الداخلة ـ جميلة عمر
تمكن نشطاء أمزورن، بالرغم من الحصار المشدد، من تكسير الطوق الأمني والخروج في مسيرة حاشدة، طالبوا من خلالها ساكنة أمزون التحقيق في سبب وفاة الناشط العتابي، رافعين شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، القابعين في سجن عكاشة وفي السجن المحلي في مدينة الحسيمة، وتوقيف عمليات الاعتقال التي تخوضها العناصر الأمنية في الأسابيع الأخيرة.
وجابت المسيرة الاحتجاجية السلمية دروب مدينة أمزورن، لتتوقف في الساحة المركزية للمدينة، لتعيش نواحي مدينة الحسيمة، منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، تطويقًا أمنيًا في جنبات والساحات الرئيسية.
وتداول عدد من نشطاء حراك الريف على صفحاتهم في "فيسبوك"، صورًا لسيارات أمن متراصة في مدخل مدينة أمزورن، ووسط المدينة، وقامت قوات الأمن، في الأيام الماضية، بتفريق مجموعة من المسيرات في الحسيمة والأقاليم المجاورة لها، على رأسها المسيرة التي تلت عملية دفن ناشط الحراك، عماد العتابي.
وطالب مجموعة من نشطاء الحراك في مواقع التواصل الاجتماعي، بالتعبئة لمسيرات احتجاجية في شوارع وساحات الحسيمة والأقاليم المجاورة لها، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والإفراج عن تفاصيل التحقيق في مقتل عماد العتابي.
وللإشارة، فقد شهدت مدينة العروي في إقليم الناظور، مساء السبت، مواجهات وصفت بالعنيفة، بين متظاهرين ورجال الأمن، أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف الطرفين، واعتقال عدد من نشطاء حراك الريف في المدينة المذكورة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، اندلعت مواجهات في عدد من شوارع وأزقة المدينة، خاصة في الشارع الرئيسي التي تحول إلى ما يشبه "ساحة حرب"، حيث تم إضرام النار في إطارات السيارات وتبادل الرشق بالحجارة بين الأمن والمتظاهرين ومطاردات في الشوارع، فيما أظهرت صورًا تداولها نشطاء وقوع إصابات متفاوتة في صفوف المحتجين.
وأضاف المصدر، أن الأمن اعتقل عددًا من المتظاهرين في احتجاجات، السبت، على رأسهم الناشطين سعيد قدوري ومنصور القنفودي، بالموازاة مع اعتقالات أخرى في الناظور والحسيمة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر