سعد الدين العثماني بين مطرقة التوافقات الحزبية وسندان الكفاءة والنجاعة الحكومية
آخر تحديث GMT 14:18:05
المغرب اليوم -

حدد الملك محمد السادس مستهل الخريف من أجل تعديل حكومي

سعد الدين العثماني بين مطرقة التوافقات الحزبية وسندان الكفاءة والنجاعة الحكومية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سعد الدين العثماني بين مطرقة التوافقات الحزبية وسندان الكفاءة والنجاعة الحكومية

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

أمام سعد الدين العثماني بضعة أسابيع لتقديم مقترحات للملك لملفات التعريف الجديدة للأسماء التي ستنضم إلى فريقه الحكومي، وفي الوقت الذي حدد فيه الملك محمد السادس مستهل الخريف المقبل، من أجل تعديل حكومي، وضخ دماء جديدة في أداء حكومة العثماني، يبدو أن هذا الأخير، لايزال يراوح مكانه من أجل التوصل الى الأسماء التي سيقترحها على الديوان الملكي.

ومن المقرر أن يعقد سعد الدين العثماني، اجتماعات مع زعماء الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية الأسبوع المقبل، من ضمنه امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، لكن يبدو أن العثماني سيواجه بالتأكيد سلسلة من الصعوبات لإكمال هذا الملف.

التوجهات الملكية واضحة، الهدف من هذا التعديل هو ضخ دماء جديدة، خاصة في الكفاءات اللازمة لدعم تنفيذ النموذج التنموي الجديد، وإعادة تصميم استراتيجيات القطاع.

اقرا ايضا:

مصطفى السحيمي يؤكد أن دخول سياسي ساخن في انتظار رئيس الحكومة

رئيس الحكومة يدرك هذا، هذا ما ينبثق من مذكرة تحديد نطاق مشروع قانون المالية لعام 2020، حيث تعهد لعثماني بأن يواصل فريقه عمله بمزيد من الصرامة والمسؤولية في إدارة الشأن العام، وكذا "تحسين كفاءة المؤسسات".

بالنظر إلى حجم التوقعات، قد يواجه الامين العام لحزب العدالة والتنمية العديد من العقبات، بما في ذلك التوصل إلى توافق في الآراء مع الأطراف الأخرى  المشكلة للأغلبية بشأن الوزراء أو وزراء الخارجية الذين سيتعين عليهم مغادرة السفينة الحكومية، وقبل كل شيء ضمان مجموعة جيدة من البروفايلات الشخصية الجديدة التي سيتعين عليها الانضمام إلى الائتلاف الحكومي.

مهمة حساسة، وصعبة بالنظر الى "التشنجات"، الذي تميز علاقات حزب العدالة والتنمية مع مكونات الأغلبية الحكومية. هشاشة تماسك الائتلاف الحكومي لم تعد خافية على أحد، ويتضح ذلك من التوترات المتكررة بين حزب العثماني وأحد الأحزاب الرئيسية للأغلبية، وهو حزب التجمع الوطني للأحرار، المكون الأساسي للائتلاف الحكومي.

كما يتعين على الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مواجهة التجاذبات في حزبه، خصوصا موقف برلماني الحزب من قانون الاطار حول التعليم، الذي كاد أن يفجر الائتلاف الحكومي، لاسيما والمواقف التي لا يتردد رئيس الحكومة الأسبق، عبد الاله ابن كيران، في الافصاح عنها، والجبهة التي يقودها ضد "فرنسة التعليم".

لا يزال الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية يحظى بدعم داخل الحزب، مما يسمح له بالنزول بـ"ثقله غير الرسمي" في المفاوضات المقبلة بشأن التعديل الوزاري. وضع قد يجعل العثماني غير مرتاح في مفاوضاته مع الأعضاء الآخرين في الأغلبية، الذين تعرض بعضهم لهجوم مباشر من قبل بنكيران.

وإلى جانب الاعتبارات السياسية، يجب أن تأخذ المفاوضات الخاصة بتعويض بعض الوزراء، بعين الاعتبار، متطلبات المواصفات الجديدة للحكومة، التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطاب العرش، حيث ينبغي ان تستجيب مراجعة الهيكلة الحكومية، لضرورات التماسك والكفاءة والإسراع بالإصلاحات، بدل منطق اقتسام الكعكة الحكومية، و التوافقات والترضيات الشخصية والحزبية.

قد يهمك ايضا:

مجلس الوزراء المغربي يناقش مشروع قانون يتعلق بالتموبل التعاوني الخميس المقبل

ترقُّب التعديل الحكومي المغربي يحبس أنفاس العديد من الوزراء

المصدر :

واس / spa

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد الدين العثماني بين مطرقة التوافقات الحزبية وسندان الكفاءة والنجاعة الحكومية سعد الدين العثماني بين مطرقة التوافقات الحزبية وسندان الكفاءة والنجاعة الحكومية



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا تُخفي بطنها بذراعها في إطلالةٍ مثيرةٍ للجدل

واشنطن-المغرب اليوم

GMT 20:58 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فرح يوسف تنشر صورة لها من أميركا على "فيسبوك"

GMT 21:28 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

3 عوامل خلف تألق المنتخب القطري لليد في أمم آسيا

GMT 10:32 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

وفاة مهاجر مغربي دهسًا تحت عجلات قطار في إيطاليا

GMT 07:45 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

حمالات الصدر أبرز مشاكل السيدات في موسم الاحتفالات

GMT 02:40 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير المناخ يكشف عن جيل جديد من زواج القصر

GMT 00:11 2015 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

مواصفات "بي ام دبليو" الفئة الخامسة 2015 الخليجية

GMT 14:53 2014 الإثنين ,23 حزيران / يونيو

ضبط 360 علبة معسّل مهرَّبة في سيدي بنور المغربيَّة

GMT 12:36 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر كادارين لاعب الوداد البيضاوي يدخل القفص الذهبي

GMT 18:19 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكوكب المراكشي يسارع الزمن لتأهيل جمال ابرارو
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib