اختتام فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان المغاربي
آخر تحديث GMT 22:57:39
المغرب اليوم -

توج الفيلم السينمائي التونسي "فتوى" بالجائزة الكبرى

اختتام فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان المغاربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اختتام فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان المغاربي

اختتام فعاليات المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة
وجدة – هناء امهني

توج الفيلم السينمائي التونسي الطويل فتوى لمحمود بنمحمود بالجائزة الكبرى في اختتام فعاليات المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحت شعار "المغرب الكبير موحد بسينماه".

وعادت جائزة "دونكيشوت" التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب للفيلم المغربي "حورية " للمخرج أسامة عزي، فيما عادت الجائزة الكبرى للفيلم القصير  "حورية " لأسامة عزي، كما استطاع فيلم  "إخوان" للمخرجة التونسية مريم جبور من انتزاع جائزة لجنة التحكيم.

وظفر فيلم "قلق" للمخرج المغربي علي بنجلون من المغرب  بجائزة أحسن إخراج، فيما عادت جاىزة أحسن سيناريو لفيلم " نقطة صفر " لنسيم بومايزة من الجزائر، وجائزة أحسن دور نسائي ل "فاطمة بن سعيدان " عن دورها المتميز في فيلم " حورية " لأسامة عزي من المغرب.

وتمكن هشام بسطاوي من الحصول على جائزة أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم "رقصة البجعة" لعلي بنجلون من المغرب؛ فيما عادت جوائز المسابقة المغاربية للفيلم الروائي الطويل لكل من، "فتوى" للمخرج التونسي الكبير محمود بنمحمود، وجائزة لجنة التحكيم عادت لشريط، "ولولة الروح" لعبد الإله الجوهري من المغرب.

وحازت على جائزة أحسن دور نسائي في نفس المسابقة، الممثلة الجزائرية مليكة بلباي عن دورها في الشريط السينمائي الجزائري "عرفان " للمخرج سليم حمدي، وجائزة أحسن دور رجالي للشاب "يوسف عربي" عن دوره المتميز في شريط "ولولة الروح" للمخرج المغربي عبد الاله الجوهري.

وشهد حفل اختتام المهرجان تكريم الممثلة التونسية القديرة فاطنة بن سعيدان والمخرج والممثل المغربي محمد بنقدور، وعرفت هذه الدورة مشاركة سينمائيون من أقطار المغرب العربي الخمس، كما شهد تكريم وجوه سينمائية وفنية بارزة على الصعيد المغاربي والوطني والعربي، خلال حفل الافتتاح والاختتام.

كما برمجت هذه الدورة عدة ورشات مهمة وفعالة في نشر ثقافة سينمائية هادفة وجادة، تراهن من خلالها جمعية "سيني مغرب"، على الانفتاح أكثر على الفئات الشابة من أبناء المدينة الألفية وجدة وباقي مدن الجهة الشرقية، وذلك في إطار من الشمولية التي ينهجها أعضاء الجمعية في استقطاب أكبر عدد من المستفيدين والمهتمين.

وسبق أن قال خالد سلي مدير المهرجان المغاربي للفيلم في وجدة ورئيس جمعية "سيني مغرب"، إن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة السينمائية في مدينة الألفية عاصمة المغرب الشرقي لثمان سنوات على التوالي، هو التعريف بما تزخر به المدينة وجهة الشرق من الموروثات الثقافية، لا سيما فيما يتعلق بالكم التاريخي النوعي الذي جعلها واحدة من أبرز المدن الوطنية والعربية، خاصة بعدما تمكنت من الحصول على شعلة عاصمة  الثقافة العربية لعام 2018.

وأوضح خالد سلي رئيس المهرجان المغاربي للفيلم في وجدة، أنه في ظل انقراض القاعات السينمائية في المدينة، يسعى المهرجان إلى توفير  فضاء عام للفرجة والمتعة للمواطن الوجدي الدواق الذي أتت جنبات مسرح محمد السادس لسنين مضت، وجعل من التظاهرة السينمائية قوة بارزة على الصعيد العربي.

وأضاف رئيس جمعية "سيني مغرب"، أن إدارة المهرجان المغاربي برمجت ثلاث ندوات فكرية حول مواضيع مختلفة بمشاركة سينمائيين وباحثين وأساتذة جامعيين ونقاد سينمائيين وغيرهم، لإغناء النقاش وتبادل الخبرات بين مختلف الزائرين الحاضرين في فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان المغاربي.

وأبرز خالد سليم، أن الدورة الثامنة من المهرجان تتميز عن سابقاتها بحضور وازن للشباب من مختلف الفئات العمرية، باعتبارهم ساهموا بشكل كبير في إنجاح هذه الطبعة التي تهدف في ثناياها إلى جمع الشمل المغاربي، قائلا، "ما فرقته السياسة وحدته الثقافة السينمائية المغاربية"، آملا أن يكون للمهرجان دور في توحيد الصفوف المغربية والجزائرية والتونسية والليبية والموريتانية.

ورفع الستار أمس السبت عن فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، والتي عرفت توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية سيني مغرب ، والمنظمة المغربية للدبلوماسية الثقافية، في شخص رئيستها الأستاذة الجامعية الدكتورة اعتماد الأمراني، وتروم هذه الاتفاقية الاسهام الثقافي والإشعاع الفني السينمائي خدمة لساكنة المدينة الألفية لضمان حق التعاون فيما بين الجمعية والمنظمة غيرة منهما على المنطقة في أفق استقطاب نجوم السينما المغاربية والعربية وتشجيع العمل السينمائي والترويج للمجال السياحي بجهة الشرق خصوصا والمغرب عموما.

قد يهمك أيضًا:

ندوة "الجوائز الأدبية في الميزان" في "متحف طه حسين"

صدور "الرواية التاريخية - بين الحوارية والمونولوجية" لرزان إبراهيم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان المغاربي اختتام فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان المغاربي



المغرب اليوم - بيونسيه تتألق بفستان مثير خلال عرض فيلمها الجديد

GMT 00:23 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019
المغرب اليوم - قبرص توفر وجهة سياحية مثالية للعائلات في صيف 2019

GMT 03:36 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات
المغرب اليوم - ديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري في 5 خطوات

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 21:04 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

هيرفي رونار يكشف تفاصيل اتفاقه مع فوزي لقجع

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 16:37 2016 الإثنين ,01 شباط / فبراير

جانسو ديري ممنوعة من العمل مع "السلطان سليمان"

GMT 21:30 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

مغاربة يشنون هجومًا لاذعًا على موضة "تفاهة البوز"

GMT 12:32 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

زوج "شبح الريم" لقب نفسه بأمير المؤمنين لدولة الإمارات

GMT 05:35 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تصالح حبيبتك حين تغضب أو تحزن منك؟!

GMT 06:50 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

صياد كنوز يجد خاتم ذهب مرصعًا بالياقوت والزمرد
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib