مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته حجر هرمي
آخر تحديث GMT 04:41:11
المغرب اليوم -

يستعدُّ لعرض قطعة من هرم "خوفو" الأكبر مدّعياً أن امتلاكه له قانوني

مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته "حجر هرمي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته

مصر تطالب بتقديم الأدلة علي ملكيه
القاهرة ـ سعيد فرماوي

تطالب الحكومة المصرية، بتقديم الأدلة والوثائق القانونية لجميع الآثار المصرية المعروضة في المتحف الوطني في أسكتلندا، بعد حدوث خلاف حول خطط المتحف لعرض "حجر جيري" من الهرم الأكبر في الجيزة، الشهر المقبل.

اقرا ايضا :

إعادة فتح المتحف الوطني في سورية بعد أعوام من إغلاقه

وقال شعبان عبد الجواد ، رئيس الإدارة المركزية للآثار المستردّة في وزارة الآثار المصرية ، لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية: "إذا وجدنا أن أي شيء من المعروضات أخرج مصر بشكل غير قانوني، فسنعمل على إعادته إلى البلاد، فهذا حق لنا".

وأثارت السلطات المصرية في البداية، اعتراضات بعد قراءة تقارير إعلامية الأسبوع الماضي مفادها أن المتحف الوطني في إدنبرغ خطط لعرض  كتلة حجرية تمثل جزءًا من الكساء الخارجي لهرم "خوفو" كجزء من معرض دائم جديد تحت اسم "إعادة اكتشاف مصر القديمة".

وأشار عبد الجواد إلى أن وزارة الآثار تعمل من أجل الوصول إلى ووثائق الملكية، إلى جانب وزارة الخارجية المصرية.  وأضاف أنه إذا كان هناك نقص في الوثائق التي تثبت أن الحجر الهرمي لم يتم تهريبه بطريقة غير شرعية من مصر ، فإنه سيتم إتخاذ "جميع الاجراءات اللازمة" لاستعادته.

وتابع عبد الجواد الذي يتوقع أن يحصل على الأوراق خلال الأسبوع القادم: "ما زلنا ننتظر من المتحف إرسال الوثائق وبعد أن نحصل عليها، يمكننا مناقشة الخطوات التالية ". وأكد : "لا يمكننا أن نقول ما إذا كان وجود الحجر في اسكتلندا، غير قانوني أو قانوني حتى نرى الوثائق التي يمتلكها المتحف".

ويقول المتحف الوطني الاسكتلندي، إن "أمناء المتحف واثقون من امتلاكهم قانونيًا للحجر ، الذي تمت إزالته من مصر من قبل مهندس يعمل لصالح عالم اسكتلندي ملكي عام 1872."

وأكد متحدث باسم المتنزهات الوطنية في اسكتلندا: "تلقينا بلاغًا من سفارة جمهورية مصر العربية ونحن حاليًا في مراسلات معهم".

ويحظر القانون المصري رقم 117 لعام 1983 تجارة أو تصدير الآثار ، بما في ذلك تلك التي أزيلت من مصر قبل تطبيق القانون.

ووصف وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس، "معرض أدنبره"، خلال مقابلة تلفزيونية بأنه "مخزٍ". ورفض عرض المتحف للحجارة التي قال أنها "موجودة في كل مكان" ، ووصف استخدام المعرض لتلك الحجارة بأنها "دعاية رخيصة للمتحف".

وقال متحدث باسم المتحف: "بعد الاطلاع على جميع الأدلة الوثائقية التي نحتفظ بها ، نحن على ثقة بأن لدينا وثائق قانونية تثبت ملكية الحجر، وتم الحصول على الأذونات والوثائق المناسبة تماشياً مع الممارسات الشائعة في ذلك الوقت".

ووفقاً لمسؤولي المتحف ، فإن الكتلة الكبيرة من الحجر الجيري الأبيض هي واحدة من الحجارة القليلة الباقية من الهرم الأكبر والتي ستكون الوحيدة المعروضة في أي مكان في العالم خارج مصر.

تم اكتشاف الحجر في عام 1872 من قبل مهندس بريطاني يدعى واينمان ديكسون ، الذي كان يعمل بالنيابة عن عالم الفلك الملكي في اسكتلندا ، تشارلز بيازي سميث.

جنبا إلى جنب مع زوجته الجيولوجية ، جيسي ، أجرى بيازي سميث أول مسح دقيق إلى حد كبير للهرم الأكبر قبل سبع سنوات ، والذي يقال إنه حصل على إذن رسمي من نائب الملك في مصر ومساعدة من وزارة الآثار المصرية في ذلك الوقت.

وبحسب ما ورد كشف ديكسون عن الحجر في كومة من الأنقاض بعد أعمال بناء الطرق، ونقله مرة أخرى إلى اسكتلندا ، حيث عرض بيازي سميث الحجر في إدنبرج.

تم بناء الهرم الكبير المصنوع من الحجر الجيري المصقول الأبيض للملك خوفو ويعود تاريخه إلى عام 2525-2566 قبل الميلاد. وهو أقدم وأكبر الأهرامات الثلاثة في مجمع الهرم بالجيزة.

وعدد قليل من أحجار الغلاف التي بقيت على الهرم الأكبر نفسه بعد زلزال ضخم في عام 1303 م.

قد يهمك ايضا :علماء الآثار يعثرون على هياكل عظمية في مقابر من العصر الروماني في انجلترا

وزارة الآثار المصرية تطالب بإعادة قطع أثرية مهمة من إسكتلندا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته حجر هرمي مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته حجر هرمي



اقتصر على حوالي 150 من أفراد العائلة والأصدقاء

سيينا ميلر تخطف الأضواء في حفل زفاف جنيفير لورانس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"
المغرب اليوم - بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء

GMT 00:06 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة
المغرب اليوم - ارتفاع حركة النقل في مطار فاس بنسبة 12 في المائة

GMT 02:46 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف نوم
المغرب اليوم - نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار

GMT 04:03 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من عرض "فندي" لخزانتك
المغرب اليوم - صيحات أساسية من عرض

GMT 11:49 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020
المغرب اليوم - المغرب ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في عام 2020

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نواب أمريكيون يطالبون "تويتر" بحجب حسابات على صلة بـ "حماس"
المغرب اليوم - نواب أمريكيون يطالبون

GMT 22:07 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أنسو فاتي يقترب من الإنضمام إلى صفوف المنتخب الإسباني

GMT 23:42 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

خطوة واحدة تفصل رونالدو عن الهدف 700 في مسيرته

GMT 23:49 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يغلق الباب أمام عودة نيمار دا سيلفا إلى صفوفه

GMT 19:11 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فابيينو يُشيد بعلاقة الصداقة بين محمد صلاح وساديو ماني

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 02:51 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد يسري يعبر عن سعادته بنجاح مسلسل "بين عالمين"

GMT 11:45 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أليغري يكشف عن قائمة يوفنتوس استعدادًا لمواجهة بولونيا

GMT 10:37 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الإنجليزي يواجه مضيفه الإسباني في الأمم الأوربية

GMT 10:31 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

وفاء عامر .. الكبير كبير
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib