مُستندات تخرج للنور واختفاء لقاء تنظيم 65 مِن ماسبيرو أهم أحداث قطب
آخر تحديث GMT 22:12:12
المغرب اليوم -

ظهر للمرة الأولى أمام الكاميرا تحقيق استقصائي للقضية الأشهر

مُستندات تخرج للنور واختفاء لقاء "تنظيم 65" مِن ماسبيرو أهم أحداث "قطب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُستندات تخرج للنور واختفاء لقاء

عرضت قناة "دي إم سي" فيلما وثائقيا جديداً يحمل اسم «قُطب»
القاهره - المغرب اليوم

عرضت قناة "دي إم سي" فيلما وثائقيا جديداً يحمل اسم «قُطب»، يتناول أسرار تنظيم الإخوان المسلمين، إذ يُسلط الضوء على الشخصية الأبرز في التنظيم، وهو سيد قطب، وتأثيره الذي طال أغلب الجماعات التكفيرية، وعُرض الجزء الأول منه الأربعاء.يتناول الفيلم الوثائقي رحلة سيد قطب منذ نشأته الأولى، ويرصد تحولاته الفكرية على مدار السنوات المختلفة، وانتقاله إلى الولايات المتحدة الأميركية، وكتاباته التي نشرها في جريدة الأهرام، إذ رصد العمل بدايات قطب، من الطفولة حتى انضمامه إلى جماعة الإخوان الإرهابية. ويجيب صُنّاع الفيلم عن سؤال رئيسي، وهو: «لماذا أُعدم سيد قطب؟»، وذلك من خلال وثائق رسمية ومستندات أرشيفية تخرج للنور للمرة الأولى، كاشفين أن مُنظّر الإخوان الأول لم يتعرض للإعدام شنقاً بسبب أفكاره أو معتقداته التى روّجها وغرسها داخل التنظيم، لكن صدر ضده حكم الإعدام لأسباب جنائية وفق نصوص قانون العقوبات المصري.

ويظهر في الفيلم لأول مرة أمام الكاميرا في تحقيق استقصائي تليفزيوني أوراق القضية الأشهر في تاريخ الإخوان، والمعروفة بقضية «تنظيم 65 السري»، التي قادت سيد قطب وآخرين إلى الإعدام، مستعرضاً تفاصيل تحقيقات النيابة وتحريات الأمن، وأقوال المتهمين في القضية.ووصف أحمد الدريني، مدير وحدة الأفلام الوثائقية بقنوات «dmc»، رحلته مع هذا الفيلم، قائلاً إن هذا العمل يُعتبر قراءة لشخصية مرتبكة ومربكة، أرهقت فريق العمل كافة: «حرصنا على رصد كل التفاصيل المحيطة بها من كل جانب، فى محاولة لرسم الصورة الكاملة بترتيبها الدقيق»، موضحاً أن الفيلم يرصد كل ما هو متعلق بـ«قطب» فى أرشيف الصحافة المصرية من العام 1926، حتى إعدامه سنة عام 1966. وفجّر «الدرينى» مفاجأة عن فقدان بعض الوثائق التاريخية المصرية المكتوبة والمرئية والمسموعة من داخل بعض المؤسسات فى ظروف غامضة: «بعضها سُرقت وبعضها نُهبت وبعضها تلفت وبعضها احترقت وبعضها ربما أفسدت سنة 2012»، مؤكداً أنه حاول الحصول على بعض المواد الوثائقية من التليفزيون المصرى ولم يجدها، لافتاً إلى أن الكاتب الصحفى والإعلامى الراحل حمدى قنديل أجرى لقاء تليفزيونياً مع أعضاء تنظيم عام 65 الإرهابى وهذا اللقاء اختفى من أرشيف «ماسبيرو»، مستنكراً رفض بعض الموظفين إخراج وثائق من الأرشيف باعتبارها عهدة، وتعنت البعض فى عرض هذه الوثائق.

قال شريف سعيد، المدير التنفيذى لوحدة الأفلام الوثائقية داخل «dmc»، ومخرج «قطب»، فى تصريحات لـ«الوطن» إن هذا العمل استغرق أكثر من عام كامل بشأن التحضيرات، إذ جرى البحث فى مصادر عدّة، خاصة الأرشيف الصحفى الخاص بسيد قطب، فلديه أرشيف ضخم، كونه بدأ الكتابة فى الفنون الأدبية والشعرية قبل أن يتجه للكتابة الاجتماعية والدينية، لافتاً إلى أن فريق عمل الفيلم، أجرى عملية البحث فى مذكرات ينتمى أصحابها إلى أطياف مُمتدة من اليمين إلى اليسار، سواء كانت مذكرات لأعضاء الإخوان، مثل أحمد عبدالمجيد عبدالسميع، وعلى عشماوى، وزينب الغزالى، وفاطمة عبدالهادى زوجة محمد يوسف هواش، وغيرها من المُذكرات لشخصيات غير محسوبة على الإخوان. وأشار إلى أن فريق العمل اطلع على ما يقرب من 24 ألف ورقة بين تحقيق ومحضر، خلال مرحلة التحضير والبحث، لافتاً إلى أن الفيلم به مشاهد تمثيلية، إذ جرى اختيار عدد من الممثلين، عن طريق «كاستينج»، بعد الاطلاع على الصور الحقيقية التى يتضمنها الفيلم، خاصة أن العثور على صور لهم كان بمثابة رحلة شديدة الصعوبة. وقال إنه استعان بتسجيل صوتى لمحاولة اغتيال الرئيس عبدالناصر فى المنشية، نظراً لعدم تصوير الخطاب، مستنكراً وجود مشاهد مصورة بجودة عالية لهذه الحقبة خارج مصر وعدم توافرها داخل مصر، خاصة أعداد جريدة مصر السينمائية، مشيراً إلى أن المسئولين عن الجريدة رفضوا منحه أعداداً من هذه الجريدة: «لم يتعاونوا معنا وما ادوناش حاجة ولم نحصل على الأعداد دى، فى حين أنها موجودة فى أماكن أخرى خارج مصر»، مستنكراً البيروقراطية والتعنت فى إخراج هذه الوثائقيات.

اختفاء لقاء مصوَّر مع أعضاء "تنظيم 65"
وذكر الفيلم أنه فى عام 1948 ابتعثت وزارة المعارف موظفها سيد قطب إلى كولورادو الأمريكية للدراسة، وهو فى الـ42 من عمره، ولم يكف عن الكتابة من هناك، كما ذكر أن مذكرة إدارة المباحث العامة، فرع النشاط الداخلى، التى مهرت بكلمتى «سرى جداً»، سجلت بدء انضمام قطب للجماعة، وقال يوسف القرضاوى القيادى البارز فى الجماعة الإرهابية، فى مذكراته، إن الأوساط الإسلامية استقبلت التحاق «قطب» وكأنه عدالة الأقدار التى عوضت التيارات الإسلامية، بعد أن غادرهم الكاتب والمفكر خالد محمد خالد.

ولـ«حميدة» و«أمينة»، شقيقتى سيد قطب دور بارز فى الجماعة، إذ كانت شقيقته الأولى تُعرف بـ«فتاة البريد السرى للجماعة»، إذ أخذت على عاتقها، برفقة شقيقتها الثانية، وبكل حيلة نسائية، مهمة تهريب مسودات الشقيق الأكبر وتعاليمه إلى خارج أسوار السجن، حيث ذكر الفيلم أن أفكار «قطب» ربما ماتت فى مهدها لولا أن «حميدة» كانت تحملها إلى العقار رقم 17 فى الشارع السادس بمنطقة ألماظة فى مصر الجديدة، حيث كانت زينب الغزالى.

قد يهمك ايضا :

كتاب يتناول تاريخ تدبير الأزمات المغربية الفرنسية في مطلع القرن العشرين

68 فنانًا تشكيليًا يقدّمون لوحاتهم في معرض البحرين السنوي للفنون

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُستندات تخرج للنور واختفاء لقاء تنظيم 65 مِن ماسبيرو أهم أحداث قطب مُستندات تخرج للنور واختفاء لقاء تنظيم 65 مِن ماسبيرو أهم أحداث قطب



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib