الكسندر كالدر يترك رصيدًا مميزًا من الأعمال المتحركة
آخر تحديث GMT 13:23:05
المغرب اليوم -

بيّن النقاد أنّ إبداعاته تسخر من المدرسة القديمة

الكسندر كالدر يترك رصيدًا مميزًا من الأعمال المتحركة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكسندر كالدر يترك رصيدًا مميزًا من الأعمال المتحركة

أعمال النحات الأميركي الكسندر كالدر
واشنطن - رولا عيسى

يعتبر النقاد أنّ أعمال النحات الأميركي، الكسندر كالدر، تسخر من المدرسة القديمة في الفن، على الرغم من أن هذا الفنان الذي توفي في عام 1976 لم يكن أبدًا من الكلاسيكيين الجدد، فمنذ عصر النهضة استخدم النحاتون الأسلاك والأطر لدعم الطين أو الشمع وهذا بالضبط ما فعله ديغا  لتماثيل الراقصين والسباحين التي صنعها من الشمع، ولكن هذا لم يكن أسلوب الكسندر كالدر أبدًا.

وتأثر كالدر الذي درس الهندسة الميكانيكية بوالده النحات وأمه الرسامة، وفي عام 1915 عرض كالدير منحوتته الأولى في معرض سان فرانسيسكو والتي سميت "ينبوع الطاقة" وهي تمثال لرجل على حصان يحمل ملائكة على كتفيه، وتشتهر أعمال كالدر بكونها متحركة، ومن الممكن أن يعمل تيار الهواء على تحريكها.

ودرس كالدر الرسم والتصوير في نيويورك، وأصبح رسامًا تجاريًا ونشر أول كتبه "سكتشات الحيوان" عام 1926، وهي عبارة عن رسومات لحركة الحيوانات، وفي عام 1926 انتقل إلى باريس ليقتحم عالم الفن المعاصر، وبدأ في حضور دروس في الرسم، وسرعان ما أصبح صديقًا للرسامين الإسبانيين السرياليين جوان ميرو وبول كيلي، مما شكل لغته الخاصة في النحت فكانت منحوتاته عبارة عن ألعاب خشبية ونماذج سيرك مصغرة.

وتلقى النحات الأميركي الذي اتخذ من التجريد منهجا له، في عام 1930، دعوة للانضمام إلى المجموعة الدولية "أبستراكشن كرياشن" إلى جانب فنانين مثل نعوم كابو وفاسيلي كاندينسكي، وفي عام 1932 بدأ في إبداع الأعمال المتحركة  ولكنه لم يترك الأعمال المستقرة التي لا تتحرك خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية، وذهب أحيانا إلى مزج أعماله من عناصر متحركة ومستقرة معًا.

 وتوصف أعماله المتحركة بأنها منتقاة أكثر منها صناعية، وتستطيع أن تجذب انتباه المشاهد لتتبع حركتها وفهمها، ففي عام 1943 أوضح كالدير كيف يجب أن يتعامل المشاهد مع القطع المتحركة، مؤكدا أن القطعة المتحركة تترك أثرا مرئيا خلفها، أو بالأحرى يترك كل عنصر خلفه عنصرًا يظهر تميزه، وينبغي على المشاهد تتبع العنصر المتحرك.

ويحمل رصيد كالدير مجموعة من 100 عمل من المصنوعة من الأسلاك والتي تعرض في أماكن عدة حول العالم أهمها مقر "اليونسكو" الرئيسي في باريس ومركز "لنكولن" للفنون التمثيلية في نيويورك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكسندر كالدر يترك رصيدًا مميزًا من الأعمال المتحركة الكسندر كالدر يترك رصيدًا مميزًا من الأعمال المتحركة



بعد حصولها على المركز الثاني عند مشاركتها في "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط - وسيم الجندي

GMT 03:02 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
المغرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 17:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مخالفة فريدة من نوعها في حق سائق سيارة في المغرب

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 15:53 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

بطلة مسلسل "أحببت طفلة" تتهرب من أسئلة الصحفيين

GMT 04:33 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

استمتعي بهواية التزلج مع "ELEGANT RESORTS"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib