الدار البيضاء - جميلة عمر
كشفت تقارير استخباراتية، أن الولايات المتحدة الأميركية في إطار تعاونها العسكري مع الجيش الإسباني قدمت لهذا الأخير عرضا رسميا للدخول في مشروع "أوسبري"، مما سيسمح له بالحصول على "طائرات في- 22 أوسبري”، التي تعمل بتقنية المراوح لتغيير الاتجاه خاصة أنها تجمع بين القدرة على الإقلاع والهبوط العمودي القصير مثل طائرات الهليكوبتر.
وبحسب المصدر، إن الجيش الإسباني يسعى جاهدًا إلى الضغط على الحكومة للاستفادة من هذا العرض الأميركي، خصوصا أن هذه الطائرات تسمح له بالتدخل بسرعة في مناطق الجوار في حالة وجود أي خطر يتهدد الأمن الإسباني، في ظل تصاعد نفوذ الجماعات الإرهابية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل؛ لكن العائق الوحيد الذي يعرقل إتمام الصفقة، هو ارتفاع سعر الطائرة الواحدة، والذي يفوق 150 مليون دولار، بينما انخفضت الميزانية المخصصة للجيش الإسباني في ظل الأزمة الاقتصادية، التي تعيشها الجارة الشمالية.
و أكدت مصادر أخرى أن إسرائيل هي أول حليف عسكري لأميركا يحصل على هذا النوع من الطائرات عام 2013 للدفاع عن مصالح أمريكا في الشرق الأوسط، مشيرة أيضا إلى أن اليابان تمكنت من الحصول على طائرات 22 أوسبري لحماية المصالح الأميركية في آسيا، مضيفة أن أميركا تسعى إلى تزويد إسبانيا أيضا بهذا النوع من الطائرات للدفاع عن مصالحها المهددة من قبل "داعش" والدولة الإسلامية في شمال إفريقيا
وعلى الرغم من عدم ذكر إمكانية إدراج الجيش المغربي في "مشروع أوسبري"، الذي تسعى من خلاله أميركا إلى البحث عن شركاء ثقة، تزودهم بطائرات في- 22 أوسبري، مقابل 115 مليون دولار للطائرة الواحدة للحفاظ على مصالحها في البحر الأطلسي والمتوسط، إلا أن المغرب من المرتقب أن يطلب من أميركا بيعه هذا النوع من الطائرات بعد الـتأكد من عرضها على الجيش الإسباني


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر