نتنياهو يٌصرح أن الضغط العسكري يٌساعدنا في صفقة الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى
آخر تحديث GMT 18:26:12
المغرب اليوم -

نتنياهو يٌصرح أن الضغط العسكري يٌساعدنا في صفقة الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نتنياهو يٌصرح أن الضغط العسكري يٌساعدنا في صفقة الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى

بنيامين نتانياهو بتأمل ملصقاً لصور الرهائن الذين إختطفتهم حماس
القدس المحتلة - المغرب اليوم

تزامناً مع وصول وفد إسرائيلي إلى القاهرة ضمن جهود محاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن الضغط العسكري يساعد تل أبيب في صفقة تبادل الأسرى.

وقال نتنياهو من رفح، أثناء لقائه عدداً من قادة الجيش هناك "الضغط العسكري يساعدنا بمطلبنا بالإفراج عن أكبر عدد من المحتجزين بالمرحلة الأولى". كما تابع "الضغط المزدوج عسكرياً إلى جانب الثبات على مطالبنا بشأن صفقة المختطفين لا يعرقل الاتفاق بل يعززه".

وقال نتنياهو "سيطرتنا على محور فيلادلفي ومعبر رفح أمر ضروري للاستمرار". وكانت مصادر مطلعة على المباحثات، كشفت أن المفاوضات بين الطرفين تواجه 4 عقبات رئيسية تحول دون التوصل إلى اتفاق هدنة حتى الآن، مشيرة إلى أن أولى النقاط الشائكة تتمثل في ملف الأسرى المختطفين، الذين تطالب إسرائيل بإطلاق سراحهم، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ" الأميركية.

وتشمل النقطة الثانية مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدم عودة المسلحين إلى شمالي قطاع غزة، أما النقطة الثالة فهي رغبته ببقاء القوات الإسرائيلية عند معبر رفح جنوبي القطاع. أما النقطة الرابعة المثيرة للخلاف، فهي رغبة نتنياهو "بألا يكون وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى أمرا ملزما لإسرائيل".

وهناك نقطة خلاف محتملة أخرى، هي البند الذي يلزم إسرائيل بسحب قواتها من المناطق المأهولة بالسكان في غزة. ففي حين دعت حماس والقاهرة إلى أن يشمل أي انسحاب مدينة رفح والمعبر الحدودي مع مصر، قال نتنياهو إن استمرار الوجود الإسرائيلي هناك "أمر بالغ الأهمية".

واكتسبت محادثات الهدنة زخما بعد أن أسقطت حماس إصرارها على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع كشرط للهدنة ولإطلاق سراح الرهائن، لكنها تباطأت منذ نهاية الأسبوع، عندما قصفت إسرائيل وسط غزة في محاولة لقتل القائد العسكري للحركة محمد الضيف.

وفي 31 مايو، كشف الرئيس الأميركي جو بايدن عن مقترح إسرائيلي لهدنة أخرى، لكن المحادثات منذ ذلك الحين فشلت في تحقيق نتائج.

 

قد يٌهمك ايضـــــاً :

محادثات الهدنة بين إسرائيل وحماس تُواجه أربع نقاط شائكة رئيسية

رئيسة المفوضية الأوروبية تدعو لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يٌصرح أن الضغط العسكري يٌساعدنا في صفقة الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى نتنياهو يٌصرح أن الضغط العسكري يٌساعدنا في صفقة الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib