الخارجية الأميركية تُعارض الغزو البري الإسرائيلي علي لبنان وتشدد علي محاولة الوصّول لحل دبلوماسي
آخر تحديث GMT 22:09:57
المغرب اليوم -

الخارجية الأميركية تُعارض الغزو البري الإسرائيلي علي لبنان وتشدد علي محاولة الوصّول لحل دبلوماسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخارجية الأميركية تُعارض الغزو البري الإسرائيلي علي لبنان وتشدد علي محاولة الوصّول لحل دبلوماسي

من أثار القصف الإسرائيلي على مدن الجنوب في لبنان
واشنطن - المغرب اليوم

بعدما شهد لبنان أعنف قصف إسرائيلي منذ اندلاع الحرب في غزة، مخلفاً حوالي 500 قتيل وأكثر من 1600 جريح، عبرت الخارجية الأميركية عن معارضتها للغزو البري الإسرائيلي للبنان وقال مسؤول كبير بالخارجية الأميركي "الولايات المتحدة لا تعتقد أن الغزو البري للبنان سيسهم في تقليل التوتر بالمنطقة".

كما قال "واشنطن تعمل جاهدة منذ أيام لإيجاد حل دبلوماسي لتصاعد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية"، مضيفاً "من المهم للجميع أن يأخذوا التحضيرات الإسرائيلية على محمل الجد" وتابع "التركيز الرئيسي لنقاشات أنتوني بلينكن مع الحلفاء والشركاء هو إيجاد سبيل لمنع المزيد من التصعيد"، مشيرا إلى أن أميركا لديها بعض "الأفكار الملموسة" ستبحثها مع الحلفاء والشركاء لمنع التصعيد في المنطقة.

كذلك قالت الخارجية الأميركية "نركز على كسر حلقة الضرب والضرب المضاد بين إسرائيل وحزب الله" ومن جانبه، عبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي اليوم الاثنين عن "قلقه العميق" إزاء إطلاق صواريخ وضربات جوية في لبنان وإسرائيل وما أسفر عنها من سقوط مدنيين.

وقال لامي في منشور على إكس "أكرر دعوتي إلى وقف فوري لإطلاق النار من الجانبين، وهو ما سأؤكده عندما ألتقي بوزراء مجموعة السبع الليلة".

وخلّفت مئات الغارات الإسرائيلية على مناطق عديدة في لبنان الإثنين 492 قتيلا، بينهم 35 طفلا، وفق حصيلة جديدة أعلنتها السلطات اللبنانية، في أعنف قصف جوي على الإطلاق يستهدف هذا البلد منذ بدء تبادل إطلاق النار على جانبَي الحدود قبل نحو عام على خلفية الحرب في غزة.

أتى هذا التصعيد بالتزامن مع تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الغارات ستتكثف وتتواصل خلال الأيام المقبلة.

كما جاء بعدما دخل الصراع على الحدود بين إسرائيل وحزب الله مرحلة جديدة الأسبوع الماضي، إثر تفجير آلاف أجهزة اللاسلكي التي يستعملها عناصر حزب الله، فضلا عن ضرب مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كان يجتمع عناصر من قوة الرضوان التي تعتبر وحدة النخبة في الحزب، ما أدى إلى مقتل نحو 59 شخصاً بينهم 16 عنصرا من حزب الله.

فيما توعد الحزب بحساب عسير رداً على عملية الخرق هذه التي وصفها بالقاسية وغير المسبوقة.

في حين تصاعدت التحذيرات الدولية والأممية والعربية من حرب شاملة في المنطقة.

 

قد يُهمك ايضـــــًا :

الجيش الإسرائيلي يعلن قصّف اهدافاً في جنوب لبنان وحزب الله يُؤكد أن القائد "علي كركي" بكامل صحتة

إسرائيل تدرس خطة جديدة لمحاصّرة ما يقرب إلي خمسة آلاف من مقاتلي حماس في شمال غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية الأميركية تُعارض الغزو البري الإسرائيلي علي لبنان وتشدد علي محاولة الوصّول لحل دبلوماسي الخارجية الأميركية تُعارض الغزو البري الإسرائيلي علي لبنان وتشدد علي محاولة الوصّول لحل دبلوماسي



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib