إسرائيل تستهدفت أكثر من 8آلاف كتاب خلال حربها على غزة
آخر تحديث GMT 22:23:09
المغرب اليوم -

بعد التواصل مع المكتبات العامة والخاصة والمدارس والمساجد

إسرائيل تستهدفت أكثر من 8آلاف كتاب خلال حربها على غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تستهدفت أكثر من 8آلاف كتاب خلال حربها على غزة

العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
غزة – محمد حبيب

لم يستهدف الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة الأرض فقط بل استهدف الإنسان بكل مكوناته وفكره وتراثه، سعيًا منه للقضاء على كل ما هو عربي فلسطيني، فالمكتبات والتي تعتبر مكون أساسي من مكونات الإنسان الفلسطيني تعرضت للاستهداف من قبل آلة الحرب الإسرائيلية. فعلى مدار التاريخ كان للاحتلال الإسرائيلي دور كبير في سرقة وتدمير المكتبات الفلسطينية ونهب محتوياتها وجعلها إحدى مجموعات مكتباته؛ حيث أن الإحتلال منذ بدء احتلاله لم يحارب الأرض والبشر في فلسطين فقط؛ بل وحارب الثقافة والكتاب والتي تمثلت بالمكتبات.

وكشف مدير عام دائرة المعارض والمكتبات في وزارة الثقافة، محمد الشريف، أنه "بعد التواصل مع المكتبات سواء العامة أو الخاصة والمدارس والمساجد تبين لنا أن المحتل خلال عدوانه على غزة استهدف المكتبات بشكل كبير نتج عنها اتلاف أكثر من 8 آلاف كتاب من شتى المجالات".

وأضاف الشريف "على مدار التاريخ يقوم المحتل بإيقاف العقول وتدميرها ويبدأ من المكان الذي يشع بالمثقفين في كافة المجالات وهي المكتبات وهو ما أقدم عليه المحتل الصهيوني خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة فدمر مكتبة بلدية خانيونس بالكامل وكذلك مكتبة بيت الحكمة العامة ومكتبة الأندية الرياضية إضافة لتدمير أربعة مكتبات بشكل جزئي وتدمير عدد كبير من مكتبات المساجد والمدرسية".

وأكد الشريف على أن وزارته ستقوم بإعمار المكتبات وتزويدها بما يتوفر من كتب لإعادة الروح وجلب القراء والمثقفين للمكتبات التي دمرها الاحتلال، متابعًا: نحن لدينا مجموعة من الكتب وسندرس المكتبات المدمرة حسب الأولوية وسنتواصل مع الناشرين الدوليين لإظهار دور المحتل في تدمير الثقافة الفلسطينية واستهداف مدراء وأمناء المكتبات.

وعن الشهيد سليمان بركة؛ أوضح الشريف أن الشهيد المهندس كان له دور بارز ومؤثر في افتتاح وإقامة مكتبة دير البلح العامة ووجدنا فيه الإصرار والعزم في تكريس جهده وترسيخ الافتتاح لدى المسؤولين وكان على تواصل مستمر مع وزارة الثقافة لافتتاحها وتواصل مع عدد كبير من المؤسسات والشخصيات حتى تم تجهيزها بكافة المستلزمات من أثاث وحواسيب وتواصل معنا لتوفير أفضل الكتب.

وأوضح الشريف أن الشهيد نسق مع عدد من المدارس لإبراز أهمية المكتبة والقراءة خاصة وأن المكتبة تقع في وسط منطقة مكتظة بالسكان ويوجد بها عدد كبير من المدارس والجامعات والمثقفين والمؤسسات.

وأكد الشريف على أن الشهيد ترك بصمة واضحة جدًا دلت على أن المكتبة ليست مخزن للكتب بل لها أهمية كبيرة من خلال إعداده للمحاضرات والأيام الدراسية واستضافة بعض الأطفال للترفيه عنهم خاصة وأنه وفر عدد من أجهزة اللاب توب عدد (15) لإفادة المواطنين.

وأشار الشريف إلى إصابة موظف إداري في مكتبة بلدية دير البلح خلال عمله بالبلدية مما يدلل على أن المكتبات لم تكن بمنأى عن المشكلات التي عانها المواطن الفلسطيني خلال العدوان على غزة فقدمت المباني والشهداء والجرحى واستهدفت بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

من جهته أوضح الكاتب والأكاديمي الدكتور أيمن العتوم أن "كلّ أمّة تُقاسُ بالكتاب؛ فأمّة تحترم الكتاب جديرة بأن تقود غيرَها من الأمم، وأمّة تحتقره جديرةٌ بأن تُحتَقر من سِواها، وبوصلة التّحضّر والرّقيّ في أيّ أمّة هم المثقّفون". مضيفًا كلّما ازداد عددالمثقّفين في أيّ مجتمع دلّ ذلك على أنّه مجتمعٌ سويٌّ قادرٌ على الإنتاج، والعطاء، إنّ المثقّفين هم سياج الأمان لمجتمعاتهم من الخُواء والسّطحيّة واللّهاث وراء السّراب.

وعن استهداف الاحتلال للكتب والمكتبات أردف "لأنّه يُدرك أكثر من غيره أنّ أسهل وسيلةٍ لتسطيح المجتمعات والقضاء على هويّتها الحضاريّة هو إلغاء الكتاب والثّقافة من حياتها... فإذا ما قضى على الكتاب - مصدر الإلهام لعدوّه ومركزالإزعاج له - سَهُل عليه بعد ذلك أن يُسيطر على تلك المجتمعات الّتي تنقاد لرغباته بسهوله، وتسقط في شَرَكه دون أدنى مقاومة".

وأرسل العتوم رسالة للشباب مفادها بأن كونوا وقودَ التّغيير، وشعلة الحرّيّة مهما حاول العدوّ أن يغتالكم معنويًّا أو مادّيًا فابقَوا طودًا أشمّ مهما عصفتْ بكمُ الرّياح... إنْ قتلوا منّا ألفًا جئناهم بالآلاف من المثقّفين الواعين القادرين على توجيه البوصلة نحو الغاية العُظمى: (تحرير الأرض والإنسان). لن نستسلم، ولن نتراجع، ولن نهون، ولن نذلّ، وسنقاوم حتى آخر قطرة.

فيما أطلق رسالة أخرى للمحتل قالها بكل عزم واصرار "كمثقّف: سأظلّ أكتب لجيلي والأجيال القادمة، وأغذّي فيها الثّورة ضدّك، والكُره لك مهما حاولتَ أن تتزيّى بغير زيّك، أو تتزيّن لتغيّر وجهك القبيح... دمّر ما شئت... وأحرِقْ ما شئت... سنواصل الكفاح بالقلم والسّيف حتّى نقتلعك من جذورك، ونطهّر بلادَنا من دنسك، ونُعيدها آمنةً مطمئنةً إلى أهلها".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تستهدفت أكثر من 8آلاف كتاب خلال حربها على غزة إسرائيل تستهدفت أكثر من 8آلاف كتاب خلال حربها على غزة



GMT 09:14 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مئات "المحاربين"في حفرة عمرها 2100 عام

GMT 05:22 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

35 مصورًا يشاركون في "إكسبوغر 2018" ويتبادلون 700 عام من خبراتهم

GMT 02:29 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق النسخة الأولى من "مهرجان الفخار الثقافي" في دبي

GMT 14:49 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد العناني يعلن اكتشاف 7 مقابر أثرية جديدة في منطقة "سقارة"

GMT 04:43 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتونيا كارفر تُطلق "مركز جميل للفنون" في دبي للإعلاميين

GMT 02:14 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشّاف بقايا موقع احتفالي قديم في صحراء "أتاكاما"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تستهدفت أكثر من 8آلاف كتاب خلال حربها على غزة إسرائيل تستهدفت أكثر من 8آلاف كتاب خلال حربها على غزة



ارتدت بلوزة مطبوعة وتنورة مزخرفة عليها وشاح كبير

تألّق إميلي راتاجوكوفسكي خلال حفلة توزيع جوائز "GQ"

سيدني ـ منى المصري
تألّقت الممثلة وعارضة الأزياء البريطانية، إميلي راتاجوكوفسكي، في حفلة توزيع جوائز مجلة "GQ" أستراليا لرجل العام في سيدني، الأربعاء، حيث إرتدت ملابس كشفت عن منحنيات جسدها الرشيقة. وكشفت الفتاة البالغة من العمر 27 عاما، عن بطنها في ثوب مزخرف مكون من ثلاث قطع، حيث بلوزة مطبوعة تكشف عن خصرها النحيل، وتنورة طويلة مزخرفة مطبوعة أيضا، وعليها وشاح كبير مزخرف لامع. واعتمدت الفتاة التي تتميز ببشرتها بنية اللون، حذاء (صندل) بالكعب العالي، وباللون الفضي اللامع، كما وضعت مكياجا بسيطا أبرز ملامح وجهها، وجمال عيناها، وعظام وجهها. وانضم إلى نجمة مسلسل "I Feel Pretty" عارض الأزياء جوردان باريت، 21 عاما، والذي ارتدى بدلة لامعة وبنطلون كاكي، وحذاء من جلد الغزال الرمادي. وظهرت الممثلة ناعومي واتش بكامل أناقتها في الحفلة السنوية الشهيرة، إذ ارتدت فستانا باللون الأسود، يصل طوله إلى فوق الركبة، وبأكمام متداخلة، وخرز على الخصر، وحملت شنطة صغيرة مطرزة

GMT 09:05 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
المغرب اليوم - إليك نصائح مهمة تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 06:33 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
المغرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 06:42 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
المغرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 06:27 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية
المغرب اليوم - مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية

GMT 08:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل ووالدتها في حملة دعائية لدعم " بربري"
المغرب اليوم - ناعومي كامبل ووالدتها في حملة دعائية لدعم

GMT 00:59 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب
المغرب اليوم - مُضيفة طيران تفعل شيئًا مضحكًا ردًا على شكوى راكب

GMT 01:30 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي
المغرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن استخدام الفوم لعمل عرائس المولد النبوي

GMT 21:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المتهمون بتصوير وتخدير"سكيرج"يخترقون حسابه على"فيسبوك"

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف خطيب مسجد وسيدة بتهمة "الخيانة الزوجية"

GMT 02:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

رفع درجة التأهب الأمني في الصحراء بعد زيادة نشاط المتطرفين

GMT 01:38 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سرقة ومحاولة اغتصاب طالبة بالقوة في فاس

GMT 01:16 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العثماني يستدعي النقابات بعد رفض عرض الحكومة لرفع الأجور

GMT 20:50 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

المنتخب التونسي يخسر أمام نظيره الإنجليزي بهدفين

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"آي فون 10" يتفوق على 8 من حيث الحصة السوقية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib