روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن
آخر تحديث GMT 21:13:15
المغرب اليوم -

روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
واشنطن ـ المغرب اليوم

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان ممكن "بدءاً من الغد" لولا وجود حزب الله، وذلك بالتزامن مع انطلاق جولة رابعة من المحادثات بين الجانبين في واشنطن. ويعقد دبلوماسيون من إسرائيل ولبنان اجتماعاً في واشنطن، ضمن الجولة الرابعة من المحادثات التي انطلقت الثلاثاء، في وقت تقف فيه الهدنة بين حزب الله وإسرائيل على المحك.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قال روبيو إن "إسرائيل ولبنان يمكنهما التوصل إلى اتفاق سلام فوراً"، مضيفاً أن "إسرائيل لا تطالب بأي أراضٍ في لبنان، وحزب الله هو العقبة الوحيدة".

كما أشار إلى أن "حزب الله ما كان ليكون موجوداً لولا إيران"، مؤكداً تمسك الولايات المتحدة بفصل المسار التفاوضي بين إسرائيل ولبنان عن المفاوضات مع طهران، وهو ما ترفضه الأخيرة.

وشرع سفيرا إسرائيل ولبنان في جولة جديدة من المحادثات المباشرة في العاصمة الأمريكية، بينما يتبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله إطلاق النار – رغم إعلان الرئيس ترامب التوصل لاتفاق لوقف الهجمات.

المشاركون في محادثات واشنطن بينهم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر؛ والمبعوثة اللبنانية ندى حمادة معوّض؛ بالإضافة إلى دانيال هولر كمستشار لوزير الخارجية الأمريكي.

في غضون ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف في جنوب لبنان، بعد اتفاق مدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التوقف عن ضرب العاصمة بيروت.

الاتفاق المشار إليه يمنع حزب الله كذلك من إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

وجرى الاتفاق بعد مكالمة هاتفية بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصفت بـ "المشحونة"، إثر تهديدات من إيران بالانسحاب من محادثات السلام.

وزعم الرئيس الأمريكي أن اتفاقاً تمّ التوصل إليه بين إسرائيل وحزب الله يقضي بأن يقلّص كلا الطرفين هجماته ضد الآخر، وبأن نتنياهو، بموجب هذا الاتفاق، قد ألغى "غارة كبرى" ضد بيروت.

وكشف ترامب أيضاً عن محادثات نادرة جرت بينه وبين ممثلين عن حزب الله.

وأعلن الحزب، في وقت لاحق الثلاثاء، معارضته لما وصفه بـ "معادلة" امتناع إسرائيل عن قصف ضاحية بيروت الجنوبية في مقابل امتناع الحزب عن استهداف شمال إسرائيل.

وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب، محمود قماطي، التزام حزب الله بـ "وقف لإطلاق النار شامل وكامل ... ولن نوافق على أي اتفاق جزئي"، وفقاً لما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء.

وفي غضون ذلك، يستأنف ممثلون عن إسرائيل ولبنان اتصالاتهم في واشنطن.

ميدانياً، اتهمت إسرائيل حزب الله بمهاجمة مواقع حدودها الشمالية، لتردّ بدورها بقصف مكثف لجنوب لبنان؛ وتعرّضت مدينة صور اللبنانية لموجة جديدة من القصف الإسرائيلي المكثف اليوم الثلاثاء.

وتقول إسرائيل إنها تكثف هجماتها ضد حزب الله في مساحات واسعة من الجنوب، في محاولة لوقف الحزب عن إطلاق مسيراته وصواريخه باتجاه إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه اعترض صاروخين من لبنان، دون حديث عن إصابات.

من جانبه، أعلن حزب الله أنه هاجم قوات إسرائيلية في جنوب لبنان المحتل، لكنه لم يعلن عن هجمات له في إسرائيل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء تسع قرى في جنوب لبنان، وكان قد أنذر مواطني مدينة النبطية في الجنوب بإخلائها، والتوجه شمال نهر الزهراني الذي يبعد قرابة 40 كيلومتراً عن الحدود.

تكثيف العمليات العسكرية في الجنوب، ترك سكان القرى الحدودية عاجزين عن النزوح في ظل الدمار الذي لحق بالطرق.

وعن ذلك الوضع، تحدثتْ ثلاث سيدات لبرنامج يوميات الشرق الأوسط عبر بي بي سي، فقالت إحداهن: "نحن محاصرون، لا نستطيع النزوح ونشعر بالتوتر".

وأضافت الثانية، وهي من سكان قرية الرميش: "نترقب القصف في أي لحظة. لا نستطيع المكوث في الضيعة كما أننا لا نستطيع النزوح. لم تعُد تصلنا بعض المساعدات التي كانت تأتينا في السابق. مضطرون للبقاء هنا حيث لا يوجد طريق آمن نخرج منه".

وتابعت الثالثة: "علينا التصرّف بما يوجد لدينا من مخزون داخل بيوتنا. لا نعرف إلى متى سيظل هذا الوضع".

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 127 آخرين، بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريض والإداري بالمستشفى.

وأفاد شهود عيان من داخل مستشفى جبل عامل لبي بي سي، بأن المستشفى، الذي يُعدُّ من أكبر مستشفيات صور وأقدمها، تضرّر جرّاء الغارة الإسرائيلية بشكل كبير؛ فوقعت إصابات بأعداد كبيرة بين المرضى والطاقم الطبي.

وعلى مقربة من مدينة صيدا، في الجنوب، انتشلت عناصر إنقاذ جثامين ستة أشخاص ينتمون لعائلة واحدة، بينهم طفلان وامرأة، بعد هجوم إسرائيلي.

وفي تصريح لبي بي سي، قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إنها تواصل رصد تبادل لإطلاق النار على جانبَي الخط الأزرق، وفي منطقة عملياتها بجنوب لبنان.

ويُعرف الخط الأزرق بـ "خط الانسحاب"، والذي وضع في سنة 2000 لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وفقاً للأمم المتحدة.

وأحصتْ اليونيفيل 478 مقذوفاً بينها 468 من جانب إسرائيل، مقابل 10 من جانب مَن وصفتهم بـ "جماعات مسلحة غير حكومية" في لبنان، خلال الفترة ما بين منتصف ليل الاثنين وحتى الساعة الرابعة بعد منتصف نهار الثلاثاء.

وأضافت بعثة حفظ السلام الدولية أنها رصدتْ خلال هذا الوقت أيضاً تسع غارات جوية إسرائيلية، و46 حالة انتهاك جوي.

ورغم وقف إطلاق النار "الاسمي" بين حزب الله وإسرائيل، والذي جرى تمديده 45 يوما في منتصف الشهر الماضي بموجب القرار 1701 – واصلتْ إسرائيل توسّعها في العمليات البرية.

وتجاوز الجيش الإسرائيلي الحدود التي سبق وأعلنها بنفسه للمنطقة العازلة، بينما تقرّ حكومة نتنياهو مزيداً من الخطط الهجومية رغم استمرار محادثات الهدنة، بحسب معهد الخدمات الموحدة الملكي لدراسات الدفاع والأمن في بريطانيا.

كان الرئيس الأمريكي ترامب قد أعلن مساء الاثنين، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، كما تواصل مع حزب الله اللبناني عبر وسطاء، مؤكداً التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف الهجمات بين الطرفين.

وأضاف ترامب في تصريح له على منصة تروث سوشيال أنه "لا قوات ستتجه إلى بيروت"، مشيراً إلى أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك "أُعيدت بالفعل".

وقبل إعلان ترامب المسائي، كان نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد صرّحا في بيان مشترك صباح الاثنين، بأنهما أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي ببدء قصف بيروت.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الخارجية الأميركي يحذر الرئيسة المؤقتة لفنزويلا من مصير مادورو

 

روبيو يحذر السوداني من نفوذ إيران ويبحث ملف معتقلي داعش ومستقبل العلاقات العراقية الأميركية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن روبيو يعلن أن حزب الله “العقبة” أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل تزامنًا مع جولة محادثات جديدة في واشنطن



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 21:13 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

روبيو يؤكد حضور ترامب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة
المغرب اليوم - روبيو يؤكد حضور ترامب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة
المغرب اليوم - تركي آل الشيخ يطرح البرومو الرسمي لمسرحية «ليلة عسل»

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:03 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس الأفضل في المغرب

GMT 20:29 2025 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يحذر حماس من استئناف القتال الإسرائيلي بكلمة منه

GMT 03:51 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة طبية جديدة توضح أهمية الاعتماد على لبن الزبادي

GMT 16:24 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

تساقط أمطار غزيرة على مكة المكرمة

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مروان خوري يستضيف ميس حمدان في حلقة جديدة من طرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib