الدار البيضاء - جميلة عمر
برَّأت المحكمة الابتدائية في الحسيمة، مساء اليوم الثلاثاء، الطفل "مصعب أشن" الذي كان قد اُعتقل على ذمة حراك الريف أودع بإصلاحية الأحداث بالناظور، وكانت النيابة العامة سبق و أن تابعته.
وكان مصعب أشن، قضى ثمانية أشهر بإصلاحية الناظور، تم خلالها الترخيص لـه بغية بمشاركة عائلته شعيرة العيد بمنزله بتهمة إضرام النار وإهانة رجال الشرطة خلال أحداث الريف.
وكان الطفل مصعب البالغ من العمر 16 سنة، قد تم اعتقاله وإيداعه إصلاحية الناظور، اثر ذكر اسمه في تصريحات معتقل آخر في محضر استنطاقه.
واتهم "مصعب آشن"، بتهمة إضرام النار داخل إعدادية بامزورن، حيث سبق أن قضى عقوبة بإصلاحية الناظور على خلفية أحداث حراك الريف.
وسبق لـ"مصعب أشن" أن قضى عقوبة أربعة أشهر نافذة في إصلاحية الناظور، قبل أن تصدر غرفة الأحداث حكمها بإدانته ب8 أشهر موقوفة التنفيذ وتسليمه لولي أمره، قبل أن تعاود عناصر الأمن اعتقاله بسبب التهمة الجديدة.
ويُشار إلى أنه تم اعتقال ثلاث قاصرين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة التي عرفها إقليم الحسيمة، بعد صدور الأحكام التي وصفت بالقاسية في حق مجموعة من نشطاء حراك الريف القابعين بسجن عكاشة بالبيضاء.
وكانت نيران كثيفة قد اندلعت في اعدادية القدس بمدينة امزورن، في إقليم الحسيمة، ليلة الثلاثاء 26 حزيران /يونيو الماضي، عقب الأحكام التي أصدرتها الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، في حق نشطاء حراك الريف والتي بلغت حد 20 سنة سجنا نافذة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر