تونس - حياة الغانمي
أشرف رئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر، صباح الجمعة 27 يناير/كانون الثاني 2017، على اجتماع لجنة القيادة حول مشروع التوأمة بين مجلس نواب الشعب والبرلمانين الفرنسي والايطالي، وذلك بحضور السيد باتريس برغميني سفير الاتحاد الأوروبي في تونس والسيد لطفي النابلي مساعد الرئيس المكلّف بالتصرّف العام، والإطارات العليا للمجلس والبرلمانات الشريكة.
وأكّد الناصر أن مشروع التوأمة انطلق منذ 17 يناير/كانون الثاني 2017 ويمتد حتى 3 سنوات، وقد قطع المجلس أشواطا مهمة في تنفيذ بنود الاتفاق، مضيفًا أن هذا الاجتماع يأتي في إطار متابعة تنفيذ مختلف محاور الاتفاق والحرص على انجازه في أفضل الظروف، ومبرزًا الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسة البرلمانية في ترسيخ الديمقراطية، وفي بناء الأسس التشريعية للجمهورية الثانية، مشدّدا على أهمية هذا المشروع في تعزيز قدرات المؤسسة على مستويات متعددة.
وبيّن الناصر أن مشروع التوأمة بين مجلس نواب الشعب والبرلمانين الفرنسي والإيطالي، يؤسّس إلى شراكة برلمانية فاعلة تتنزل في إطار سياسة الجوار التونسية الأوروبية ويرتكز على 6 محاور أساسية تتمثّل في الاستقلالية الإدارية والمالية وتنظيم وتطوير النشاط البرلماني وتعزيز قدرات المصالح المشتركة، إلى جانب التصرف في الموارد البشرية والاتصال البرلماني والديبلوماسية البرلمانية.
وأكّد سفير الاتحاد الأوروبي بتونس أهمية التعاون البرلماني والعمل المشترك على مزيد دعمه، مبيّنا أن مشروع التوأمة يندرج في نطاق إرساء شراكة ووضع أساليب تعاون تهدف إلى دعم قدرات مجلس نواب الشعب وتقديم ما يلزم من مساندة على مستوى الخبرات والتجارب، معربًا عن تقديره للمجهودات المبذولة من الجانبين لإنجاح هذا المشروع، ومبرزًا استعداد الاتحاد الأوروبي، الذي تربطه بتونس علاقات صداقة وتعاون، لحشد المزيد من الدعم لها على مختلف المستويات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر