الأزمة مع المغرب تدفع حكومة إسبانيا إلى الإدلاء بـتصريحات مرتبكة
آخر تحديث GMT 16:12:56
المغرب اليوم -

الأزمة مع المغرب تدفع حكومة إسبانيا إلى الإدلاء بـ"تصريحات مرتبكة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأزمة مع المغرب تدفع حكومة إسبانيا إلى الإدلاء بـ

الصحراء المغربية
الرباط ـ المغرب اليوم

تواصل “المملكة الإيبيرية” مساعيها لحلحلة الأزمة السياسية المندلعة مع المغرب منذ سنتين، من خلال الاستعانة بـ”الدبلوماسية الإعلامية” لتذويب الخلاف بين البلدين المُتجاورين بشكل حذر؛ وهو ما تعكسه التصريحات الصحفية المتتالية للمسؤولين الإسبان إزاء الموضوع.

وتطرق خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، في تصريحات جديدة تناقلتها منشورات إعلامية مختلف، إلى الواقع الراهن لهذه العلاقات السياسية بقوله إن “العلاقات مع الرباط لا تزال معقدة؛ لكن البلدين تجاوزا فترة الخلاف العميق منذ أشهر”.

وأضاف المشرف على “الجهاز الدبلوماسي لمدريد” أن “إسبانيا تدعم الحل السياسي لقضية الصحراء، وتسعى إلى حل النزاع الذي طال أمده لعقود، وينبغي ألا نسمح باستمراره”، دون أن يوضح الموقف الرسمي لبلده بشأن مبادرة الحكم الذاتي.

ومع ذلك، ترى قراءات بحثية للعديد من الخبراء المغاربة بأن مدريد لم تخرج بعد من “المنطقة الرمادية” في قضية الصحراء المغربية، بالنظر إلى تذبذب مواقفها السياسية إزاء الملف، بما يشمل استقبال إبراهيم غالي بجواز سفر دبلوماسي مزوّر.

وبهذا الخصوص، أورد محمد شقير، باحث في العلوم السياسية، أن “الارتباك يهيمن على مستويات القرار السياسي في المملكة الإسبانية، والدليل على ذلك هو اختلاف التصريحات الإعلامية بين المسؤولين في أجهزة الدولة حول قضية الصحراء المغربية”.

وأوضح شقير، في تصريح ، أن “السلطات الإسبانية تسعى، من خلال تلك التصريحات، إلى ربح الوقت بانتظار استصدار قرار نهائي”، لافتا إلى أن “مدريد تريد كذلك تخفيف حدة التوتر الدبلوماسي بين البلدين منذ سنتين”.

وتابع الباحث السياسي بأن “الإشكال يكمن في عدم ربط التصريحات الإعلامية بالأفعال السياسية، لا سيما حينما يتعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية؛ وهو ما جعل الرباط تتمسك بالصمت إلى حدود الآن، لأن مدريد لا تواكب الأرضية الدبلوماسية التي تقدمت بها الرباط لحل النزاع”.

وأشار المتحدث في التصريح ذاته إلى أن “الإسبان لم يستوعبوا بعد أبعاد قضية الصحراء المغربية؛ وهو ما دفع العاهل المغربي إلى مطالبة البلدان الأوروبية بالخروج من المنطقة الرمادية في الملف، لأن إسبانيا على سبيل المثال لم تصدر قرارا واضحاً حيال القضية على غرار الموقف الألماني”.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

اتهام وزير الخارجية الإسباني بالكذب على الإسبان بشأن حقيقة العلاقات مع المغرب

 

"خوسي بيكيه" استقبال زعيم البوليساريو "خطأ يتعين تصحيحه سريعًا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة مع المغرب تدفع حكومة إسبانيا إلى الإدلاء بـتصريحات مرتبكة الأزمة مع المغرب تدفع حكومة إسبانيا إلى الإدلاء بـتصريحات مرتبكة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:30 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
المغرب اليوم -

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib