هيومن ووتش تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب
آخر تحديث GMT 15:35:13
المغرب اليوم -

أكدت أن ضرب المتظاهرين السلميين بالهراوات غير مشروع

"هيومن ووتش" تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وقفة احتجاجية للأساتذة المتدربين
الدار البيضاء - جميلة عمر

ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، تعليقا على تعامل وزارة الداخلية في المغرب مع الأساتذة المتدربين خلال اجتجاجهم على مرسومين لوزارة التربية الوطنية، أن "ضرب المتظاهرين السلميين في المغرب بالهراوات ورميهم بالحجارة يقع خارج نطاق الوسائل المشروعة لتفريق المظاهرات السلمية".

وطالبت المنطمة، في بيان صحافي الاثنين، وزارة الداخلية بعدم استعمال العنف ضد الأساتذة المتدربين، مشيرة إلى أنها ملزمة باحترام الحق في التجمع السلمي، ويمكن أن تفرض قيودا مناسبة على المظاهرات لـ"صيانة الأمن الوطني أو السلامة العامة، أو النظام العام، أو حماية الصحة العامة، أو الآداب العامة، أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم".

وأضاف نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إريك غولدستين "ضرب المتظاهرين السلميين بالهراوات، ورميهم بالحجارة يقع خارج نطاق الوسائل المشروعة لتفريق مظاهرة سلمية، وعلى السلطات المغربية ضمان أن قوات الشرطة والأمن لا تستخدم عنفا لا لزوم له ضد المتظاهرين، وأن تحاسب أي شخص يقوم بذلك"

وأكدت المنظمة الدولية أن المعايير الدولية تسمح للشرطة بتفريق المتظاهرين إذا كانوا يعرقلون حركة المرور، أو يهددون النظام العام، أو يرفضون أوامر التفريق، كما يمكنها استخدام الحد الأدنى من القوة اللازمة لتحقيق الهدف المشروع.
وأضافت المنظمة ذاتها أن المعايير الدولية لحقوق الإنسان تحصر استخدام القوة من قبل الشرطة في الحالات التي تكون فيها ضرورية بشكل خاص، مؤكدة أن مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية تنص على أن مسؤولي تنفيذ القانون قد يلجأون إلى القوة فقط إذا كانت الوسائل الأخرى غير فعالة، وبالقدر اللازم لتحقيق المقصود، أي النتيجة المشروعة.

ووجهت إلى رئيس الحكومة بنكيران، ووزير الداخلية محمد حصاد، انتقادات واسعة بسبب تعنيف الأساتذة المتدربين، بينما تحاول الحكومة تسوية ملفهم، إذ لجأت، أخيرا، إلى النقابات لإيجاد حل.

وأكد نائب الكاتب العام للكونفيديرالية الديمقراطية للشغل عبد القادر الزاير، أن وزارة الداخلية استدعت، السبت، ممثلين عن "كدش" والاتحاد المغربي للشغل، لدعوتهم إلى العودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي، ولعب دور الوساطة في إيجاد مخرج ملف الأساتذة المتدربين.

تجدر الإشارة إلى أن الأساتذة المتدربين بدأوا، الاثنين، اعتصاما مفتوحا أمام مقر الأكاديميات الجهوية في المدن المغربية جميعها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيومن ووتش تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب هيومن ووتش تدين تعامل وزارة الداخلية مع احتجاجات الأساتذة في المغرب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib