مُعاذ العوفي يكشف سر التغير الكبير الذي حدث في المدينة المنورة
آخر تحديث GMT 15:42:42
المغرب اليوم -

بعد 10 أعوام قضاها بعيدًا عن داره التي عاش فيها

مُعاذ العوفي يكشف سر التغير الكبير الذي حدث في المدينة المنورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُعاذ العوفي يكشف سر التغير الكبير الذي حدث في المدينة المنورة

مُعاذ العوفي
المدينة المنورة - المغرب اليوم

عندما عاد من بلاد بعيدة بعد 10 أعوام قضاها بعيدًا من داره التي عاش فيها، تغيرت عليه ملامح الدار، لم يعد يرى طابعها التاريخي ولا شواهدها الأثرية، تبدلت عليه أشياء كثيرة، لكنه لم يستسلم وبدأ "رحلة التوثيق" للمدينة التي تموج لها أفئدة العالم الإسلامي، معاذ العوفي من مواليد المدينة المنورة، فنان ومصور فوتوغرافي يعمل على استكشاف وتوثيق منطقة المدينة المنورة، وما جاورها منذ أربع سنوات، وذلك لإظهار كنوزها التراثية والمعمارية والتاريخية، وعاد من الدراسة ورحلة الغربة التي أخذت منه 10 أعوام بشهادة البيئة وبشغف جعله يبحث عن جوهر مدينته الحبيبة.

بدأت حكايته عندما حطت قدماه على أرض المدينة المنورة ورأى فيها التغير الكبير، بحث عن حل لهذا الأمر وقرر أن يبدأ بنفسه البحث في آثار مدينة المصطفى. لم يتوقف عن البحث عن آثارها داخل النطاق المعماري فقط، بل ذهب للبحث في صحاريها وجبالها وأوديتها كذلك، ويقول العوفي: "أبحث عن شيء ما تغير علي داخل المدينة، شوارعها، مبانيها، أسواقها وحاراتها القديمة، إذ شهدت المدينة المنورة العديد من الخطوات التطويرية في السنوات الـ10 الماضية، خصوصاً إنشاء بعض المناطق السكنية التي أعتبرها جديدة، ولم أكن أعهدها وكأنها مدينة جديدة".

وأسس معاذ فريقاً للتوثيق الجوي ومنصة المثبي في المدينة، ويقول: "دراستي في مجال إدارة البيئة والتنمية المستدامة رسّخت العديد من المفاهيم والقيم لديّ جعلتني أستقبل ما أراه وأعايشه في المدينة المنورة بشكل مغاير ومن منظور مختلف، فمثلاً أسعى من خلال رحلتي في المدينة الى توثيق تراثها العمراني المنفرد وأرشفته للأجيال القادمة بطريقة منسقة وحديثة".

رحلات التوثيق التي يقوم بها المصور الفوتوغرافي ليست مفروشة بالورد، ففيها مصاعب وأخطار الصحراء ومفاجآتها، يقول أيضاً: "في شكل عام، الصعوبات تكمن عند التصوير في تعامل الناس مع الكاميرا التي لا تزال تعتبر أداة تتعدى على الخصوصية، على رغم انتشارها، أما عند الاستكشاف خارج المدينة المنورة فهي منطقة صحراوية والصحراء تحتاج للحذر والحيطة وتحمل المسؤولية".

يؤكد العوفي أنه كلما اكتشف شيئاً جديداً في مدينته يزيد لديه الحنين، لذا، كان ارتباطه باكتشافاته وجدانياً. وعن أبرز اكتشافاته لـ "معالم المدينة الإسلامية" يقول: "لم أكن أعلم كثيراً عن معالم مدينتي التي عشت فيها، إذ تتفرد محافظاتها بالجمال والأعاجيب مثل محافظة خيبر وحرّاتها، مشيراً إلى اختلاف تضاريس منطقة المدينة المنورة وتنوعها، خصوصاً عندما نراها من الجو، ومحافظة خيبر قريبة جداً إلى نفسي، وما زلت أكتشف حالها وغموضها، ثم جبل العُهين ونقوشه التاريخية الموغلة في القدم، كذلك نقوش جبل تذرع"، وهو- وفق تعبيره- لا يبحث عن اكتشاف آثار جديدة في المدينة ليقال عنه إنه أول من وصل إلى هذا المكان، بل لأنه يريد نقلها للأجيال المقبلة، ويستطرد بالقول: "المهم أن يعزّز ما وصلت إليه قيمة في حياتنا، وأن يقدم لمن لا يعرفه إضافة كبيرة".

يجوب المصور الفوتوغرافي المدينة المنورة وضواحيها وهو يحمل كاميرا رسمت لوحات فنية بصور التقطها في أماكن عدة أثناء تجوله واستكشافه، حتى تكونت لديه مجموعة من الصور المذهلة التي تخصصت في تراث المدينة، شارك فيها في عدد من المعارض الفنية، يقول: "عملت على تحويل الصور والأفكار أعمالاً فنية، مثل عمل أبواب بر لك، الذي تم عرضه في قاعة أثر في جدة".

كما شارك العوفي أخيراً في "منتدى مغردون" الذي أقيم على هامش زيارة الرئيس الأميركي ترامب للرياض بمعرض بعنوان: "التشهد الأخير" يحوي مجموعة صور للمساجد المترامية على أطراف المدينة المنورة بطريقة فنية رائعة، ويريد العوفي أن يخدم المدينة المنورة ثقافياً من خلال استكشافاته، وفنياً من خلال صوره ومعارضه، ويختتم حديثه بالقول: "سأعمل على اكتشاف ذاتي أكثر، ونشر ثقافة الاستكشاف والمغامرة لدينا، وتعزيز الهوية الوطنية في نفوسنا، وخدمة منطقة المدينة المنورة ثقافياً وفنياً".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُعاذ العوفي يكشف سر التغير الكبير الذي حدث في المدينة المنورة مُعاذ العوفي يكشف سر التغير الكبير الذي حدث في المدينة المنورة



بعد يوم واحد من ظهورها بالساري في مطار كوتشي الدولي

ملكة هولندا في إطلالة أنيقة باللون الوطني في زيارتها إلى الهند

نيوديلهي - المغرب اليوم

GMT 03:38 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تصنيف يضع "مراكش" ضمن أرخص الوجهات في الشتاء
المغرب اليوم - تصنيف يضع

GMT 00:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
المغرب اليوم - تعرفي على روعة

GMT 02:51 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط
المغرب اليوم - أبوظبي تفوز بجائزة أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط

GMT 03:34 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
المغرب اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 20:27 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الجماهير المغربية تهاجم خاليلوزيتش

GMT 21:02 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:29 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يكشف عن مخاطر الديدان الدبوسية

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 00:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بدر بانون وجواد الياميق يلتحقان بتدريبات الرجاء

GMT 16:18 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

إصابة سائق دراجة نارية إثر حادث تصادم في أغادير

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

السلطات المغربية تلقي القبض على جزائري مطلوب لدى الأنتربول

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الرؤساء الذي تعاقبوا على مجلس النواب منذ 1963

GMT 08:38 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

شاب يطعن عشريني ويسقطه قتيلًا في فاس

GMT 21:10 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

مايكروسوفت لن تقبل تطبيقات ويندوز 8 الجديدة
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib