حكيم المرزوقي يعلن أن التونسيين والليبيين هم الاكثر تجنيدا للقتال في سورية
آخر تحديث GMT 04:06:17
المغرب اليوم -

الحكومة التونسية لم تحاكم أيا من العائدين من جبهات القتال في سورية

حكيم المرزوقي يعلن أن التونسيين والليبيين هم الاكثر تجنيدا للقتال في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حكيم المرزوقي يعلن أن التونسيين والليبيين هم الاكثر تجنيدا للقتال في سورية

الكاتب المسرحي التونسي الذي يعيش في سورية حكيم المرزوقي
تونس - حياة الغانمي

كتب الكاتب المسرحي التونسي الذي يعيش في سورية حكيم المرزوقي عن جثث التونسيين التي تنهشها الكلاب في ريف دمشق ولا يريد اي احد دفنها..

وأكد المرزوقي أن "الشباب التونسي يموت في سورية بدافع ما اتفق على تسميته جهاد وتترك جثثه للكلاب او يلقى في القمامة، التونسيون والليبيون هم الاكثر تجنيدا للقتال في سورية، اضافة الى المصريين والسعوديين واللبنانيين وعدد من الجنسيات الأخرى، شباب في عمر الزهور يجندون للجهاد في سورية، تلاميذ وطلبة انقطعوا عن دراستهم والتحقوا بصفوف المجاهدين في ارض الشام، شباب خدعوهم بقولهم ان سورية ارض جهاد وان حوريات العين في انتظار كل من يقتل هناك، مئات التونسيين ان لم نقل الاف  قتلوا على الأراضي السورية".

وأضاف المرزوقي: "أشارت تقارير اعلامية رسمية وغير رسمية الى ان العدد يقدّر بالعشرات من المعتقلين دون اعتبار العشرات من المفقودين الذين يرجح انهم  قتلوا خلال المعارك التي دارت بين الجيش السوري والجماعات المسلحة خاصة وان هناك اعداد كبيرة من القتلى لم يتم التعرف على هوياتهم بسبب التشوهات التي طالتهم وبسبب عدم حملهم لوثائق تثبت هوياتهم".

اتهموا بالارهاب في 2006
وبدأت أولى تسريبات المعتقلين التونسيين في سورية  عندما تقدم  مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري بمذكرات رسمية لمجلس الأمن تضمنت أسماء المعتقلين، مع وثائق تتعلق بطريقة دخولهم إلى الأراضي السورية وكيفية اعتقالهم، فضلا عن معلومات أخرى ذات صلة، ويتضح من القوائم أن قسما كبيرا من هؤلاء تونسيون ، وقد سبق لهم أن اتهموا بالتطرف في تونس بين 2006 و 2009 وتمتعوا بالعفو التشريعي العام بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني، وحسب اعترافات المتطرفين الحاملين للجنسية التونسية فقد تسللوا إلى سورية عبر الحدود التركية لتنفيذ هجمات متطرفة بالتنسيق بين تنظيم القاعدة وميليشيا ما يسمى الجيش الحر.

ونشر التلفزيون الرسمي السوري اعترافات لشاب تونسي يدعى محمد علي بلحاج أحمد من مواليد عام 1993 يقر خلالها بانضمامه إلى مجموعة مسلحة تضم مقاتلين من تركمانستان وتونس وليبيا والكويت والسعودية وبتدريبهم وإرسالهم إلى سورية، وأضاف: "عملت أنا والكثير من الشباب في فترة الانتخابات التونسية لمصلحة حزب النهضة وكنا نقوم بتوزيع قصاصات تتحدث عن اهتمامات الحزب وكنا نشارك في الحفلات التي كان يقيمها الحزب وبعدها خرجت من تونس عبر معبر رأس جدير متجها إلى سورية. "

جمعيات متورطة 
وتقوم العشرات من الجمعيات المتواجدة على التراب التونسي والتي كوّنها أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين السورية بالتعاون مع أطراف اخوانية تونسية هدفها الظاهر إغاثة ونصرة الشعب السوري أما أهدافها الخفية فتمتد بين جمع التبرعات والهبات المالية لفائدة المسلحين إلى تجنيد الشباب للتوجه إلى سورية من اجل الالتحاق بالجبهة وتقديم الدعم للجيش الحر " وجبهة النصرة وبقية المجموعات الجهادية المقاتلة في سورية و ذلك عن طريق الأراضي التركية .

وكشف أحد المجندين للقتال في سورية أن المنظمة الحقوقية "حرية وإنصاف" تساعد على إرسال مقاتلين عبر وسطاء لـ "الجهاد" في سورية، حيث قال انه تحول الى سورية للقتال بعد مروره في غزة، واكد أن منظمة حرية وإنصاف التي تترأسها المحامية إيمان الطريقي، هي من ساعدت على سفره للقتال.

وأعلن مروان الصادقي أن سفره الى سورية جاء  بترتيب من جمعيات عربية و بتنسيق مع ناشطين تونسيين منها منتمين لمنظمة حرية و إنصاف، دون أن يذكر تفاصيل التنسيق مع ممثل حرية وإنصاف للتحول إلى سورية ودورها في محطتهم الثانية، مكتفيا بالقول إن مجموعته قررت استمرار رحلتها إلى سورية للقتال مع الجيش الحر ضد القوات الحكومية السورية مرورا بتركيا. 

اللافت في الأمر أن الحكومة التونسية لم تحاكم أيا من العائدين من جبهات القتال في سورية رغم أن القانون الجنائي التونسي يعاقب بالسجن كل شخص ينتمي إلى تنظيم متطرف أجنبي في الخارج.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكيم المرزوقي يعلن أن التونسيين والليبيين هم الاكثر تجنيدا للقتال في سورية حكيم المرزوقي يعلن أن التونسيين والليبيين هم الاكثر تجنيدا للقتال في سورية



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين

إطلالات استوائية لفنانات العالم على السجادة الحمراء

روما ـ ريتا مهنا

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات
المغرب اليوم - كيت ميدلتون تنتقي أفضل الملابس من توقيع أفخر العلامات

GMT 02:53 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين
المغرب اليوم - الصويرة تستعد لتدشين خطين جويين مهمين

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 03:38 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تصنيف يضع "مراكش" ضمن أرخص الوجهات في الشتاء
المغرب اليوم - تصنيف يضع

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 12:52 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا ومصر وإسبانيا تكبد "حوامض المغرب" خسائر بـ200 مليار

GMT 21:09 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على تعليق محمد صلاح بعد فوزه بجائزة رجل العام

GMT 14:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

بيب سيغورا يبكي أثناء توقيع فرانك دي يونغ لنادي برشلونة

GMT 23:08 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو يسجل أسوأ بداية هجومية منذ أعوام

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة إيكاردي تستفز جماهير الإنتر
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib