اللجنة التقنية بالمستشارين تفشل في التوافق حول تعديل المادة 9
آخر تحديث GMT 15:17:09
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بعد اجتماعها للاتفاق على صيغة تعديلية للمادة المثيرة للجدل

اللجنة التقنية بالمستشارين تفشل في التوافق حول تعديل المادة 9

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللجنة التقنية بالمستشارين تفشل في التوافق حول تعديل المادة 9

تباين المواقف بين المستشارين بشأن "المادة 9" المثيرة للجدل
الرباط - المغرب اليوم

فشلت اللجنة التقنية المنبثقة عن لجنة المالية بمجلس المستشارين، والتي تضم الأغلبية والمعارضة، في الخروج بتعديل متوافق عليه يهم المادة 9من مشروع قانون مالية 2020. وكانت اللجنة اجتمعت السبت 30 نونبر 2019 بغاية الاتفاق على صيغة تعديلية توافقية بشأن المادة المثيرة للجدل، التي تمنع الحجز عن ممتلكات الدولة تنفيذا للأحكام القضائية الصادرة ضدها، غير أن فرق الأغلبية  تراجعت عن التعديل المتوافق عليه سابقا. وقد كانت فرق الأغلبية بالمستشارين قد توافقت على تقديم مقترح تعديل ينص على  حصر منع الحجز داخل أجل أربع سنوات. هذا  فيما اقترح فريق العدالة والتنمية حذف عبارة "منع الحجز على ممتلكات الدولة" والاحتفاظ بباقي مقتضيات المادة.

وكذلك، اتفقت على ألا تتم معالجة الإشكال، الذي تطرحه المادة 9 ضمن قانون المالية، بل عبر مراجعة قانون المسطرة المدنية. وفيما لم تتفق فرق ومجموعات المعارضة على موقف مشترك بخصوص هذه المادة، فقد طالبت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإلغائها بدعوى أنه سبق ورفضتها في مشروع مالية 2017. وبالتالي، وبالنظر إلى موقفها المحسوم مسبقا بعدم دستورية المادة، فقد انسحبت الكونفدرالية  من الاجتماع المذكور. ووفق ما رشح من أصداء عن اجتماع السبت بالمستشارين حول المادة 9 بحضور وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، فإن الوزير عبر عن الرفض التام لإدخال أي تعديل على المادة ودافع عن التشبث بالصيغة المتوافق عليها، والتي تم تمريرها بمجلس النواب . وبرر بنشعبون موقفه هذا بعدم الرغبة في خلق حساسية مع أعضاء الغرفة الأولى. إذ أكد أن قبول أي تعديل سيدخله "في حرج مع الغرفة الأولى".

وعكست المادة 9 الانقسام داخل فريق العدالة والتنمية، الذي عبر بعض أعضائه عن عدم دستوريتها وأبدوا التحفظ إزاءها. ويخضع مشروع قانون المالية للتصويت الإثنين 2 دجنبر بلجنة المالية بالمستشارين قبل إحالته على جلسة عامة للتصويت عليه. وتتعلق المادة 9  بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضد الدولة . إذ، تمنع هذه المادة  الحجز على أموال وممتلكات الدولة لتنفيد الأحكام الإدارية الصادرة ضدها من قبل الأشخاص الطبيعيين والمعنويين. وتنص المادة على أنه :"يتعين على الدائنين الحاملين لسندات أو أحكام قضائية تنفيذية نهائية ضد الدولة ألا يطالبوا بالأداء إلا أمام مصالح الآمر بالصرف للإدارة العمومية.

في حالة صدور قرار قضائي نهائي اكتسب قوة الشيء المقضي به يدين الدولة بأداء مبلغ معين،يتعين على الآمر بالصرف بصرفه داخل أجل 60 يوما ابتداء من تاريخ تبليغ القرار القضائي السالف ذكره في حدود الاعتمادات المالية المفتوحة بالميزانية . يتعين على اللآمرين بالصرف إدراج الاعتمادات اللازمة لتنفيذ الأحكام القضائية في حدود الإمكانيات المتاحة بميزانيتهم،وإذا أدرجت النفقة في إعتمادات تبين أنها غير كافية،يتم عندئذ تنفيذ الحكم القضائي بصرف المبلغ المعين في حدود الاعتمادات المتوفرة بالميزانية،على أن يقوم الآمر بالصرف باتخاذ كل التدابير الضرورية لتوفير الاعتمادات اللازمة لأداء المبلغ المتبقي في ميزانية السنوات اللاحقة. غير أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخضع أموال وممتلكات الدولة للحجز لهذه الغاية".

قد يهمك أيضًا : 

أمين "الاستقلال" يؤكد أن حكومة العثماني عاجزة عن حل مشاكل المغاربة

نزار يوضح عجز الحكومة عن محارب التهرب الضريبي والريع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجنة التقنية بالمستشارين تفشل في التوافق حول تعديل المادة 9 اللجنة التقنية بالمستشارين تفشل في التوافق حول تعديل المادة 9



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib