البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة في مجلس النواب المغربي
آخر تحديث GMT 07:19:42
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

تباينت المواقف بشأن إقرار الجزء الثاني من مشروع قانون المال 2018

البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة في مجلس النواب المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة في مجلس النواب المغربي

مجلس النواب
الدار البيضاء - المغرب اليوم

تباينت مواقف الفرق النيابية لدى مناقشتها للجزء الثاني من مشروع قانون المالية لسنة 2018، خلال جلسة عمومية أمس الجمعة في مجلس النواب، بين الأغلبية التي تؤكد على ما يتضمنه من توجهات تتفاعل مع توقعات وحاجات المواطن، والمعارضة التي تدعو إلى مزيد من الاهتمام بالفئات الاجتماعية الهشة.

فقد اعتبرت فرق الأغلبية أن مشروع قانون المال 2018 يتضمن توجهات كبرى تهم دعم القطاعات الاجتماعية كالتعليم والصحة والتوظيف، وتعزيز دور الجهوية المتقدمة وإصلاح الإدارة وترسيخ الحكامة، مسجلة بـ"إيجابية" ما خصصه هذا المشروع من اعتمادات للقطاعات الاجتماعية، والتي تبلغ 130 مليار درهم. وثمَّنت الفرق الاهتمام بالجانب الثقافي وتعزيز الخدمات الاجتماعية والزيادة في الميزانية المخصصة للوضع المادي للقيمين بـ964 مليون درهم، داعية إلى الاهتمام بالتعليم العتيق وتقويم برنامج محو الأمية

وسجلت أن مشروع قانون المال يتضمن توجهات "تقدمية تتفاعل مع توقعات ومتطلبات المواطن والمقاولة وبنفس ونكهة اجتماعية واضحة" معتبرة أن مشروع الموازنة يسعى لاستعادة ثقة القطاع الخاص ويولي عناية خاصة للتوظيف، ويواصل دعم الاستثمارات العمومية، واعتبرت أن الموارد المالية التي خصصها هذا المشروع لقطاع التعليم تفوق ما تخصصه مجموعة من الدول لهذا القطاع داعية، في الوقت نفسه، إلى التركيز على جودة نتائج ومردودية النظام التعليمي والعمل على إصلاح نموذج هذا النظام. وثمَّنت الفرق في هذا الصدد المجهودات التي يقوم بها المشرفون على قطاع الفلاحة والصيد البحري نظرا للنتائج والمؤشرات الإيجابية التي حققها هذا القطاع حيث أن سنة 2017 سجلت موسما زراعيا ناجحا بتسجيل 96 مليون قنطار من الحبوب والرفع من نسبة الصادرات بـ11 في المائة من المنتجات الزراعية.

أما فرق المعارضة فاعتبرت أن المشروع لم يأت بأي تدابير مواكبة لتجسيد إرادة الحكومة في بلورة مشروع قانون إطار لإصلاح التعليم، كما عبر عن ذلك المجلس الأعلى للتربية والتكوين في تقريره الأخير، وكذلك غياب الإجراءات الكفيلة بتنزيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030، واعتبرت أن مشروع قانون المالية لسنة 2018 "لم يستجب بالشكل الكافي لانتظارات المواطنين"، بخاصة الفئات الهشة، داعية إلى إعادة النظر في الاعتمادات المخصصة لهذه الفئات والإجابة على انتظارات المغاربة عموما في مختلف المجالات

وبخصوص صندوق المقاصة، طالبت الفرق بمواصلة إصلاح هذا الصندوق، مؤكدة أنه يجب أن يوجه لفائدة الفقراء والمحتاجين والفئات الهشة. كما طالبت بمأسسة الحوار الاجتماعي للحفاظ على السلم الاجتماعي الذي تنعم به المملكة. وكان المجلس قد صادق في جلسة عمومية، مساء اليوم الجمعة، بالأغلبية على الجزء الثاني من المشروع 2018 بتأييد 180 نائبا ومعارضة 53 نائبا، فيما امتنع 29 آخرين عن التصويت.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة في مجلس النواب المغربي البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة في مجلس النواب المغربي



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib