كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون
آخر تحديث GMT 19:31:47
المغرب اليوم -

ضم مجموعة من العظام وأقلام الطباشير الملوّنة وخرز صدف البحر

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

كنز من القطع الأثرية البشرية
القاهرة ـ سعيد فرماوي

كشف كنز من القطع الأثرية القديمة عن الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفارقة منذ 78000 عام، وقال الباحثون الذين قاموا بحفر كهف في كينيا، إن هذا الملاذ كان يحتضن البشر الأوائل لآلاف السنين طوال العصر الحجري والعصر الحديدي، وتركوا وراءهم ثروة من المواد، بما في ذلك أدوات من العظام، وأقلام الطباشير الملونة وخرزات صدف البحر، والتي درسها العلماء الآن.

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

ظلوا في الكهف بسبب استقرار المنطقة وأمانها:

تم الكشف أنه منذ حوالي 67000 سنة، بدأ أسلافنا فترة من الابتكار التكنولوجي، وتطوير عناصر أصغر وأفضل وأكثر كفاءة، ووجد الخبراء الأدوات الحجرية المعدة بعناية والتي يعود تاريخها إلى العصر الحجري الأوسط، مع تغيير متميز في التكنولوجيا مع تقدم العصر الحجري، ولقد انجذب البشر الأوائل إلى استقرار المنطقة، وفقا لباحثين من معهد ماكس بلانك الذي قاد الدراسة، وظل نظام الكهف، المسمى Panga ya Saidi ويقع في منطقة شرق أفريقيا الساحلية، مكانًا آمنًا للعيش فيه بمرور الوقت، في حين أن مناطق أخرى من أفريقيا كانت غير ملائمة، ووفرت هذه المنطقة راحة من الطقس المتطرف حيث يمكن للناس البقاء على قيد الحياة والتغذية على النباتات والحيوانات المجاورة، كما يقول الخبراء، ونتيجة لذلك، كان ذلك جزءً لا يتجزأ من التنمية البشرية في وقت مبكر.

دليل مباشر على وجود البشر في شرق أفريقيا:

وقالت الدكتورة نيكول بويفين، المحققة الرئيسية للمشروع من المعهد: "إن المناطق الداخلية الساحلية في شرق أفريقيا وغاباتها تعتبر منذ فترة طويلة هامشية بالنسبة لتطور الإنسان، لذا فإن اكتشاف كهف Panga ya Saidi سيغير بالتأكيد وجهات نظر علماء الآثار وتصوراتهم"، وأضاف فريق الباحثين الدولي الذي درس الكهوف إن هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها العلماء دليلاً مباشراً على وجود البشر في شرق إفريقيا، ولم يتم دراسة المنطقة على نطاق واسع، حيث تركز معظم الأعمال السابقة على وادي ريفت وجنوب أفريقيا، وكانت أجزاء أخرى من أفريقيا، حيث كان البشر يتواجدون في ذلك الوقت، تتغير بانتظام وتتعرض لظروف جوية قاسية ومتطرفة، وكانوا يسكنون المنطقة على المدى الطويل، ويقيمون منازل في المنطقة ويستخدمون ما توفره الأرض.

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون

حقق الإنسان البدائي بعض التطور التقني والثقافي في حياته:

أضاف الدكتور باتريك روبرتس، الذي شارك في الدراسة ، قائلاً "إن الاحتلال في بيئة معشبة من الغابات الاستوائية يضيف إلى معرفتنا بأن نوعنا يستطيع العيش في مجموعة متنوعة من الموائل في أفريقيا"، وتشير الأدوات والعناصر الزخرفية الموجودة في المنطقة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في ذلك الوقت كانوا يعيشون في شكل بدائي من المجتمعات مع تغيرات كبيرة في التطور التكنولوجي والثقافي والإدراكي البشري مع تقدم الزمن، ويعتقد أن تصغير الأدوات الحجرية يعكس التغيرات في ممارسات الصيد والسلوكيات، وما اكتشفه الباحثون هو أنه لم تكن هناك سلسلة من الاكتشافات، بل كانت ابتكارات ثابتة ومستدامة.

 

تسبب انفجار توبا الفائق منذ 74000 عام في القضاء على غالبية الجنس البشري:

في حين أن Pang ya Saidi أحتضن البشر منذ آلاف السنين، لم يكن هناك أي علامة على وجود أي انقطاع في السكن منذ وقت انفجار توبا الفائق منذ 74000 عام، حيث أثار هذا الانفجار البركاني الهائل "شتاءً بركانيًا" واعتقد العديد من الخبراء أنه تسبب في انقراض شبه كامل لأسلافنا البشريين، ومنذ حوالي 33,000 سنة مضت، كانت الأصداف الأكثر شيوعًا هي المكتسبة من الساحل، وهذا يدل على الاتصال بالساحل، ولكن لا يوجد دليل على الاستغلال المنتظم للموارد البحرية للأغراض الغذائية، وفي الطبقات التي يعود تاريخها إلى ما بين 48,000 إلى 25,000 سنة مضت، تم العثور على العظام المنحوتة، والنقش المنحوت، والأنبوب العظمي المزخرف، والأنصال العظمية الصغيرة، وقطع المُغْرَة المعدلة، واستنتج المؤلف المشارك للدراسة، الأستاذ مايكل بتراجليا: "إن اكتشافات في Panga ya Saidi تقوض فرضيات حول استخدام السواحل كنوع من" الطريق السريع "الذي يوجه البشر المهاجرين إلى خارج أفريقيا، وحول حافة المحيط الهندي"، وقد نشرت الدراسة في Nature Communications.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون كنز من القطع الأثرية البشرية يوضح الطريقة التي عاش بها الصيادون الأفريقيون



نسّقت مع الجمبسوت شالًا مِن الفرو المُنسدل بطبقات متعدّدة

جينيفر لوبيز بإطلالة مُذهلة بالأبيض في نيويورك

نيويورك - المغرب اليوم
خطفت النجمة جينيفر لوبيز الأنظار باللون الأبيض خلال خروجها في شوارع نيويورك، وتألقت بإطلالة ساحرة كالملكات مع الأقمشة الفاخرة والقطع الحيوية التي تليق كثيرا ببشرتها السمراء، وانطلاقا من هنا واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جينيفر لوبيز الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها. موضة الجمبسوت الأبيض نجحت جينيفر لوبيز بخطف عدسات الكاميرا في نيويورك، بجمبسوت أبيض واسع من ناحية الأرجل مع الخصر المحدّد من الأعلى، والجيوب البارزة على الجانبين، فأتى التصميم ساحرا مع القصة الفضفاضة من توقيع Stephane Rolland والياقة العالية والمترابطة مع البكلة الفضية، لتنسدل مع قصة الصدر المكشوفة والجريئة من الأمام. موضة الكاب الحريري والبارز أن جينيفر لوبيز نسّقت مع هذا الجمبسوت الشال الفرو الناعم والمنسدل بطبقات متعدّدة وعريضة من الأمام مع الشراريب، بكثير من الفخامة والأنوثة، وما أضفى المزيد من الرقي على هذه التصاميم موضة الكاب الحريري والواسع، والمنسدل خلفها بجرأة مع الأكمام الضيقة، كما اختارت شنطة كلتش صغيرة مع

GMT 02:35 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي تكشّف عن جسدها في"بيكيني"باللونين الأبيض والوردي
المغرب اليوم - لوتي تكشّف عن جسدها في

GMT 12:00 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي
المغرب اليوم - 18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي

GMT 00:47 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
المغرب اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 13:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
المغرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 05:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "ليه مينوير" الفرنسي ينافس في سياحة التزلّج
المغرب اليوم - منتجع

GMT 04:43 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
المغرب اليوم - تعرف على فندق

GMT 05:58 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

قرار مجلس الشيوخ حول مقتل "خاشقجي" ربما يصدر العام المقبل
المغرب اليوم - قرار مجلس الشيوخ حول مقتل

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

هناء حمزة تفتخر بأنها أول عربية ترأس تحرير قناة إقتصادية
المغرب اليوم - هناء حمزة تفتخر بأنها أول عربية ترأس تحرير قناة إقتصادية

GMT 21:53 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

النيابة العامة المغربية تحيل "راقي بركان" للتحقيق

GMT 15:20 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

حذف الفيديوهات الفاضحة لـ راقي بركان من المواقع الإباحية

GMT 21:36 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

اعترافات مثيرة للراقي البركاني أمام الشرطة المغربية

GMT 13:38 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

" وصف الجنة " محاضرة نسائية في جدة الاتنين

GMT 01:52 2016 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

الكشف عن سيارة "بيجو 308" وأهم مواصفاتها وتقييماتها

GMT 03:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

ثمانيني يغتصب طفلة في العرائش طيلة 5 أشهر

GMT 17:30 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

رئيس فريق الرجاء ولاعبيه على بُعد خطوات من السجن

GMT 10:29 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

قواعد مهمة عند تصميم "خزائن الملابس" في المنزل

GMT 02:48 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المرشدة شيرين حسني تكشف ولع السياح بالتنزه في الغابات

GMT 16:00 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

توقيف شخص حاول اقتحام وسرقة بنك في فاس

GMT 23:11 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

بايرن ميونيخ يحصل على أسهل لقاء في كأس ألمانيا

GMT 17:38 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

مورينيو يعثر على بديل الأرميني مخيتريان في نادي انتر ميلان

GMT 19:52 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد يحدّد هدفه الرئيسي في ضم ألفارو أودريوزولا
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib