الرباط - رشيدة لملاحي
انتصرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، لقرار أمينها العام عبد الإله بنكيران، وثمنت موقفه بعد توقيف مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، عقب اجتماع استثنائي، انتهى في الرباط.
وأعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المجتمعة، في بلاغ موجز، عقب اللقاء الاستثنائي المذكور، أن مدارسة مسار المشاورات الخاصة بتكوين الحكومة ومضامين البلاغ الصادر عن رئيس الحكومة، الأحد 8 كانون الثاني/ يناير 2017"، مؤكدة أنها" تتبنى تبنيًا كاملًا ما ورد فيه وتعتز بمضامينه". وكانت الأمانة العامة أصدرت بلاغًا موجزًا، لم تكشف فيه عن أي مستجدات بخصوص تشكيل الحكومة المقبلة.
وكان رئيس الحكومة عبد الإله إبن كيران، أصدر بلاغًا، وصف بـ "الناري"، أكد من خلاله أن المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة، "لا يمكن أن تستمر"، مع رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار السيد عزيز أخنوش، والأمين العام للحركة الشعبية السيد امحند العنصر. واستطرد بنكيران، أنه كان ينتظر جوابًا على السؤال الذي وجهه يوم الأربعاء الماضي، لأخنوش عن رغبته من عدمها في المشاركة في الحكومة، وهو السؤال الذي وعده بالإجابة عنه بعد يومين، "وهو الأمر الذي لم يفعل وفضل أن يجيبني عبر بلاغ خطه مع أحزاب أخرى، منها حزبان لم أطرح عليهما أي سؤال".
وواصل بنكيران توضيحه "فإنني أستخلص أنه، "في إشارة لأخنوش"، في وضع لا يملك معه أن يجيبني وهو ما لا يمكن للمفاوضات أن تستمر معه حول تشكيل الحكومة". وأشار رئيس الحكومة المعين، إلى أنه "وبهذا يكون معه قد انتهى الكلام، ونفس الشيء يقال عن السيد امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية". وكانت عبارة "انتهى الكلام" التي تضمنها بلاغ رئيس الحكومة، أثارت جدلًا واسعًا، لدى المغاربة على صفحات المواقع التواصل الاجتماعي. الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي-عبد الإله بنكيران- المغرب اليوم-التجمع الوطني للأحرار-الحركة الشعبية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر