العبادي يؤكد إنتاج خطاب ديني متجدد هو التحدي الأكبر للعالم الإسلامي
آخر تحديث GMT 13:23:05
المغرب اليوم -

خلال كلمته في ندوة فكرية في معرض القاهرة للكتاب

العبادي يؤكد إنتاج خطاب ديني متجدد هو التحدي الأكبر للعالم الإسلامي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العبادي يؤكد إنتاج خطاب ديني متجدد هو التحدي الأكبر للعالم الإسلامي

الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب أحمد العبادي
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب أحمد العبادي، أن التحدي الأكبر بالنسبة للعالم الإسلامي في ضوء العولمة هو كيفية قراءة الموروث من الفكر الديني من أجل إنتاج خطاب ديني متجدد.

جاء ذلك خلال ندوة فكرية بعنوان "تجديد الفكر الديني في عصر العولمة"، نظمت مساء أمس الأحد ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وأضاف العبادي، أن الوفاء للسلف يقتضي قراءة متجددة للموروث الفكري والديني التي تأخذ بعين الاعتبار السياقات المعاصرة.

وأشار إلى أن من بين عوامل ومقتضيات هذه القراءة المتجددة للفكر الديني، ظاهرة العولمة المطبوعة بإيقاع زمني متسارع وبتدفق مكثف للمعلومات وبالتعددية اللغوية وباهتمام دولي مشترك بكافة القضايا الإنسانية.

كما تساهم تزايد تكنولوجيا التواصل والثورة الرقمية في سرعة تشكل الرأي العام وتغير مفهوم الانتماء من مفاهيم ضيقة كالانتماء القبلي أو العرقي إلى "انتماء رقمي" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن المقتضى الحقوقي الذي فرض نفسه، وعوامل أخرى مرتبطة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد أحمد العبادي، أن إنتاج خطاب ديني متجدد في السياق العالمي الراهن يقتضي توفر قدرات ومقومات علمية، كما كان عليه الأمر دومًا بالنسبة لكل من الأزهر الشريف في مصر وجامعة القرويين في مدينة فاس.

وأضاف أن وجود مؤسسات دينية عريقة وقوية مثل الأزهر والقرويين لا يمكن معه لأي كان أن يقفز على التجديد في الفكر الديني الذي هو عمل له أصول وتخصصات دقيقة، وتقنية تحتاج إلى مقتضيات تحترم السياقات، وإلى القدرة على الاستشراف

وتحدث العبادي عن التحديات والمشاكل التي تعوق عملية تجديد الفكر الديني في العالم الإسلامي، والمرتبطة على الخصوص، بتفقه النصوص واكتسابها واستنطاقها، وتحديث آليات التعامل معها، وتكوين علماء متخصصين ذوي قدرة على التجديد، ومتمكنين من العلوم الحديثة بقدر ارتباطهم بالأصل، فضلا عن المشاكل المرتبطة بالأفكار والمفاهيم الدخيلة.

وخلص الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب إلى أن أمر تجديد الفكر الديني هو شأن يخص المؤسسات الدينية، ويتطلب إشراكًا للقطاعات العلمية إلى جانب هذه المؤسسات، ووجود هيئات مختصة للإشراف وتنسيق عمل هذه المؤسسات والقطاعات، وأن عملية التجديد التي هي بمثابة قوة اقتراحية بخصوص القضايا الحارقة تقتضي ضرورة وصلها بالسياقات و"التجسير" بين فقه النص ومفاتيح فقه الواقع.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العبادي يؤكد إنتاج خطاب ديني متجدد هو التحدي الأكبر للعالم الإسلامي العبادي يؤكد إنتاج خطاب ديني متجدد هو التحدي الأكبر للعالم الإسلامي



بعد حصولها على المركز الثاني عند مشاركتها في "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط - وسيم الجندي

GMT 03:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
المغرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 17:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مخالفة فريدة من نوعها في حق سائق سيارة في المغرب

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 15:53 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

بطلة مسلسل "أحببت طفلة" تتهرب من أسئلة الصحفيين

GMT 04:33 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

استمتعي بهواية التزلج مع "ELEGANT RESORTS"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib