الدار البيضاء : جميلة عمر
تم الإفراج مساء أمس الجمعة على الشابة " لمعلومة موراليس"، بعدما تم اختطافها واحتجازها بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر من طرف البوليساريو منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 2015.
وحسب تقارير إعلامية ،جاء الإفراج عن الشابة " لمعلومة موراليس" البالغة من العمر 23 سنة ، بعد الضغط الذي مارسته وزارة الخارجية الإسبانية على البوليساريو .
المصادر ذاتها كشفت أن الشابة "لمعلومة موراليس" تم نقلها أمس الجمعة من مكان احتجازها إلى مخيم رابوني قرب تندوف من أجل إتمام "الإجراءات الضرورية" لتسليم للسلطات الإسبانية في أقرب وقت، مضيفة أن تم استدعاء عائلة "لمعلومة موراليس" من أجل إخبارهم بالأمر وتفاصيل نقلها إلى إسبانيا.
وكانت السلطات الإسبانية تعرضت هي أيضا لضغط كبير من أسرة المتبنية لمعلومة موراليس، داعية إياها للتدخل العاجل لدى البوليساريو من أجل الإفراج عنها، لأن حياتها في خطر.
من جهة أخرى، أشارت مصادر إسبانية إلى ان "لمعلومة موراليس" كانت في رحلة لزيارة عائلتها الأصلية بتندوف رفقة والدها بالتبني خوسي موراليس، قبل أن يتم اختطافها في 12 تشرين الثاني الماضي مباشرة قبل تاريخ رحلة عودتها إلى إسبانيا بقليل، فيما اضطر والدها بالتبني لمغادرة مخيمات تندوف والعودة لوحده إلى إسبانيا.
وحسب المعلومات التي كانت تتوفر لدى والد معلومة " موراليس" ، أن ابنته تم اقتيادها إلى بلدة تبعد بنحو 1000 كلم عن مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر.
من جهة أخرى ، تلقى زوج " لمعلومة موراليس" السيد إسماعيل إريغوي ، تهديدات بالقتل عبر البريد الإلكتروني عن طريق الشبكات الاجتماعية من أجل وقف الضغط على السلطات الإسبانية والبوليساريو من خلال وسائل الإعلام، للإفراج عن زوجته.
وفي ندوة صحافية نظمها خوسيه موراليس ساعة اختطاف ابنته، أشار هذا الأخير إلى أن المأساة التي تعيشها معلومة تعاني منها أيضا، المئات من الشابات الصحراويات.
موضحا أنه توجه هو وابنته "لمعلومة موراليس "إلى مخيمات تندوف يوم 5 تشرين الثاني الماضي 2015 لزيارة أمها البيولوجية "المريضة".
و تم اختطاف لمعلومة ، قبل نحو ساعة قبيل رحلة عودتها إلى إسبانيا، فيما اضطر والدها بالتبني، خوسيه موراليس، لمغادرة مخيمات تندوف والعودة إلى إسبانيا دون ابنته بالتبني
وقد وضعت عائلة هذه الشابة الصحراوية شكوى لدى الحرس المدني ومندوبية الحكومة المركزية في إشبيلية تشجب فيها احتجاز ابنتها بالتبني من قبل أسرتها في مخيمات تندوف.
و أضاف موراليس قائلا : " أن من بين الجرائد التي ساندته هناك صحيفة (إلموندو) الإسبانية، الواسعة الانتشار، وهي من كشفت حسب تقرير استخباراتي أنه يوجد أكثر أزيد من 150 من الشابات الصحراويات يحملن جنسية الإسبانية، محتجزات رغما عنهن في مخيمات تندوف".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر