذكرى الـ 40 لانتصار أكتوبر

المصريون يتوافدون الميادين للاحتفال بذكرى انتصار أكتوبر
القاهرة – عمرووالي – محمد الدوي

القاهرة – عمرووالي – محمد الدوي توافد المواطنون على جميع الميادين الرئيسية في القاهرة، خصوصًا ميدان التحرير وفي مدينة نصر وأمام النصب التذكاري لقبر الجندي المجهول وبانوراما حرب أكتوبر، صباح الأحد، بالتزامن مع احتفالات الذكرى الـ 40 لانتصارات أكتوبر. في حين أغلقت قوات الجيش، جميع مداخل ميدان التحرير، على أن تسمح بدخول المواطنين من مدخلي طلعت حرب وقصر النيل فقط، ابتداءً من العاشرة صباحًا.
وانتشرت قوات الأمن من الجيش والشرطة في محيط ميدان التحرير، تأمينًا ليوم احتفالات 6 أكتوبر، بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف، تحسبًا لوقوع أية اشتباكات. وتم تزويد الحراسة الأمنية على السفارتين الأميركية والبريطانية ووزارة الداخلية
وحلقت بعض طائرات القوات المسلحة أعلى سماء ميدان التحرير، فى إطار الاحتفالات، وهو ما قابله مئات المواطنين المحتشدين على مدخل الميدان بالتهليل. كما حلقت الطائرات أيضا في سماء محافظة الجيزة، وانتشرت مظاهر الاحتفال بنصر أكتوبر في أغلب شوارع القاهرة والجيزة، التي رفعت أعلام مصر.
ودفعت قوات الجيش بمدرعتين وعدد من الجنود لطريق كورنيش النيل، ووقف بعض المواطنين، أمام مبنى ماسبيرو يرددون الهتافات، ويلوحون بشعار النصر، ويرتدون ''تيشرتات'' مكتوب عليها ''الذكرى الأربعين لنصر 6 أكتوبر''.
وقال شهود عيان لـ "المغرب اليوم": إن مدرعات الجيش انتشرت في مداخل ومخارج الشوارع الحيوية للعاصمة، وسط هدوء نسبي في حركة المارة وإغلاق بعض المحال. كما شهد محيط ميداني مصطفي محمود وسفنكس في المهندسين تكثيفًا أمنيًا من رجال الشرطة والاستعانة بخبراء المفرقعات والكلاب البوليسية، لتأمين احتفالات ذكرى انتصارات أكتوبر.
ومن ناحيته، أكد رئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق المهندس عبد الله فوزي "انتظام الخطوط الـ 3 لمترو الأنفاق، دون عوائق تعرقل حركة القطارات".
وأضاف فوزي لـ "المغرب اليوم" أن "الشركة قامت باتخاذ التدابير كافة، لتجهيز قطارات إضافية سيتم الدفع بها في حالة حدوث تكدسات تزيد عن المعتاد", مشددًا على "استمرار غلق محطتي السادات والشهداء". وأشار إلى أن "المحطات تشهد  تواجدًا وانتشارًا مكثفًا لقوات الشرطة، الذين انتشروا لمواجهة أية محاولات، لتعطيل حركة المترو أو تهديد سلامة الركاب".
ودشنت مجموعة من القوى الثورية عدد من الحملات لخروج المواطنين للاحتفال. واستعدت القوات المسلحة أيضًا للاحتفال بفرق العزف.
وطالب مسؤول الاتصال السياسي في حملة "تمرد" محمد عبد العزيز جموع الشعب المصري بـ "المشاركة في احتفاليات 6 تشرين الأول/ أكتوبر في الميادين المختلفة وأمام قصر الاتحادية وميدان التحرير، لمناصرة الجيش في حربه على ما أسماه "الإرهاب"، والاحتفال بنصر "أكتوبر" واصفًا الواقفين ضد احتفالات أكتوبر بـ "الخارجين عن السياق الوطني". واتهم جماعة "الإخوان المسلمين" بتنفيذ ما سماه "مخططًا أميركيًا صهيونيًا، باعتبارها إرهابًا داخليًا يواجهه الجيش والأجهزة الأمنية"، مشيرًا إلى أن "هناك بعض التخوفات من أن تدعو جماعة "الإخوان" للعنف في الشارع، لكن الشعب مليء بالحماس للنزول وفرض إرادته الشعبية".
وأعلن حزب "السادات الديمقراطي" عن "تنظيم قافلة طبية في قرية منية النصر في محافظة الدقهلية، وذلك خلال فعاليات الحزب بمناسبة احتفالات أكتوبر". وأكد أن "هذه القافلة مجرد خطوة أولية وبداية لسلسلة أنشطة خدمية، سيقوم بها الحزب خلال الفترة المقبلة في عدة محافظات بالوجهين البحري والقبلي". وأشار إلى أن "الوضع الراهن الذي تمر به البلاد يتطلب من الجميع دعم ومساندة الحكومة، حتى لو كان هناك تحفظات عليها، لكي تمر الفترة الحالية بسلام"، مشددًا على "ضرورة تقديم كل حزب لمبادرات خدمية، من أجل خدمة المواطنين وعدم الانتظار لقيام الحكومة بكل شيء".
وشدد القيادي في حزب "التجمع" الدكتور رفعت السعيد، على "ضرورة الاحتشاد، الأحد، في الميادين المختلفة في المحافظات كلها لمشاركة القوات المسلحة احتفالات نصر "أكتوبر"، ومنع جماعة "الإخوان المسلمين" من تعكير صفو ذلك اليوم، موضحًا "أن ذكرى انتصار أكتوبر هي ملك للشعب المصري".
وأكد عضو الهيئة العليا في حزب "المصريين الأحرار" الدكتور محمود العلايلي، أن "نزول الشعب المصري من أجل الاحتفال بانتصار "أكتوبر" هي رسالة للعالم أجمع أن الدولة المصرية الموحدة تتعرض لمحاولات، لضرب الوحدة الوطنية وتفتيت الجيش تنفيذًا لأجندة خارجية"، مشيرًا إلى أن "الشعب لن يسمح بالهتاف ضد الجيش أو مؤسساته".
وأعلن حزب "النور" السلفي أنه "لن يشارك في أية تظاهرات في 6 تشرين الأول/ أكتوبر"، مؤكدًا أن "موقفه ثابت منذ حزيران/ يونيو الماضي، على رفض النزول للتظاهر واستخدام الحشد والحشد المضاد، وأنه لا بديل عن التحاور والتصالح الوطني للقوى السياسية جميعها"، وأكد أنه "لا سبيل للخروج من الأزمة إلا بالحل والحوار السياسي وأن يبدي كل طرف قدرًا من التنازل المعقول، وأن يضع الجميع مصلحة الوطن فوق أية اعتبارات حزبية أو شخصية".
وأكد حزب "مصر القوية" أن "نصر "أكتوبر" هو أعظم إنجازات الشعب المصري في التاريخ الحديث، فهو اليوم الذي وحد المصريين كلهم تجاه عدوهم الحقيقي وهو الكيان الصهيوني، وهو اليوم الذي توحد فيه شعب مصر مع جيشه، ليثبتوا للعالم أكذوبة الجيش الذي لا يقهر وليلقنوا العدو الإسرائيلي درسًا لم ولن ينساه".
ودعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد لمرسي، في بيان له، أنصاره إلى "الاستمرار في التظاهر والاحتشاد في ميدان التحرير، الأحد، بالتزامن مع احتفالات انتصارات أكتوبر"، موضحًا أنه "لن نقبل أن يمنعنا أحد من استكمال التظاهر في ميادين مصر كلها، والوصول إلى ميدان التحرير".
وأشار البيان إلى أن "المسيرات مستمرة وحظت بمشاركة واسعة وتفاعلاً كبيرًا من قبل المارة والأهالي، الذين عبروا عن تضامنهم الكامل من خلال شرفات المنازل ونوافذ السيارات وسط توقعات بمشاركة شعبية غير مسبوقة في فعاليات مليونية "القاهرة عاصمة الثورة" في الـ 6 من تشرين الأول/ أكتوبر 2013 في ميدان التحرير".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المواطنون يتوافدون على الميادين للاحتفال بالذكرى الـ 40 لانتصار أكتوبر المواطنون يتوافدون على الميادين للاحتفال بالذكرى الـ 40 لانتصار أكتوبر



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 15:49 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عم منفذ هجوم فلوريدا يؤكد أنه لم يكن يثير أي شكوك أو ريبة
المغرب اليوم - عم منفذ هجوم فلوريدا يؤكد أنه لم يكن يثير أي شكوك أو ريبة

GMT 03:06 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة
المغرب اليوم - مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib