كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون
آخر تحديث GMT 14:42:40
المغرب اليوم -

ضم مجموعة من العظام وأقلام الطباشير الملوّنة وخرز صدف البحر

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

كنز من القطع الأثرية البشرية
القاهرة ـ سعيد فرماوي

كشف كنز من القطع الأثرية القديمة عن الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفارقة منذ 78000 عام، وقال الباحثون الذين قاموا بحفر كهف في كينيا، إن هذا الملاذ كان يحتضن البشر الأوائل لآلاف السنين طوال العصر الحجري والعصر الحديدي، وتركوا وراءهم ثروة من المواد، بما في ذلك أدوات من العظام، وأقلام الطباشير الملونة وخرزات صدف البحر، والتي درسها العلماء الآن.

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

ظلوا في الكهف بسبب استقرار المنطقة وأمانها:

تم الكشف أنه منذ حوالي 67000 سنة، بدأ أسلافنا فترة من الابتكار التكنولوجي، وتطوير عناصر أصغر وأفضل وأكثر كفاءة، ووجد الخبراء الأدوات الحجرية المعدة بعناية والتي يعود تاريخها إلى العصر الحجري الأوسط، مع تغيير متميز في التكنولوجيا مع تقدم العصر الحجري، ولقد انجذب البشر الأوائل إلى استقرار المنطقة، وفقا لباحثين من معهد ماكس بلانك الذي قاد الدراسة، وظل نظام الكهف، المسمى Panga ya Saidi ويقع في منطقة شرق أفريقيا الساحلية، مكانًا آمنًا للعيش فيه بمرور الوقت، في حين أن مناطق أخرى من أفريقيا كانت غير ملائمة، ووفرت هذه المنطقة راحة من الطقس المتطرف حيث يمكن للناس البقاء على قيد الحياة والتغذية على النباتات والحيوانات المجاورة، كما يقول الخبراء، ونتيجة لذلك، كان ذلك جزءً لا يتجزأ من التنمية البشرية في وقت مبكر.

دليل مباشر على وجود البشر في شرق أفريقيا:

وقالت الدكتورة نيكول بويفين، المحققة الرئيسية للمشروع من المعهد: "إن المناطق الداخلية الساحلية في شرق أفريقيا وغاباتها تعتبر منذ فترة طويلة هامشية بالنسبة لتطور الإنسان، لذا فإن اكتشاف كهف Panga ya Saidi سيغير بالتأكيد وجهات نظر علماء الآثار وتصوراتهم"، وأضاف فريق الباحثين الدولي الذي درس الكهوف إن هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها العلماء دليلاً مباشراً على وجود البشر في شرق إفريقيا، ولم يتم دراسة المنطقة على نطاق واسع، حيث تركز معظم الأعمال السابقة على وادي ريفت وجنوب أفريقيا، وكانت أجزاء أخرى من أفريقيا، حيث كان البشر يتواجدون في ذلك الوقت، تتغير بانتظام وتتعرض لظروف جوية قاسية ومتطرفة، وكانوا يسكنون المنطقة على المدى الطويل، ويقيمون منازل في المنطقة ويستخدمون ما توفره الأرض.

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

حقق الإنسان البدائي بعض التطور التقني والثقافي في حياته:

أضاف الدكتور باتريك روبرتس، الذي شارك في الدراسة ، قائلاً "إن الاحتلال في بيئة معشبة من الغابات الاستوائية يضيف إلى معرفتنا بأن نوعنا يستطيع العيش في مجموعة متنوعة من الموائل في أفريقيا"، وتشير الأدوات والعناصر الزخرفية الموجودة في المنطقة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في ذلك الوقت كانوا يعيشون في شكل بدائي من المجتمعات مع تغيرات كبيرة في التطور التكنولوجي والثقافي والإدراكي البشري مع تقدم الزمن، ويعتقد أن تصغير الأدوات الحجرية يعكس التغيرات في ممارسات الصيد والسلوكيات، وما اكتشفه الباحثون هو أنه لم تكن هناك سلسلة من الاكتشافات، بل كانت ابتكارات ثابتة ومستدامة.

 

تسبب انفجار توبا الفائق منذ 74000 عام في القضاء على غالبية الجنس البشري:

في حين أن Pang ya Saidi أحتضن البشر منذ آلاف السنين، لم يكن هناك أي علامة على وجود أي انقطاع في السكن منذ وقت انفجار توبا الفائق منذ 74000 عام، حيث أثار هذا الانفجار البركاني الهائل "شتاءً بركانيًا" واعتقد العديد من الخبراء أنه تسبب في انقراض شبه كامل لأسلافنا البشريين، ومنذ حوالي 33,000 سنة مضت، كانت الأصداف الأكثر شيوعًا هي المكتسبة من الساحل، وهذا يدل على الاتصال بالساحل، ولكن لا يوجد دليل على الاستغلال المنتظم للموارد البحرية للأغراض الغذائية، وفي الطبقات التي يعود تاريخها إلى ما بين 48,000 إلى 25,000 سنة مضت، تم العثور على العظام المنحوتة، والنقش المنحوت، والأنبوب العظمي المزخرف، والأنصال العظمية الصغيرة، وقطع المُغْرَة المعدلة، واستنتج المؤلف المشارك للدراسة، الأستاذ مايكل بتراجليا: "إن اكتشافات في Panga ya Saidi تقوض فرضيات حول استخدام السواحل كنوع من" الطريق السريع "الذي يوجه البشر المهاجرين إلى خارج أفريقيا، وحول حافة المحيط الهندي"، وقد نشرت الدراسة في Nature Communications.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون



بعد يوم واحد من ظهورها بالساري في مطار كوتشي الدولي

ملكة هولندا في إطلالة أنيقة باللون الوطني في زيارتها إلى الهند

نيوديلهي - المغرب اليوم

GMT 03:38 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تصنيف يضع "مراكش" ضمن أرخص الوجهات في الشتاء
المغرب اليوم - تصنيف يضع

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 02:51 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 20:27 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الجماهير المغربية تهاجم خاليلوزيتش

GMT 21:02 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:29 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يكشف عن مخاطر الديدان الدبوسية

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 00:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر بانون وجواد الياميق يلتحقان بتدريبات الرجاء

GMT 16:18 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

إصابة سائق دراجة نارية إثر حادث تصادم في أغادير

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

السلطات المغربية تلقي القبض على جزائري مطلوب لدى الأنتربول

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الرؤساء الذي تعاقبوا على مجلس النواب منذ 1963

GMT 08:38 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

شاب يطعن عشريني ويسقطه قتيلًا في فاس

GMT 21:10 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

مايكروسوفت لن تقبل تطبيقات ويندوز 8 الجديدة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib