معرض يحتشدون للفنانة الإيرانيّة سارة رهبار في ضيافة دبيّ
آخر تحديث GMT 16:12:28
المغرب اليوم -

تحكي الصراع الإنساني في بقعة لتوصيف القتل والدمار والدم

معرض "يحتشدون" للفنانة الإيرانيّة سارة رهبار في ضيافة دبيّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض

غاليري "كربون 12" في دبي
دبي ـ المغرب اليوم

يستضيف غاليري "كربون 12" في دبي، معرض الفنانة الإيرانية سارة رهبار، تحت عنوان "يحتشدون"، حيث تفتح بابًا واسعًا على الصراع الإنساني الذي عاشته المجتمعات البشرية في القرن الواحد والعشرين، مقدمة سلسلة من الأعمال التركيبية والمنحوتات التي تروي آثار الحرب على الجسد البشري .

وتبحث الفنانة في معرضها الذي يتواصل حتى الثامن من كانون الثاني/ يناير المقبل، عن بقعة أكثر هدوءًا في توصيف القتل والدم والدمار، إذ لا تلجأ إلى صورة القتلى والدماء والأشلاء، وإنما تختار بقايا البنادق والرصاص وأجزاء الأسلحة لتصنع منها تكوينات جمالية، تقف على الطرف النقيض من جوهرها الذي صنعت لأجله .
وتحمل الفنانة بهذا الاشتغال معولاً جماليًا قويًا يهدم حرف الراء في "حرب"، لتؤكد أن البشرية أحوج ما تكون في هذه الفترة إلى الحب، وما يفضي إليه من متعلقات السلام، والخير، والإنسانية، فتصنع الفنانة من الرصاصة تكوينًا يرسم قلبًا، ومن البنادق والرشاشات تكوينات جمالية، تصلح لتعلق على الجدران، وتنتصب في المتاحف والبيوت.
وتنشغل الفنانة في مشروعها على محورين لنقل المتلقي معها من خضم المعركة، بما فيها من عنف وأصوات قنابل ورصاص إلى مرحلة ما بعد المعركة، فتتناول في الأول مختلف الآليات التي يستخدمها الجنود في الحرب مستفيدة من درجاتها اللونية التي تتفاوت بين البني والأخضر، وفي الجانب الآخر تنحت أطراف المصابين الذين فقدوا أيديهم أو أرجلهم وتشوهت أجسادهم .
ويقدم المعرض، عبر ما يشتمل عليه من أعمال نحتية وتركيبية، رؤية ومعالجة مباشرة لواقع الحرب، إلا أن الفنانة تشتغل في عمق ذلك على قضايا مختلفة، يثيرها كل عمل من الأعمال المعروضة، فرهبار تختار أيدي الجنود وأرجلهم في توصيف رؤيتها، لتصبح اليد في منحوتاتها اختزالاً لفيالق من الجيوش، وربما دولاً متصارعة .
وتعد اليد المبتورة في أعمالها إشارة واضحة لما تحول له هذا الجزء من الجسم، بعد أن كان رمزًا للمحبة وللسلام، أصبح أداة للقتل، أو ضحية مبتورة ملقية في ساحة المعركة، وهذا تؤكده عناوين المنحوتات المعروضة، ففي أحد الأعمال يدان متشبثتان ببعضهما تعنونه بـ"إبق".
وينطبق الأمر ذاته على معالجتها للأرجل المبتورة، فهي تقدمها بوضعيات مدروسة، لتفتح بكل واحدة من أعمالها سلسلة من التساؤلات عن أثر القتل، فهل هذه الأرجل ذهبت إلى الحرب بإرادة من عقل صاحبها؟، ومن الذي أقنع هذا المصاب أو القاتل أن يخوض تلك المعركة؟، وماذا خسر أولئك الذين يوجهون الجنود إلى الحرب وهم يجلسون على مكتابهم الفارهة، مقابل هؤلاء الذي خسروا أجسادهم؟ وأرواحهم؟.
ولا تتوقف الفنانة عن طرح تساؤلات كثيرة بصريًا، لتأخذ المتلقي إلى إجابة وحيدة لا تتوقف عن التكرار في كل عمل، وهي حجم الخسارة في الحرب، مقابل ضرورة المحبة والسلام، موظفة بذلك الفن في مواجهة كل ذلك الخراب، لتقول إن الفرشاة، واللون أجمل من البندقية والرصاصة.
يذكر أنَّ سارة رهبار ولدت في طهران عام 1976، وتعيش وتعمل في نيويورك، الولايات المتحدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض يحتشدون للفنانة الإيرانيّة سارة رهبار في ضيافة دبيّ معرض يحتشدون للفنانة الإيرانيّة سارة رهبار في ضيافة دبيّ



GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

GMT 03:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على رفات سيّدة عاشت قبل أكثر مِن 3 آلاف عام

GMT 02:40 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دار الإفتاء تنشئ وحدة للفتاوى الصوتية بالرسوم المتحركة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض يحتشدون للفنانة الإيرانيّة سارة رهبار في ضيافة دبيّ معرض يحتشدون للفنانة الإيرانيّة سارة رهبار في ضيافة دبيّ



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

تألّق كيت ميدلتون أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ المغرب اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا
المغرب اليوم - انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا

GMT 01:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أوَّل مذيع"يقرأ"نشرة الأخبار في تلفزيون"بي بي سي"
المغرب اليوم - وفاة أوَّل مذيع

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib