الدفاع الجديدي يفتح النار على الكزاز وتقنية الفار
آخر تحديث GMT 20:37:48
المغرب اليوم -

طالب بفتح تحقيق مع الحكم بعد تعرضه للظلم أمام الطاس

الدفاع الجديدي يفتح النار على الكزاز وتقنية "الفار"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدفاع الجديدي يفتح النار على الكزاز وتقنية

فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم
الدار البيضاء - أيوب رشدي

 احتج فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم على تحكيم سمير الكزاز وتقينة "الفار"، خلال المباراة التي جمعت فارس دكالة بالاتحاد البيضاوي السبت الماضي بملعب طنجة الكبير، لحساب نصف نهائي كأس العرش للموسم الرياضي 2018/2019، مطالبا اللجنة المركزية للتحيكم بفتح تحقيق حول الحكم ذاته.

وجاء في بلغ للفريق الجديدي:"نهنئ فريق الاتحاد البيضاوي بمناسبة عبوره لنهائي كأس العرش الغالية، فبعد الترخيص للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من المجلس الدولي لكرة القدم (الإيفاب) من أجل استعمال تقنية المساعدة بالفيديو VAR كأول دولة إفريقية تحصل على هذا الترخيص في المسابقات المحلية وما سبقها من استعدادات وتحضيرات لوجيستيكية سواء من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو من المسؤولين عن اللجنة المركزية للتحكيم، استبشر فريق الدفاع الحسني الجديدي خيرا من هاته التقنية لما سيكون لها من وقع إيجابي على كرة القدم الوطنية.

إن الدفاع الحسني الجديدي مع استخدام تقنية ال "VAR" لا يمكن له إلا أن يشجع هذه التجربة، لكن الاستخدام الجيد لها لا يمكن أن يكون سليما وفعالا وناجحا دون عنصر بشري متكون و مؤهل.

وفي هذا الإطار وفي الحالة الأولى في الدقيقة 89 من المباراة، تغاضى الحكم عن ضربة جزاء للدفاع الحسني الجديدي بعد المنافسة على الكرة بإهمال من المدافع رقم 4 من الاتحاد البيضاوي ضد حدراف داخل منطقة الجزاء، قبل أن يشعره حكم الفيديو المساعد بضرورة متابعة الحالة، والمثير أن الحكم أصر على قراره الخاطئ حتى في وجود تقنية الفيديو، وفي حيز زمني تجاوز دقيقة و 40 ثانية، حرم الفريق من ضربة جزاء واضحة كان بإمكانها إنهاء كل شيء في الوقت الأصلي للمباراة.

و بالرجوع إلى الحالة موضوع النقاش، يظهر بوضوح أن مدافع الفريق المنافس، لم يكن لديه أي حظ من أجل افتكاك الكرة، فما كان أمامه إلا التزحلق والتمادي في رفع قدمه لعرقلة المهاجم الجديدي الذي كان آخر من لمس الكرة كما يؤكد ذلك المسار الذي اتخذته الكرة في اتجاه المهاجم حدراف نحو المرمى، وهو ما يستوجب ضربة جزاء طبقا لما هو منصوص عليه في الفقرة الأولى من المادة 12 من قانون كرة القدم.

وللتذكير فقط وبالعودة لمباراة النصف نهائي الثانية بين حسنية أكادير والمغرب التطواني عاينا تقريبا نفس الحالة وأقل تهورا في الدقيقة الأخيرة للقاء في حق مهاجم الحسنية تم من خلالها الإعلان عن ضربة جزاء للحسنية دون قيد أو شرط.

و لتوضيح حالات الإعلان عن ضربة حرة مباشرة أو ضربة جزاء قانونا يجب التذكير بما يلي:

في القانون الجديد، أدرج عبارة المنافسة على الكرة، التي أصبحت مرادفا للمهاجمة التي ترتكب بإهمال أو تهور أو بقوة مفرطة. وبالتالي، فتدخل المدافع ومنافسته للمهاجم على الكرة يجب أن يكون بشكل عادل وفي احترام تام لقانون اللعبة.

وهو ماينفي الرواية الخاطئة التي تسوق لإعفاء اللاعب من العقوبة التقنية والانضباطية أحيانا بمجرد أن يلعب الكرة قبل قيامه بالطاكل/المهاجم، والتي تتجاهل التغييرات التي عرفها نص المادة 12.

وهنا يطرح التسائل الآتي:

ألم ينافس مدافع الاتحاد البيضاوي مهاجم الدفاع الحسني الجديدي بطريقة غير عادلة؟ وهل كان لديه فرصة للعب الكرة التي كانت تحت سيطرة المهاجم حدراف؟ وأين كانت قدم المدافع عند المنافسة على الكرة؟

و في الحالة الثانية في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني، أعلن الحكم عن ضربة جزاء لفريق الاتحاد البيضاوي بداعي اللمس باليد من مدافع الدفاع الحسني الجديدي، بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو، في الوقت الذي كان عليه الإعلان عن ضربة حرة مباشرة لمصلحة الفريق الجديدي، بعد اعتراض واضح من مهاجم الطاس على الهدهودي، بعدما قام بلعب الكرة بالرأس التي اصطدمت بزميله وعادت لتلامس يده رغم قرب المسافة ورغم المضايقة من مهاجم الفريق المنافس.

وفي الأخير نؤكد أن فريق الدفاع الحسني الجديدي قد تعرض لمجزرة تحكيمية قادها الحكم سمير الكزاز بوجود تقنية ال"VAR"، بعدما وقع في أخطاء فادحة ضاربا عرض الحائط كل الإمكانيات والمجهودات التي بدلتها الجامعة واللجنة المركزية للتحكيم في هذا الباب والتي أثرت شكلا على نتيجة المقابلة بالرغم من وجود ال"VAR". وندعو اللجنة المركزية للتحكيم إلى فتح تحقيق في مثل هاته الحالات خصوصا في ظل الإمكانيات الهائلة التي رصدت للنهوض بالتحكيم الوطني".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع الجديدي يفتح النار على الكزاز وتقنية الفار الدفاع الجديدي يفتح النار على الكزاز وتقنية الفار



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib