أسباب امتناع تونس عن التصويت لفائدة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية
آخر تحديث GMT 02:16:50
المغرب اليوم -

أسباب امتناع تونس عن التصويت لفائدة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسباب امتناع تونس عن التصويت لفائدة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

مجلس الأمن الدولي
تونس - المغرب اليوم

امتنعت تونس عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تمديد عمل بعثة “المينورسو” لمدة سنة إضافية، الأمر الذي ربطه متتبعو ملف الصحراء بالتقارب السياسي بين “قصر المرادية” و”قصر قرطاج” في الفترة الأخيرة و”رضوخ” تونس للنظام الجزائري.وبذلك، تستبدل تونس سياسة الحياد التقليدي في ملف الصحراء المغربية بنوع من التقارب السياسي مع الجزائر، وهي المرة الأولى في التاريخ السياسي التونسي خلال العقود الماضية، الأمر الذي رده البعض إلى المباحثات الأمنية والاقتصادية التي جمعت بين الطرفين في الأشهر الأخيرة.

وفي هذا الصدد، قال عبد الفتاح الفاتيحي، محلل سياسي خبير قانوني متتبع لقضية الصحراء، إن “الموقف التونسي جاء مخيبا ومفاجئا للصوت العربي والإفريقي الذي تمثله تونس داخل مجلس الأمن الدولي بخصوص القرار 2602 حول الصحراء، وهو ما يعكس حدة الارتباك السياسي والدبلوماسي داخل القيادة التونسية الحالية”.وأضاف الفاتيحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “ينعدم أي مسوغ موضوعي يحمل تونس على مخالفة الإجماع العربي والإسلامي والإفريقي وحتى الدولي، غير إذعانها لنظام العسكر الجزائري الذي قد يقدم على معاقبتها وهي في عز أزمتها السياسية الداخلية”.

وتابع المحلل السياسي ذاته بأن “الهواجس الأمنية والاقتصادية والتدخل الجزائري في الشأن الداخلي لتونس، هي الاعتبارات التي وجهت الموقف الدبلوماسي التونسي للانجرار نحو الموقف الروسي الداعم للأطروحة الجزائرية”.وزاد الخبير قائلا: “لم تقو تونس في عهد الرئيس قيس سعيد على حرب اقتصادية شنتها الجزائر على بلاده قرابة سنة، قبل أن يعاد فتحها قبيل أيام على صدور قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء”.

وأردف: “لذلك، من الوارد خضوع حكومة تونس لابتزاز اقتصادي وسياسي وأمني جزائري، ترتب عنه خروجها عن الإجماع الدولي وانضمامها وحيدة إلى الحليف الروسي”، نافيا أن يكون ما أقدمت عليه تونس نهجا مستداما لسياستها الخارجية حيال ملف قضية الصحراء.وفي حديثه عن الامتناع التونسي عن التصويت لصالح القرار 2602، خلص الفاتيحي إلى أنه “من الصعوبة بمكان أن تخالف تونس تراكمات سياسية وإقليمية كانت تجعل الدول المغاربية في منأى عما يفتت الوحدة المغاربية المنشودة، لأنها كانت دوما تدعم الوحدة الوطنية للدول”.

قد يهمك أيضَا :

بوريطة مجلس الأمن الدولي يضع الجزائر في صلب نزاع الصحراء المغربية

واشنطن تواجه صعوبة في جعل مجلس الأمن يتبنى مشروع قرار حول الصحراء المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب امتناع تونس عن التصويت لفائدة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية أسباب امتناع تونس عن التصويت لفائدة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib