أعلن الجيش الأميركي ليل الثلاثاء-الأربعاء إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي "سنتكوم": "استأنفنا الحصار البحري على السفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها اليوم الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة".
وأضافت: "أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية ومئات الطائرات العسكرية تنشط في أنحاء الشرق الأوسط".
وفي مسعى لزيادة الضغط على طهران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وخلال الحصار السابق الذي فُرض في أبريل (نيسان) رداً على إغلاق طهران للمضيق، لم تتمكن إيران من تصدير "برميل نفط واحد"، بحسب كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.
ومن شأن التصعيد الأوسع منذ وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط في أبريل (نيسان)، أن يقوّض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران).
أعلن الجيش الأميركي، مساء الثلاثاء، شنّ ضربات على إيران لليوم الرابع على التوالي، فيما تتهيّأ واشنطن لإعادة تفعيل حصارها البحري للموانئ الإيرانية.
وجاء في منشور للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على منصة إكس أن الضربات ترمي إلى "إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
ولفتت سنتكوم إلى أن الضربات تأتي في وقت "تتهيّأ القوات الأميركية لإعادة تفعيل الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية".
وأفادت القيادة المركزية بأن الحصار الأميركي من المنتظر أن يبدأ في تمام الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
و قال مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، نظراً لحساسية العملية العسكرية، إن الهدف من هذه الضربات هو القضاء على التهديدات الناشئة.
وتعد هذه الضربات أحدث جولة من المناوشات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بدأت الأسبوع الماضي على خلفية الهجمات الإيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز.
و يأتي هذا في وقت سُمع فيه دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية، حسبما أفادت به وكالة "فارس".
وكانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات جديدة على إيران في وقت سابق من الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد الذي حددته لإعادة فرض حصار بحري على موانئها، رغم أن الرئيس دونالد ترامب لم يستبعد إمكانية التواصل لاتفاق معها.
وقصفت القوات الأميركية أهدافاً عسكرية في مدن واقعة في جنوب إيران تطل على الخليج، مثل بندر عباس وبوشهر، وذلك لليلة الثالثة على التوالي، بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، صباح الثلاثاء. وذكرت القوات الأميركية أن من بين الأهداف التي قُصفت "أنظمة دفاع ساحلية، ومنشآت للطائرات المسيّرة والصواريخ، ووسائل بحرية".
وبعد الظهر، قصف الجيش الأميركي منطقة نفطية في محافظة الأهواز بجنوب غربي إيران قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية. وطال القصف مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضاً منطقة للصناعات البتروكيماوية.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة فارس بـ"دوي عدة انفجارات سُمع قرابة الساعة 18:45 في جزيرة قشم"، مضيفة أن منطقة مسن في الجزيرة تعرضت مرات عدة خلال الأيام الأخيرة لضربات.
ووفقاً لحصيلة استناداً إلى وسائل إعلام إيرانية ومصادر رسمية، قُتل 28 شخصاً منذ تجدد الأعمال الحربيّة، الأربعاء.
و حذّرت إيران الثلاثاء من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيداً لإجراء محادثات سلام.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعاودة فرض الحصار "أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم" التي أبرمت بوساطة باكستانية.
ووفقاً لحصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استناداً إلى وسائل إعلام إيرانية ومصادر رسمية، قُتل 28 شخصاً منذ تجدد الأعمال الحربيّة الأربعاء.
وبدأت الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط). وتوصّلت الأطراف الى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، وتوقفت الأعمال الحربية بشكل شبه كامل رغم بعض المناوشات.
وردت إيران على الضربات الأميركية في الأيام الأخيرة، بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول المنطقة.
وفي مسعى لزيادة الضغط على طهران، أعلن ترامب إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وخلال الحصار السابق الذي فُرض في أبريل (نيسان) رداً على إغلاق طهران للمضيق، لم تتمكن إيران من تصدير "برميل نفط واحد"، بحسب كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الأميركي يشن موجة جديدة من الضربات ضد إيران
الاتحاد الأوروبي يحظر أي معاملة مع الموانئ الإيرانية بسبب روسيا
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر