ألمانيا تبحث أقوى قرار بشأن حزب الله وقائمة الإرهاب الأوروبي
آخر تحديث GMT 22:36:26
المغرب اليوم -

اتَّهمه ماكرون بأنّه سبب تعثّر تشكيل الحكومة اللبنانية

ألمانيا تبحث أقوى قرار بشأن "حزب الله" وقائمة الإرهاب الأوروبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألمانيا تبحث أقوى قرار بشأن

أنصار حزب الله
بيروت - المغرب اليوم

أعلنت الحكومة الألمانية عزمها وضع "حزب الله" على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، بعد أن حظرته على أراضيها، وذلك خلال فترة رئاستها الدورية للتكتل الأوروبي، ووفقا إلى صحيفة دير شبيغل، أكدت وزارة الداخلية الألمانية، ضرورة وضع كامل هيكلية حزب الله على قائمة الإرهاب، وليس فقط الذراع العسكري. ونقلت المجلة عن هانز-غيورج إنغلكه، وكيل وزارة الداخلية، قوله إن "حزب الله منظمة إرهابية"، مشيرا إلى أنه سيتم بذل مساعي خلال رئاسة ألمانيا للاتحاد الأوروبي من أجل إدراج الحزب ككل على قائمة التكتل للإرهاب.وقالت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، نتالي غوليه: "آمل أن تقوم فرنسا بهذه الخطوة أيضا،

لأن فرنسا تميز بشكل غير مبرر بين الذراع العسكري لحزب الله والحزب السياسي، وفي الحقيقة حزب الله هو جماعة واحدة لا يمكن الفصل بين ذراعها العسكري والسياسي". وأضافت "حزب الله ولأسباب تتعلق بعلاقاته الخارجية، يتصرف ضد المصالح الأوروبية، وطبعا لدينا مشكلة جماعة الإخوان المرتبطة كذلك بحزب الله. أنا عن نفسي وبالنسبة لخبراء آخرون، نرغب برؤية حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية". وأشار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، إلى أن حركة أمل وحزب الله سبب تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية، مشيرا إلى أنه أمهل زعماء لبنان 4 إلى 6 أسابيع لتشكيل حكومة، وفي كلمة بشأن الوضع في لبنان،

قال الرئيس الفرنسي إن حزب الله لا يمكن أن يستمر كميليشيات مسلحة وحزب سياسي، مشيرا إلى أن حزب الله يجب أن ينهي دوره العسكري في سورية، وعن دور ماكرون، قالت غوليه: "من الصعب جدا لرئيس دولة أخرى مثل ماكرون أن يتدخل في سيادة لبنان، على المسؤولين اللبنانيين الأخذ بزمام الموضوع، وبالعودة للدستور اللبناني، لتغيير الأمور في لبنان ووضع حد للعادات السيئة التي يرتكبها حزب الله".وقال ماكرون إن المرحلة الجديدة التي ندخلها ليست خطيرة بالنسبة للبنان فقط، ولكن لبقية المنطقة، مشيرا إلى أن الوضع في لبنان لا مثيل له منذ الحرب الأهلية (1975 إلى عام 1990)، وذلك غداة اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة.

 

قد يهمك ايضا:

مصر تبحث مساعي تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة مصطفى أديب

الرئيس الفرنسي يُحمل الساسة مسؤولية الفشل لتشكيل الحكومة في لبنان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تبحث أقوى قرار بشأن حزب الله وقائمة الإرهاب الأوروبي ألمانيا تبحث أقوى قرار بشأن حزب الله وقائمة الإرهاب الأوروبي



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:48 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
المغرب اليوم - هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib