التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات رابح رابح
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات "رابح رابح"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات

الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

قال إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن موقف إسبانيا الأخير من قضية الوحدة الترابية للمغرب، بدعمها لمبادرة الحكم الذاتي لتدبير الأقاليم الصحراوية، “سيعمق العلاقات الثنائية بين البلدين وسيحصنها من أي رجات مستقبلا”.وعلى الرغم من أن الموقف الذي تبنته حكومة بيدرو سانشيز قوبل بالرفض من طرف بعض الحساسيات السياسية في إسبانيا، إلا أن لكريني توقع أن تقدر النخب البرلمانية والسياسية في الجارة الشمالية للمملكة وتثمّن التوجه الإسباني الحالي، “لأنه براغماتي وموضوعي”.

وقال المتدخل ضمن ندوة حول موضوع “تحولات النظام العالمي وتداعياته على قضية الصحراء المغربية”، الخميس، إن قرار حكومة سانشيز اتُّخذ لأن “إسبانيا رأت فيه مصلحة لها، وأدركت أنه سيعود عليها بالربح”.وفي المقابل، فإن المغرب سيربح من الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية، نظرا لكون إسبانيا فاعلا دوليا وازنا، ما سيعزز قوة الطرح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي لدى دول الاتحاد الأوروبي، وكذلك لدى دول أمريكيا اللاتينية التي تربطها علاقات متميزة مع إسبانيا، وفق قراءة لكريني.وفي تفسيره لخروج إسبانيا من موقف “الضبابية” إزاء قضية الوحدة الترابية للمغرب، اعتبر مدير مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات بجامعة القاضي عياض بمراكش أن التحول الذي حدث “كان ثمرة عدد من الرسائل التي وجهتها الرباط إلى مدريد”.

وأوضح أن إسبانيا أدركت أن المغرب تغير وأصبح قوة إقليمية وله تحالفات متنوعة، وأنه لم يعد يقبل بشراكة انتقائية تقوم على تحقيق إسبانيا مصالح ونيل مكاسب من علاقتها مع جارتها الجنوبية وفي الآن نفسه الإساءة إليها عبر مشاكستها في وحدتها الترابية.وأضاف أن مشروع الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل للنزاع في الصحراء، والذي يوازن بين الوحدة والاستقلال، هو المشروع نفسه الذي يبنى عليه التدبير السياسي في إسبانيا، لافتا إلى أن هذه الأخيرة وعتْ بخطر الانفصال الذي يرفضه العالم، “وتعرف أنه لا يمكن معارضة الانفصال داخليا ودعمه في دولة مجاورة”.

في هذا الإطار، اعتبر لكريني أن من بين الرسائل القوية التي وجهها المغرب إلى إسبانيا، احترامه لوحدتها الترابية حتى في عز الأزمة بين البلدين، حيث لم يسبق له أن استقبل أي زعيم انفصالي من المطالبين بانفصال إقليم الباسك.وختم المتحدث ذاته بالقول إن الموقف الإسباني الأخير من قضية الصحراء المغربية “أكد أن الجزائر طرف أساسي في هذا النزاع، عكس ما تدعيه من أنها غير معنية به”، مشيرا إلى أن الجزائر من خلال الرد الرافض للتحول الذي حدث في الموقف الإسباني، “أقرت بأنها معنية بالنزاع، وهذا الأمر أصبح الآن واضحا أمام الأمم المتحدة وأمام مجلس الأمن الدولي”.

قد يهمك أيضَا :

رئيس الحكومة الإسبانية"بيدرو سانشيز" الشراكة مع المغرب استراتيجية

عزيز أخنوش يُشيد بتواجد بيدرو سانشيز في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات رابح رابح التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات رابح رابح



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib