ميسلون فرج في سلسلة لوحات مِن وحي فيروس كورونا القاتل
آخر تحديث GMT 05:52:12
المغرب اليوم -

الرسَّامة العراقية نقلت أجواء عزلتها داخل جدران بيتها

ميسلون فرج في سلسلة لوحات مِن وحي فيروس "كورونا" القاتل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ميسلون فرج في سلسلة لوحات مِن وحي فيروس

سلسلة لوحات مِن وحي فيروس "كورونا"
بغداد - المغرب اليوم

اختارت الرسامة العراقية ميسلون فرج، المقيمة في لندن، أن تستثمر عزلتها في أمر مفيد وأن تنتج فنا يتواءم مع الحالة العامة في العديد من بلدان العالم، وكانت النتيجة سلسلة من اللوحات الصغيرة الملونة التي يجمعها عنوان «ابقَ في البيت وأنقذ أرواحا»، مثل غيرها من الفنانين المحجوزين في بيوتهم تفادياً لفيروس "كوفيد-19".

راحت ميسلون ترسم بيتها من الداخل ومن كل زاوية تراها مناسبة، وجاءت الرسوم بمثابة يوميات مسجلة بالريشة على الورق تقوم بتوثيق هذه اللحظة التاريخية العامة من وجهة نظر شخصية، ويمكن لمن تابع مسيرة الفنانة أن يلحظ الفارق بين هذه الرسوم القريبة من «الطبيعة الجامدة» ولكن بأسلوب حديث، وبين لوحاتها التجريدية السابقة ذات الأحجام الكبيرة والأشكال الهندسية، وهي تقول إنها تعيد اكتشاف مهاراتها في الرسم من خلال الملاحظة المباشرة، وأيضاً من خلال التعبير عن فكرة «البيت» وما تستدعيه من خواطر.

تشعر ميسلون بمتعة كبيرة وهي تنجز هذه الرسوم، وهي رسوم تواسيها وتبعث في نفسها السلام. وعلى الرغم من حالة القلق التي تلفّ البشرية، اليوم، فإن هناك الكثير من التضامن والإنسانية والفرح والجمال في جميع أنحاء العالم، كما أن الطبيعة تعيش لأول مرة في سلام. وتعبّر الفنانة عن هذا بالقول: «أشعر بأنني بتّ أكثر ارتباطاً، ليس بالحاضر وبأكثر الأمور أهمية فحسب، وإنما أيضاً بالماضي. وهناك ذكريات عزيزة تعيد الحياة لما كان عليه منزلي في تلك المدينة الذهبية، بغداد، التي هي في القلب من مهد الحضارة».

في منشور لها مرفق بالرسوم الجديدة، تسعى ميسلون فرج لاستخلاص الجانب الإيجابي من هذه الأوقات الصعبة. وهي تؤمن حقاً بأن لا مكان مثل المنزل، إذا كان المرء محظوظاً للعيش في مكان يستحق هذه الصفة. وهي تأمل أن ينتهي هذا الكابوس وتعود الحياة إلى طبيعتها، رغم اعتقادها أنها لن تكون شبيهة بما عشناه من قبل. وهي نفسها ستختار أن ترى الضوء في نهاية النفق، والثقة بأن البشر سيتعلمون من التجربة ويصبحون أكثر رحمة فيما بينهم.تنهي الفنانة منشورها بمقطع من رسالة بعث بها جدّ لحفيده، جاء فيها: «بعد الفيروس، سيبقى هناك موسيقى وفن وحب وصداقة وجبال ومحيطات. ستبقى هناك عائلة تقدر على الضحك ومعاودة الحياة. إن الحياة جميلة. ونحن هنا لوقت طيب، وليس لفترة طويلة».

قد يهمك ايضـــًا :

صدور كتاب "حافظ الراعى وبهجة الحياة الشعبية" لصلاح بيصار

معرض لأعمال سيد عبدالرسول في متحف محمد محمود خليل

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميسلون فرج في سلسلة لوحات مِن وحي فيروس كورونا القاتل ميسلون فرج في سلسلة لوحات مِن وحي فيروس كورونا القاتل



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:46 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

عمرو دياب يحضر لألبوم المقرر طرحه خلال صيف 2026
المغرب اليوم - عمرو دياب يحضر لألبوم المقرر طرحه خلال صيف 2026

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib