الرباط - عمار شيخي
انتشل الحرس المدني الإسباني، جثة مغربي قاصر، لقي حتفه في الميناء التجاري لمدينة مليلية المحتلة، عندما حاول التسلل إلى إحدى السفن المتجهة نحو القارة الأوروبية، وأوضح الحرس المدني الإسباني، أن هذا الحادث، "يعد الثاني من نوعه في ظرف شهرين، بعدما كان قاصر مغربي آخر قد قضى في نفس المكان وبذات الطريقة، ولم يتم العثور على جثته إلا بعد عدة أيام من عملية البحث".
وارتفعت مجددًا أصوات تطالب بالعمل على ملف "القاصرين المغاربة المشردين في مدينة مليلية"، بعدما رفعت في وقت سابق، عريضة إلى الحكومة المركزية الإسبانية، تطالب بتشديد المراقبة على القاصرين المتسللين إلى داخل المدينة، وقال حاكم مليلية، خوان خوسيه امبرودا، إلى وسائل إعلام إسبانية، عقب انتشال جثة الطفل المغربي، إنه "خلال الأيام القليلة المقبلة، سيتوجه وزير الرعاية الاجتماعية إلى مدريد للقاء الأمينة العامة للهجرة واللجوء، سعيًا منه لاستصدار قرار حكومي رسمي في إسبانيا، يجعل المغرب يشدد المراقبة على المناطق المحيطة بمليلية لوقف تسلل القاصرين المغاربة، و يسمع بترحيل أعداد من القاصرين المغاربة إلى بلدهم.
يشار إلى أن سلطات مدينة مليلية، أصدرت قرارًا نهاية العام الماضي، يقضي بترحيل 90 قاصرًا مغربيًا إلى بلادهم، في وقت يقدر عدد القاصرين المغاربة في مراكز الإيواء الاسبانية بثلاثة آلاف طفل، لا تضم مدينة مليلية سوى 350 منهم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر