عرض أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام
آخر تحديث GMT 05:16:44
المغرب اليوم -

تُعد من أوائل مستخدمي تقنية "أوتوكروم" في التلوين

عرض أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عرض أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام

أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام
لندن ـ كاتيا حداد

كانت إيثلدريدا لينج تبلغ من العمر (23) عامًا عندما تزوجت من المحامي تشارلز لينج، في العام 1895، وبدأت طريقها كفنانة بارعة، وكانت تعلمت الرسم في مدرسة الفنون في كامبريدج، بالقرب من منزل عائلتها، حيث كان والدها ناظر مدرسة الملك.

واستوحت إيثلدريدا اسمها غير الاعتيادي من أصول المدرسة الدينية، التي أُسست في القرن السابع بواسطة الراهبة من اعل سانت - وكانت معروفة من قبل باسم "أودري" بين العائلة والأصدقاء.

وتحولت لينج من القماش إلى الكاميرا بعد فترة ليست طويلة من زفافها، وبحلول الوقت الذي انتقلت فيه هي وزوجها تشارلز إلى ريف فيلا قرب أوكسفورد، في العام 1899، كانت شغوفة بما يكفي لبناء غرفة مظلمة.

وكان منزلها مهيبًا، مع وجود 19 فدانا من المساحات الخضراء حوله، وبوجود الحجر المهلهل والعديد من الأزهار المنتشرة، أصبح المكان مثاليَا لمصورة شغوفة جدا، وفي العام 1908 أصبحت لينج واحدة من بين أول من استخدموا عملية التلوين بتقنية "أوتوكروم".

وبالتقنية التي اخترعها الأخوان لوميير، المعروف عنهما عملهما الرائد في مجال الصور المتحركة، حققت لوحات "أوتوكروم" أشكالًا مضيئة عبر فيلتر مصنوع من حبوب مجهرية تصبغ الألوان الأحمر والأخضر والأزرق والبنفسجي، وعندما تم إدراج التقنية في الكاميرا، فإنَّ الضوء يمر من خلال ذلك قبل أن يصل إلى مستحلب التصوير الفوتوغرافي، لتلوين الصورة الناتجة.

وكانت الهواية مكلفة؛ ففي العام 1913 كانت علبة مكونة من أربع لوحات من الحجم الذي تستخدمه لينج يكلف أكثر من أجر يومي لرجل عامل عادي، وانتقلت لينج لاستخدام تقنية "أوتوكروم" سريعًا، وجعلها حدسها في التكوين وثقتها واحدة من أرقى ممارسيها.

وتُعرض حوالي 30 صورة من أعمالها في المتحف الوطني للإعلام. وأوضح أمين المتحف، كولن هاردينج، أنَّ العديد من المصورين ناضلوا مع اللون عندما خرج إلى النور، مشيرًا إلى أنَّهم كرسوا سنوات لإتقان الطريقة واكتشفوا طرقًا مختلفة في استخدام الألوان.

وصبت لينج تركيزها في التصوير بيئتها المحيطة، لاسيما بناتها: الأولى جانيت، التي ولدت في العام 1898، وإيريس، في العام 1903، وكامرأة مرموقة، فقد كان من المستحيل بالنسبة للينج أن تتجول في أوكسفورد أو أخذ صور من الغرباء.

عرض أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام

 

عرض أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرض أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام عرض أعمال الرائدة إيثلدريدا لينج في المتحف الوطني للإعلام



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"
المغرب اليوم - بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة
المغرب اليوم - ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة

GMT 02:46 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف نوم
المغرب اليوم - نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 11:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020
المغرب اليوم - المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020

GMT 22:07 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أنسو فاتي يقترب من الإنضمام إلى صفوف المنتخب الإسباني

GMT 23:42 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خطوة واحدة تفصل رونالدو عن الهدف 700 في مسيرته

GMT 23:49 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يغلق الباب أمام عودة نيمار دا سيلفا إلى صفوفه

GMT 19:11 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فابيينو يُشيد بعلاقة الصداقة بين محمد صلاح وساديو ماني
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib