فرنسا تعلن مخاوفها من اعتداءات متطرفة بأسلحة كيميائية وبيولوجية
آخر تحديث GMT 06:48:44
المغرب اليوم -

ضمن حرب جديدة تستهدف صميم الحياة اليومية في عاصمة النور

فرنسا تعلن مخاوفها من اعتداءات متطرفة بأسلحة كيميائية وبيولوجية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرنسا تعلن مخاوفها من اعتداءات متطرفة بأسلحة كيميائية وبيولوجية

رئيس الوزراء الفرنسي مانوييل فالس
باريس ـ المغرب اليوم

حذّر رئيس الوزراء الفرنسي مانوييل فالس، من شن اعتداءات متطرفة باستخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية ضمن "حرب جديدة تضرب صميم الحياة اليومية للفرنسيين بدافع ترهيبهم".

ووصف فالس، في كلمة ألقاها أمام البرلمان الذي مدد حال الطوارئ لمدة 3 أشهر، بعد أسبوع من اعتداءات باريس التي حصدت 129 قتيلًا، "الحرب الجديدة" بأنها "مبرمجة ومعد لها من قبل جيش من المجرمين، وجديدها هو الأساليب المستخدمة للقتل التي تتطور دائمًا".

وتحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما هاتفيًا مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند عن التحقيقات الجارية في الاعتداءات، وكررا "التزامهما الذي لا يتزعزع بإضعاف داعش وتدميره"، بينما واصلت الأجهزة في فرنسا وبلجيكا حملة البحث عن شركاء لعبدالحميد أباعود العقل المدبر لاعتداءات باريس، وتخلل ذلك توقيفات شملت 9 أشخاص في بلجيكا.

وأعلن رئيس منظمة الشرطة الأوروبية "يوروبول" روب واينرايت، أن "شن داعش هجمات جديدة في أوروبا بعد اعتداءات باريس أمر منطقي ومرجح"، مقارنًا الاعتداءات بتلك التي وقعت في مدينة مومباي الهندية عام 2008، حين قتل متشددون 166 شخصًا في مواقع مختلفة.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال الاحتفال السنوي لجائزة "مؤسسة شيراك"، أن العمليات المتطرفة أكثر أهمية وخطرًا من الهجمات الفردية، وأن "داعش ينوي عبرها تصدير مفهومه الوحشي للإرهاب إلى أوروبا كي يحضر على المسرح الدولي".

وفي إشارة إلى هجمات أخرى بينها إسقاط طائرة روسية في مصر الشهر الماضي، قال واينرايت: "نتعامل مع منظمة إرهابية دولية خطرة جدًا، وتملك موارد جيدة وذات عزيمة وباتت نشطة الآن في شوارع أوروبا التي تواجه اليوم أكبر خطر إرهابي منذ عشرة أعوام".

وصرَّح وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، بأنَّ السلطات الأميركية حذرت بلاده في أيار/ مايو الماضي من احتمال شن 5 متشددين هجمات، وحدد أهداف الهجمات المحتملة بأنها كنيسة القديس بطرس في روما، أو الكاتدرائية، أو مسرح "سكالا" في ميلانو.

وذكر جنتيلوني أن السفارة الأميركية في روما أوصت السياح التزام الحذر في مناطق معينة من إيطاليا، لكنها لم تنصحهم بعدم الذهاب إلى هناك.

ووجهت أجهزة الأمن الفرنسية ضربة بالغة الأهمية للتطرف بعدما تأكد مقتل العقل المدبر لمجزرة باريس المروعة البلجيكي المغربي الأصل عبد الحميد أباعود خلال عملية دهم شقة وسط ضاحية سان دوني شمال باريس أول من أمس، والتي اتسمت بعنف بالغ.

وأكد وزير الداخلية برنار كازنوف أن أباعود "اضطلع بدور حاسم في المجزرة، وهو ما سيثبته التحقيق"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الفرنسية لم تملك أي عناصر تحملها على الاعتقاد بأن أباعود موجود في فرنسا، لكنه استدرك أن المتطرف البلجيكي كان ضالعًا في أربعة من أصل ستة اعتداءات جرى إحباطها في فرنسا منذ الربيع، خصوصًا الاعتداء على كنيسة في منطقة فيلجويف جنوب باريس والهجوم الفاشل على قطار تاليس في نيسان/ أبريل وآب/ أغسطس الماضي.

وكشف كازنوف عن أن الأجهزة الفرنسية تلقت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، معلومات رجحت وجود أباعود في اليونان، على رغم صدور مذكرتين أوروبية ودولية باعتقاله.

وفي رفض مبطن لمسؤولية الأجهزة الفرنسية وحدها عن تسلل أباعود إلى باريس، قال كازنوف إنه سيشارك في اجتماع مشترك لوزراء العدل والداخلية الأوروبيين "لأن على أوروبا أن تنظم نفسها في مواجهة الإرهاب وتعزز مراقبة حدودها الخارجية".

 

 
 
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تعلن مخاوفها من اعتداءات متطرفة بأسلحة كيميائية وبيولوجية فرنسا تعلن مخاوفها من اعتداءات متطرفة بأسلحة كيميائية وبيولوجية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib