تفاءل حذر بقرب التوصّل إلى إتفاق بشأن غزة و بكاء  مجنّدة أسيرة إسرائيلية تجبر نتانياهو على التحرّك
آخر تحديث GMT 11:54:46
المغرب اليوم -

تفاءل حذر بقرب التوصّل إلى إتفاق بشأن غزة و بكاء مجنّدة أسيرة إسرائيلية تجبر نتانياهو على التحرّك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاءل حذر بقرب التوصّل إلى إتفاق بشأن غزة و بكاء  مجنّدة أسيرة إسرائيلية تجبر نتانياهو على التحرّك

من ضحايا القصف الإسرائيلي علي غزة
القدس - ناصر الأسعد

مع استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة بين إسرائيل وحركة حماس في قطر، خيّم تفاؤل حذر على الأوساط على ما يبدو.

وأن بعض الملفات العالقة في محادثات غزة بالدوحة قد شهدت أجواء إيجابية وتقدم.

وأضافت أن حركة حماس تعاطت بإيجابية ومرونة في ملف المحتجزين لديها.

كما نقلت المصادر توقعات بأن يشهد منتصف الأسبوع الجاري إنجاز كافة الملفات بين حماس وإسرائيل.

و أتت هذه التطورات بعدما أعلنت الإدارة الأميركية عن خطة اليوم التالي في القطاع. إذ أكد وزير الخارجية أنتوني بلينكن في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة، أن بلاده عملت على خطة "اليوم التالي" لحرب غزة مع عدد من الشركاء.

كما تابع أن واشنطت أمضت أشهرا في العمل على خطة ما بعد الحرب مع العديد من دول المنطقة، وخاصة الشركاء العرب، مضيفاً "إذا لم تتح لنا الفرصة للبدء في محاولة تنفيذه من خلال اتفاق وقف إطلاق النار في الأسبوعين المقبلين، فسنسلمه إلى إدارة دونالد ترامب القادمة، ويمكنها أن تقرر ما إذا كانت ستمضي قدمًا في هذا الاتفاق أم لا".

و توقّع الوزير الأميركي انتهاء الحرب في قطاع غزة وفقا للشروط التي وضعت في اتفاقية وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس جو بايدن في أواخر مايو 2024، ومكونة من 3 مراحل مقترنة بإطلاق سراح المحتجزين في غزة بـ"وقف إطلاق نار كامل وشامل".

وقال: "نبذل كل ما في وسعنا لإيجاد طريقة لإنهاء الحرب من خلال استعادة الأسرى والتوصل إلى وقف لإطلاق النار".

و جاء هذا التصريح بعد يوم من إعلان حركة حماس عن استئناف المحادثات في الدوحة، مبينة أن جولة المفاوضات الحالية تركز على وقف النار التام، وعودة النازحين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
المرة الأولى

يذكر أن خطة اليوم التالي في غزة كانت على طاولة اجتماع وزاري برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الخميس. إذ ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن اجتماعاً وزارياً تناول عدة قضايا، من أبرزها اليوم التالي للحرب، وإيجاد بديل لحكم حماس، إلا أن الاجتماع كان تحت عنوان مناقشة "مسألة توزيع المساعدات الإنسانية"، وفق ما ذكرته "يديعوت أحرونوت".

وتشير التقديرات داخل إسرائيل إلى أنه سيتم بشكل أساسي مناقشة البديل الحكومي في قطاع غزة، في اليوم التالي من الحرب، وربما في إطار الترويج لاتفاق محتمل.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الحديث علناً في إسرائيل عن مناقشة مصير "اليوم التالي" للحرب في غزة، خاصة أن المناقشة عقدت بعد أيام من تحذيرات كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن تل أبيب ستعود، من دون إيجاد بديل لحكم حماس، إلى ما كانت عليه الأوضاع قبل 6 أكتوبر 2023.

وفي وقت سابق، كشف مسؤول إسرائيلي للصحيفة، أن نتنياهو ليس مستعداً لقبول أي حل سوى الواقع الذي لا يوجد فيه لحماس أي وجود في غزة، وأن السياسة التي ينتهجها تعتمد على أنه لن يكون للحركة أو السلطة الفلسطينية سيطرة مدنية في غزة، ولذلك سينظر في بدائل مختلفة لتوزيعها.

وكانت العديد من السيناريوهات طرحت في الأروقة الدولية حول مرحلة ما بعد الحرب، من بينها عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم القطاع، مع تعديلات عليها أو تسليم الحكم لحكومة تكنوقراط، أو حتى إشراف مصري مع قوة سلام دولية لحفظ الأمن على الأرض، إلا أن أياً منها لم ينل نصيبه من التوافق الدولي والإقليمي بعد.

قد يهمك أيضا:

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 45,717 منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023

إسرائيل تُدافع عن غارتها على مستشفى كمال عدوان شمال غزة و منظمة الصحة العالمية تُطالب بإطلاق سراح أبو صفية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاءل حذر بقرب التوصّل إلى إتفاق بشأن غزة و بكاء  مجنّدة أسيرة إسرائيلية تجبر نتانياهو على التحرّك تفاءل حذر بقرب التوصّل إلى إتفاق بشأن غزة و بكاء  مجنّدة أسيرة إسرائيلية تجبر نتانياهو على التحرّك



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 09:05 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية اللورد ستانلي أول مدير لحديقة الحيوان في الجيزة

GMT 07:35 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

متطوعون يتبرعون بأكياس دم في مدينة مراكش

GMT 09:11 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

إصدار تأشيرة عبور مجانية في قطر لمسافري "الترانزيت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib