الحكومة المغربية تؤكّد أن رئيسها عزيز أخنوش تعهد أمام المغاربة على العمل وليس الكلام
آخر تحديث GMT 21:30:08
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تؤكّد أن رئيسها عزيز أخنوش تعهد أمام المغاربة على العمل وليس الكلام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تؤكّد أن رئيسها عزيز أخنوش تعهد أمام المغاربة على العمل وليس الكلام

عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

أكد الناطق باسم الحكومة المغربية أن رئيس الوزراء عزيز أخنوش تعهد أمام المغاربة على العمل وليس الكلام. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد اليوم الخميس بالعاصمة المغربية الرباط. وقال مصطفى بيتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إنه من غير الممكن الاستمرار وفقاً لآلية العمل التي كانت في السابق، وذلك في إشارة منه لفترة الحُكومة السابقة. وأكد أن الحكومة المغربية ملتزمة بالعمل وفقاً لتعهدها مع المغاربة في الثامن من سبتمبر/أيلول من العام الماضي، مشددا على أن أولوية تعزيز الدولة الاجتماعية، مع توطيد المرتكزات الاقتصادية. حديث بيتاس، جاء في سياق سؤال صحفي عن الانتقادات التي توجهها بعض أحزاب المُعارضة إلى الحكومة، بشأن ما تسميه بـ"غياب النقاش السياسي".

وأضاف أن "هناك اليوم حاجة ملحة لخدمات اجتماعية واقتصادية متعددة خاصة في سياق جائحة كورونا وما فرضته من إكراهات"، لافتا إلى أن الحكومة المغربية التي يقودها عزيز أخنوش، تقوم بهذه الأمور بكل جدية وبكل قوة. وأورد أنه حتى الآن وخلال 100 يوما من عمر الحكومة، كُل المؤشرات تؤكد وتعزز أنها واعية بالمستجدات التي فرضتها المرحلة الراهنة، المتمثلة في ضغوط جائحة فيروس كورونا على كافة المستويات. واسترسل المتحدث في استعراض بعض إنجازات الحكومة المغربية الجديدة، مبرزاً الجهود الجبارة التي تم بذلها لأجل إخراجها في هذا الظرف الزمني الضيق. واستدل على ذلك بالعمل الدؤوب للحكومة المغربية على دعم القطاع السياحي، وتجنيبه الجمود بسبب جائحة كورونا وما ترتب عنها من إغلاقات.

وأورد المتحدث باسم الحكومة المغربية ما قامت به من مجهودات لتنفيذ مشروع الحماية الاجتماعية، وتعميمه على العديد من الفئات المهنية التي لم تكن تتمتع بذلك من قبل. وفي وقت سابق انتقدت أحزاب في المعارضة المغربةي ما وصفته بـ"غياب النقاش السياسي" خلال الولاية الحُكومية الحالية، وهو الأمر الذي اعتبره محللون مُحاولة لإعادة جر المشهد السياسي في البلاد إلى عهد الحكومتين السابقتين، حيث كانت الخلافات والمشادات السياسية عنوان المشهد السياسي. واعتبر حسن بلوان، الأكاديمي والخبير السياسي المغربي، أن بعض الأحزاب التي توجد اليوم في المعارضة، وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية الإخواني، تُحاول التغطية على فشلها في التدبير الحكومي في السابق، بافتعال مثل هذه الأمور. بلوان أكد، أن المواطن المغربي لن يستفيد من المشادات الكلامية، وهجوم السياسيين على بعضهم في وسائل الإعلام والبرلمان.

وذكر بما حدث خلال بداية الولاية الثانية لحزب العدالة والتنمية، حيث عرفت البلاد جموداً لمدة 6 أشهر بسبب تعنت عبد الإله بن كيران خلال عملية تشكيل الحكومة الثانية، وما جره ذلك من مشادات سياسية. وقال: "ماذا استفادت البلاد من تلك النقاشات السياسية؟"، مُعقباً بالقول: "نعم كانت هناك مادة خصبة للصحافة ووسائل الإعلام، لكن البلاد خسرت فيها الكثير". وزاد أن تجربة العدالة والتنمية في إدارة الشأن العام، واكبتها نقاشات ونقاشات كثيرة، لكن على مستوى الحصيلة العملية، لم يتم تسجيل أي إنجاز كبير. وخلص إلى أن التوجه الحكومي الحالي المرتكز على الاستماع لنبض الشارع، والعمل قدر الإمكان على الاستجابة له، بعيداً عن الاستعراضات السياسية والبهلوانية الكلامية، أمر محمود يجب الإبقاء عليه.

قد يهمك أيضاً :

 عزيز أخنوش يؤكد أن نسبة التضخم في المغرب متحكم فيها وهي أقل من أميركا وإسبانيا وتركيا

 أخْنوش يؤكد أن اِتِّفاق الحكومة والنِّقابات التَّعْليميَّة ستفضي إِلى آفاق مُسْتقبليَّة في الحوار الإجتماعي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تؤكّد أن رئيسها عزيز أخنوش تعهد أمام المغاربة على العمل وليس الكلام الحكومة المغربية تؤكّد أن رئيسها عزيز أخنوش تعهد أمام المغاربة على العمل وليس الكلام



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib