هلع حقيقي يجتاح القارة العجوز من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016
آخر تحديث GMT 19:53:14
المغرب اليوم -

العائدون إلى بلدانهم الأصلية مدرّبون جيّدًا ومتطرفون فكريًّا

هلع حقيقي يجتاح القارة العجوز من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هلع حقيقي يجتاح القارة العجوز من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016

أوروبا تخشى سلسلة هجمات انتحارية في وقت واحد
لندن - سليم كرم

بينّت هجمات باريس الدامية التي اوقعت 130 قتيلا في 13 تشرين الثاني انه يمكن لفرق من الانتحاريين المسلحين برشاشات ومتفجرات مصنعة يدويا احداث خسائر كبيرة وبث الرعب في البلاد. ولا شك ان تداعيات مثل هذه الاعتداءات سيكون لها تأثير مدمر لو انها نفذت بشكل متزامن في دول عدة على المستوى الاوروبي.

يقول مسؤول عن مكافحة الارهاب طالبا عدم ذكر اسمه "يا للاسف اعتقد ان هجمات 2015 لا تمثل شيئا (مقارنة مع ما يمكن ان يحدث) نحن نتوجه نحو ما يشبه هجمات 11 ايلول/سبتمبر على المستوى الاوروبي: هجمات متزامنة في اليوم نفسه في عدة بلدان وفي عدة اماكن. تنسيق على مستوى عال. نعرف ان الارهابيين يعملون على اعداد شيء من هذا النوع".

واضاف ان "داعش" يعمل اليوم على تجنيد شبان اوروبيين وتدريبهم بهدف ارسالهم لتنفيذ هجمات في بلدانهم الاصلية. انهم يعودون ومعهم وثائق مزورة ويجيدون اللغة واستخدام السلاح ويعرفون الأماكن. نحن نوقف كثيرين منهم
ولكن علينا ان نعترف بان اعدادهم كبيرة وان بعضهم سيتمكنون من التسلل. او انهم عبروا اصلا".

وقال ان توقيف متطرفيين عائدين من سوريا والعراق في الفترة الاخيرة يثير المزيد من القلق لأن "مواصفاتهم تتغير. نحن نرى شبانا تشربوا الفكر المتطرف يعودون بعد ان تلقوا تدريبا جيدا على القتال، كان الأجدر ان يبقوا هناك. بعضهم عادوا خوفا من الغارات الروسية التي تحيل اي قرية الى هشيم لمجرد تلقي معلومات عن وجود متطرفين فيها. ولكن آخرين يعودون وهم مكلفون مهمات في اوروبا".

واضاف "في السابق، كنا نشهد عودة اشخاص يشعرون بانهم اخطأوا ولم يدركوا صعوبة الحرب. اما اليوم فنرى شبانا متمسكين بعقيدتهم".
وفكرة تنفيذ هجمات متزامنة في اوروبا ليست بالامر الجديد فقد فشلت مثل هذه المحاولات مرارا وبينها مخطط كان معدا لتنفيذه في نهاية اب 2010 وفق ما يقول ايف تروتينيون المحلل السابق لدى اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية.

ويضيف "كنا حينها نواجه تنظيم القاعدة ولكن الفكرة انتقلت ولا شك الى تنظيم داعش. كان يفترض ان تصل فرق التنفيذ من اوروبا الشرقية وان تتوجه الى مكان وجود الاسلحة المخبأة من المسدسات والبنادق الهجومية. احبط الاميركيون المخطط ونفذوا ضربات استباقية بطائرات من دون طيار في افغانستان وباكستان ضد اشخاص كان يفترض بهم تنفيذ الهجوم".

ويقول ان "مثل هذه الهجمات المتزامنة هي من بين السيناريوات الأسوأ التي يخشى تنفيذها في 2016. اعرف ان الاجهزة المختصة تعمل في عواصم عدة منها لندن على سبيل المثال على هذه الفرضية".

ويرى الخبيران انه في حين تعمل الشرطة والجيش والمحللون والمشرعون بصورة مستمرة على تكييف خطط المواجهة وطريقة العمل مع اساليب عمل المتطرفين فان الطرف الاخر يقوم بالمثل وغالبا ما يكون اسرع واكثر فعالية.

ويقول المسؤول في مكافحة الارهاب "لسنا وحدنا من يستخلص العبر، تنظيم داعش يفعل بالمثل. لقد فهموا على سبيل المثال انه لا ينبغي اجراء اتصال هاتفي او تقليص ذلك الى الحد الادنى وبان كل الاتصالات مراقبة. انهم يتعلمون من كل هجوم حتى عند احباطه".

ويقول ايف تروتينيون "يسمى هذا الخبرة بالممارسة. وهذا ما يفعلونه ايضا.انهم يستفيدون من التحقيقات التي يجريها الصحافيون ويقرأون كل ما يكتب عن الموضوع. لقد تعلموا انهم احتاجوا ساعتين ونصف لمهاجمة مسرح باتاكلان وان متفجراتهم كانت رديئة وتاليا عليهم تغييرها وان المنفذين تركوا أثرا. انهم يتعلمون بسرعة".

ويضيف ان "13 تشرين الثاني برهن انه كان يكفي ان يقوم بالتنفيذ شباب غير متمرسين. هذا يعني انه اذا تم تحسين مستوى المتطرفين فستكون المشكلة كبيرة. هناك شعور رهيب بالتشاؤم في جميع اوساط المحترفين في شأن 2016. وربما بعد سنة سنقول ان سنة 2015 لم تكن سوى تمرين او ما يشبه اختبارا
عمليا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هلع حقيقي يجتاح القارة العجوز من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016 هلع حقيقي يجتاح القارة العجوز من هجمات انتحارية متزامنة العام 2016



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib