التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات رابح رابح
آخر تحديث GMT 21:09:52
المغرب اليوم -
نيسان تعلن خطة جذرية لتقليص طرازاتها ومواجهة المنافسة الصينية بالتحول نحو السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية
أخر الأخبار

التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات "رابح رابح"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات

الصحراء المغربية
الرباط - المغرب اليوم

قال إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن موقف إسبانيا الأخير من قضية الوحدة الترابية للمغرب، بدعمها لمبادرة الحكم الذاتي لتدبير الأقاليم الصحراوية، “سيعمق العلاقات الثنائية بين البلدين وسيحصنها من أي رجات مستقبلا”.وعلى الرغم من أن الموقف الذي تبنته حكومة بيدرو سانشيز قوبل بالرفض من طرف بعض الحساسيات السياسية في إسبانيا، إلا أن لكريني توقع أن تقدر النخب البرلمانية والسياسية في الجارة الشمالية للمملكة وتثمّن التوجه الإسباني الحالي، “لأنه براغماتي وموضوعي”.

وقال المتدخل ضمن ندوة حول موضوع “تحولات النظام العالمي وتداعياته على قضية الصحراء المغربية”، الخميس، إن قرار حكومة سانشيز اتُّخذ لأن “إسبانيا رأت فيه مصلحة لها، وأدركت أنه سيعود عليها بالربح”.وفي المقابل، فإن المغرب سيربح من الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية، نظرا لكون إسبانيا فاعلا دوليا وازنا، ما سيعزز قوة الطرح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي لدى دول الاتحاد الأوروبي، وكذلك لدى دول أمريكيا اللاتينية التي تربطها علاقات متميزة مع إسبانيا، وفق قراءة لكريني.وفي تفسيره لخروج إسبانيا من موقف “الضبابية” إزاء قضية الوحدة الترابية للمغرب، اعتبر مدير مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات بجامعة القاضي عياض بمراكش أن التحول الذي حدث “كان ثمرة عدد من الرسائل التي وجهتها الرباط إلى مدريد”.

وأوضح أن إسبانيا أدركت أن المغرب تغير وأصبح قوة إقليمية وله تحالفات متنوعة، وأنه لم يعد يقبل بشراكة انتقائية تقوم على تحقيق إسبانيا مصالح ونيل مكاسب من علاقتها مع جارتها الجنوبية وفي الآن نفسه الإساءة إليها عبر مشاكستها في وحدتها الترابية.وأضاف أن مشروع الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل للنزاع في الصحراء، والذي يوازن بين الوحدة والاستقلال، هو المشروع نفسه الذي يبنى عليه التدبير السياسي في إسبانيا، لافتا إلى أن هذه الأخيرة وعتْ بخطر الانفصال الذي يرفضه العالم، “وتعرف أنه لا يمكن معارضة الانفصال داخليا ودعمه في دولة مجاورة”.

في هذا الإطار، اعتبر لكريني أن من بين الرسائل القوية التي وجهها المغرب إلى إسبانيا، احترامه لوحدتها الترابية حتى في عز الأزمة بين البلدين، حيث لم يسبق له أن استقبل أي زعيم انفصالي من المطالبين بانفصال إقليم الباسك.وختم المتحدث ذاته بالقول إن الموقف الإسباني الأخير من قضية الصحراء المغربية “أكد أن الجزائر طرف أساسي في هذا النزاع، عكس ما تدعيه من أنها غير معنية به”، مشيرا إلى أن الجزائر من خلال الرد الرافض للتحول الذي حدث في الموقف الإسباني، “أقرت بأنها معنية بالنزاع، وهذا الأمر أصبح الآن واضحا أمام الأمم المتحدة وأمام مجلس الأمن الدولي”.

قد يهمك أيضَا :

رئيس الحكومة الإسبانية"بيدرو سانشيز" الشراكة مع المغرب استراتيجية

عزيز أخنوش يُشيد بتواجد بيدرو سانشيز في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات رابح رابح التقارب الدبلوماسي الجديد بين الرباط ومدريد ينبني على علاقات رابح رابح



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib