معرض فني في القاهرة استلهمهن في 30 لوحة
آخر تحديث GMT 20:45:32
المغرب اليوم -
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

مصريات الخمسينيات أيقونات لـ"سحر الشرق"

معرض فني في القاهرة استلهمهن في 30 لوحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معرض فني في القاهرة استلهمهن في 30 لوحة

معرض فني في القاهرة
القاهرة - المغرب اليوم

«الفلكلور الشعبي»، «أيقونات الموضة»، «ملامح الخمسينيات»... مفردات تعكس حالة من الحنين للماضي، والشجن لما افتقده المصريون في حياتهم الحالية بفعل نمط الحياة الاجتماعي والاقتصادي.ولأجل التذكير بهذا الماضي، وإعادة ملامح قضت عليها تغيرات الزمن؛ تجتمع هذه العناصر كمفرداتٍ تشكيلية، على يد الطبيبة الفنانة بسنت عبد الرازق، بمعرضها «سحر الشرق»، في قاعة الأرض بـ«ساقية الصاوي» بحي الزمالك، حيث تستلهمها عبر 30 لوحة، معبرة عما يدور في وجدانها، وأحاسيس ومشاعر بنات جيلها، مُذكرة بمعاني الجمال، متخذة النساء المصريات رمزاً لهذا المفهوم، حيث تحولن إلى بطلات لبورتريهات المعرض.

تقول صاحبة المعرض المستمر حتى يوم غد 29 سبتمبر (أيلول): «بسبب طبيعة الحياة أصبح كثيرون منا لا وقت لديهم، مما أدى لافتقادنا مفردات كثيرة في حياتنا الحالية أبرزها المشاعر، كما افتقدنا مفردات أخرى على مستوى المجتمع مثل الذوق والجمال، بل تغيرت مقاييسنا للجمال، وأصبح الحكم عليه بمعايير الخارج، فأصبح له شكل معين لا علاقة له بنا، رغم أنه في فترة الخمسينيات من القرن الماضي على سبيل المثال كانت القاهرة مصدر الموضة والجمال، بل كانت مدينة الأناقة والفن في الشرق الأوسط، والعاصمة التي تجمع وتتعايش فيها كافة الجنسيات من بلاد العالم».

تستطرد: «لذا حاولت أن أعبر عن هذه المعاني المفتقدة في أعمال فنية، لذا كان اختيار عنوان «سحر الشرق»، لأعبر من خلاله عن عراقة الماضي، مستلهمة حكايات الفلكلور الأصيلة، والألوان الشعبية الصاخبة، ولمحات من هذا الماضي الجميل المفتقد، ولأعبر كذلك عن الطريقة التي أرى بها السيدات المصريات، وما أتمناه من رجوعهن مجدداً كأيقونات للجمال، بعد أن توارى لديهن ذلك بسبب ظروف متعددة ومتعاقبة، ولأقول عبر لوحاتي أن الجمال الشرقي والعربي يظل له رونقة، وأن المرأة العربية من أجمل النساء في العالم، ليس فقط من ناحية المظهر، بل والجوهر أيضاً، حيث تتحلى بقوة التحمل، والشخصية المتزنة».

هذا الانحياز من جانب صاحبة المعرض لبنات جنسها يمكن قراءته عبر لوحات المعرض بأكثر من طريقة، فقد نجده في تركيزها على الملامح الشرقية لبطلاتها، اللائي يزينهن الشعر الغجري، أو ظهورهن بالرقبة الطويلة، كرمز للجمال وللدلالة على الشموخ والكبرياء والعزة، إلى جانب ما تعطيه من معنى لقوة الشخصية، وفي المقابل قد نجد لديهن ملامح طفولية التي تعكس معاني البراءة.أما مشاعر المرأة، فيمكن أن نجد مشاعر الفنانة نفسها مُعبراً عنها في مواقف حياتية مرت بها، أو التوسع للتعبير عن محيطها النسوي، وعن ذلك تتساءل: «من يمكنه أن يعبر عن مشاعر الحب والدفء والغموض كالمرأة... نحن كبنات حواء نستخدم مشاعرنا في كل أمور حياتنا، يمكن أن يرى البعض ذلك ضعفاً، ويوجه لنا النقد عليه، ولكني أراه مصدر قوة وليس ضعفاً، فطبيعة المرأة الحساسة مصدر قوتها وليس العكس، فالمشاعر والإحساس لدى المرأة من مفاتيح قدرتها على الاحتواء والعطاء والمرونة وغيرها».

يبدو تأثر الفنانة بالفلكلور جلياً في أعمالها، فهي تستلهم منه الألوان الصاخبة والساخنة، تقول: «أعشق هذه الألوان، فالأحمر مثلاً نجده في مصر في الملابس الفلكلورية الريفية والسيناوية، لذا أستوحي ألواني من الفلكلور ومن الفن الشعبي، حيث إنني متأثرة بهذه الفنون بشكل كبير». كما يمتد الفلكلور إلى الرمزية في التعبير، حيث تستلهم بعض المفردات الفلكلورية وتمزجها مع بطلات لوحاتها، فقد يظهر العصفور أو السيف أو الهلال أو الحصان، لإعطاء دلالة على معنى معين تريد إيصاله للمتلقي.

تعتمد بسنت على البورتريه العصري، وليس التقليدي، المنفذ بأسلوب «الاسكتش»، وعن ذلك توضح: «ما أقدمه في المعرض هي بوتريهات بطريقة حديثة، تبعد عن البورتريه التقليدي في نقل الملامح، حيث أعطي لنفسي المساحة للتخيل، وأفضل هذا الأسلوب (الاسكتش السريع) حتى أعبر عن نفسي ومن يشبهني، وأُخرج ما يدور ما بداخلي دون التقيد بشكل معين، وأعتقد أن هذا الأسلوب استطاع الوصول لمن شاهده، حيث تصلني ردود فعل بأن كثيرات يرون أنفسهن فيها بطلات لوحاتي».

قد يهمك ايضا:

تعرف على تماثيل الشخصيات العنصرية التى تمت إزالتها عقب احتجاجات فلويد

مدينة سعودية تتجه لتصبح أكبر متحف مفتوح للنقوش الصخرية

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض فني في القاهرة استلهمهن في 30 لوحة معرض فني في القاهرة استلهمهن في 30 لوحة



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib