خبير سياسي يُؤكِّد على ضرورة احتجاج المغرب لدى المينورسو والأمم المتحدة
آخر تحديث GMT 11:05:23
المغرب اليوم -

تعرَّضت المناطق العازلة لانتهاك بعد تنظيم مؤتمر الجبهة في تافيرتيتعرَّضت المناطق العازلة لانتهاك بعد تنظيم مؤتمر الجبهة في تافيرتي

خبير سياسي يُؤكِّد على ضرورة احتجاج المغرب لدى "المينورسو" والأمم المتحدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير سياسي يُؤكِّد على ضرورة احتجاج المغرب لدى

منظمة الأمم المتحدة
الرباط - المغرب اليوم

تعّود المغرب على استفزازات ما يسمى بجبهة البوليساريو، إلا أن بعثة الأمم المتحدة “المينورسو” التي أسست بقرار أممي لمجلس الأمن للأمم المتحدة تحت رقم 690 في أبريل 1991 المفروض منها تطبيق القرارات الأممية بخصوص المناطق العازلة التي تعرضت لانتهاك بعد تنظيم مؤتمر الجبهة بمنطقة تافيرتي خرجت من “الحياد”.

وأظهرت صورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” التي احتفت بها مواقع تابعة لجبهة البوليساريو، حضور فردين على الأقل من بعثة “المينورسو” بلباسهم الرسمي في أشغال المؤتمر 15 الذي انطلقت أشغاله يوم الخميس 19 إلى 23 من الشهر الجاري.

وأكد نوفل بوعمري، الخبير  في قضية الصحراء، أن “الأمر يتعلق بخطأ وخرق سافر لطبيعة المهمة التي يقومون بها، و التي تفرض عليهم التجرد والنزاهة والحياد، وهذه المعايير التي يجب أن يتصفوا بها طيلة مهمتهم”.

وأضاف أن “الأمر خاصة يتعلق بمهمة حفظ السلام، وهي المهمة التي تستلزم ممن يقومون بها الكثير من النزاهة والاستقامة، وحضور هؤلاء لمؤتمر البوليساريو يجعلهم غير محايدين، بالتالي وجب سحبهم وطردهم من البعثة لخرقهم للحياد اللازم و للوائح الأمم المتحدة”.

وشدد على أن “المغرب عليه أن يحتج لدى الأمم المتحدة وبعثة المينورسو، لا أن يترك الأمر يمر بصمت بل على العكس خاصة و أنهم حضروا لنشاط سياسي ومليشياتي أقيم على منطقة مصنفة ضمن المنطقة العازلة و محضور فيها كل الأنشطة كيفما كانت”، وعلى رأس المبادئ الرئيسية لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، عدم التحيز، بأنه أمر “جوهري لضمان موافقة الأطراف الرئيسية وتعاونهم، ولكن لا يجب الخلط بينه وبين الحياد أو الركود، ويجب أن يكون حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة غير متحيزين في تعاملهم مع أطراف الصراع، ولكن لا يجب عليهم الحياد في تنفيذ ولايتهم”.

وأوضح موقع “عمليات السلام” التابع للأمم المتحدة عند حديثه عن “مبادئ حفظ السلام” أن  “الحكم الجيد يتسم بعدم التحيز، فإنه سيعاقب الانتهاكات، فلا يجب أن تتغاضى عملية حفظ السلام عن الأفعال التي تنتهك بها الأطراف تعهدات عملية السلام أو الأعراف والمبادئ الدولية التي تتمسك بها عملية حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”، وأبرز بأنه “بغض النظر عن ضرورة إقامة علاقات جيدة مع الأطراف والحفاظ عليها، فيجب أن تتجنب عملية حفظ السلام الأنشطة التي قد تنال من صورتها الحيادية”.

وأكد أنه “لا يجب على البعثة، أن تتجنب التطبيق الصارم لمبدأ عدم التحيز خوفا من سوء التفسير أو الثأر، وقد يؤدي عدم القيام بذلك إلى تقويض مصداقية عملية حفظ السلام وشرعيتها، وإلى أن يسحب طرف أو أكثر كذلك موافقتهم على وجودها”.

قد يهمك أيضًا :

أمين "الاستقلال" يؤكد أن حكومة العثماني عاجزة عن حل مشاكل المغاربة

المحكمة الدستورية المغربية ترفض قانون مجلس المستشارين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير سياسي يُؤكِّد على ضرورة احتجاج المغرب لدى المينورسو والأمم المتحدة خبير سياسي يُؤكِّد على ضرورة احتجاج المغرب لدى المينورسو والأمم المتحدة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib