الحكومة المغربيَّة تكشف ملامح مشروع القانون الجنائي الجديد
آخر تحديث GMT 12:27:58
المغرب اليوم -

قلّص أسباب الاعتقال الاحتياطي وعوضه بالمُراقبة القضائيَّة

الحكومة المغربيَّة تكشف ملامح مشروع القانون الجنائي الجديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربيَّة تكشف ملامح مشروع القانون الجنائي الجديد

الحكومة المغربيَّة
الرباط -جمال محمد

وسع مشروع قانون المسطرة الجنائيَّة الجديد، الذي يُرتقب أن يُعرض قريبًا على أنظار البرلمان المغربي هوامش الحقوق لدى المشتبه في ارتكابهم جرائم أو جنح، والضحايا على حد سواء.ونص المشروع على ضمانات تهدف حماية المشتبه فيهم والضحايا من أية إجراءات تتعارض مع حقوق الإنسان، من ضمنها منع إعطاء تعليمات لضباط الشرطة القضائية في مهامهم القضائية من غير رؤسائهم القضائيين تحت طائلة العقوبة، والتشديد على حماية الحريات خلال مرحلة التحري، واعتبار الحراسة النظرية تدبيرًا استثنائيًا.
وحدّد المشروع أسباب الوضع رهن الحراسة النظرية في سبعة أسباب، من ضمنها الحفاظ على الأدلة والحيلولة دون تغيير معالم الجريمة، والقيام بالأبحاث والتحريات التي تستلزم حضور أو مشاركة المشتبه فيه، ووضع المشتبه فيهم رهن إشارة العدالة والحيلولة دون فرارهم ، والحيلولة دون ممارسة أي ضغط على الشهود أو الضحايا أو أسرهم أو أقاربهم، ومنع المشتبه فيهم من التواطؤ مع الأشخاص المساهمين أو المشاركين في الجريمة.
كما نص المشروع على حق المشتبه فيهم في الاتصال بالمحامي ابتداءً من الساعة الأولى لوضعهم تحت الحراسة النظرية، وإمكانية حضور المحامي لاستنطاق الأحداث وذوي العاهات، والتسجيل السمعي البصري للاستجوابات، إذا كان الأمر يتعلق بجناية أو جنحة تتجاوز العقوبة المقررة لها سنتين.
واعتبر الاعتقال الاحتياطي تدبيرًا استثنائيًا لا يُلجأ إليه إلا إذا تعذر تطبيق تدبير بديل عنه، وتحديد شروط محددة للاعتقال الاحتياطي مثل الخشية من عرقلة سير إجراءات التحقيق، ووضع حد للجريمة أو منع تكرارها، والحفاظ على الأدلة والحيلولة دون تغيير معالم الجريمة ولقيام بأبحاث وتحريات تستلزم حضور أو مشاركة المشتبه فيه. وشدّد على إمكانية تعويض الاعتقال الاحتياطي بالمراقبة القضائية، وإضافة تدبير القيد الإلكتروني في تنظيمه.
ووسع المشروع وعاء الجرائم القابلة للصلح، مع إمكانية عرض الصلح من طرف وكيل الملك على الأطراف، والاستغناء على موافقة القاضي عليه.
ومنح  اهتمامًا خاصًا بالرأي العام، إذ نص على إمكانية إبلاغه بمعطيات عامة عن الجرائم والأبحاث دون المساس بقرينة البراءة، من طرف النيابة العامة وحدها التي تمتلك تدبير الدعوى العمومية والإشراف على الأبحاث التمهيديَّة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربيَّة تكشف ملامح مشروع القانون الجنائي الجديد الحكومة المغربيَّة تكشف ملامح مشروع القانون الجنائي الجديد



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib