روائية يابانية توضح الحياة في بلادها بعد الحرب العالمية الثانية
آخر تحديث GMT 23:45:35
المغرب اليوم -
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث وهبي يؤكد أن صيباري يركّز على المونديال وليس على الانتقال إلى بايرن ميونيخ قبل 41 دقيقةالصيباري يسجل أسرع هدف للمغرب في كأس العالم استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان بريطانيا ترفع تحذيرات السفر إلى الإمارات وقطر والبحرين والكويت الجيش الأميركي يعلن رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية
أخر الأخبار

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب

روائية يابانية توضح الحياة في بلادها بعد الحرب العالمية الثانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - روائية يابانية توضح الحياة في بلادها بعد الحرب العالمية الثانية

روائية يابانية توضح الحياة في بلادها
الشارقة - المغرب اليوم

شهد "ملتقى الكتاب" ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يختتم فعالياته اليوم السبت ندوة حوارية بعنوان " المخاطر والمقاومة في السرد الروائي " شارك فيها من اليابان الروائية كاروكي ساكورايا والروائية كيكو ناكاديما ومن سوريا الروائي نبيل سليمان وقدمتها ليلى الوافي.

وتناولت الندوة موضوع المخاطر والمقاومة في التاريخ البشري من حيث ظواهر الاكتئاب وتراجع الأمل وهيمنة الإحباط وأهم التحديات المتعلقة بتلك العوالم وانعكاساتها على شخصية الفرد، والمجتمعات التي تعاني من الحروب والصراعات والأزمات.

وتحدثت الروائية اليابانية كاروكي ساكوريا عن تاريخ وتفاصيل الحياة في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، حيث سردت حكاية عائلة يابانية تتكون من شخصيات الجدة والأم والابن وعلاقاتها بالمحيط الخارجي ومقاومتها للحياة بعد الهزيمة، في قصص تخرج من الذاتي الخاص إلى العام.

وأشارت إلى أن المخاطرة تكمن عندما تكتب قصة أو تكون رقما في الحرب لذلك عليك فهم الاختلافات التي هي مفاتيح للمقاومة وتتجسد في مشاعر ورؤي وتفاصيل.

وتحدثت الروائية اليابانية كيكو ناكاديما عن عوالم روايتها " البيت الصغير " التي تلامس تفاصيل ما قبل الحرب العالمية الثانية من خلال عائلة صغيرة تحضر فيها شخصية الخادمة التي عاشت إلى عمر 90 عاما وتعجز عن الإجابة على سؤال الحرب ومن هو المسؤول عن الهزيمة وألم الفقدان والخسارة.

وتحدث الروائي السوري نبيل سليمان عن خواتيم روايته المليئة بالإحباط الجماعي والشخصي منذ روايته "هزائم مبكرة" والتي ترسم عبر صفحاتها سيرة الأجيال وهي تواكب الهزائم والأزمات، ورواية "مدارات الشرق" التي ظهرت بأربعة أجزاء تحكي عن تلك الظروف القاسية ما بين الحربين العالميتين ومرحلة الاستقلال والاضطرابات الاجتماعية وتطور الأفكار الأيديولوجية.

وأشار إلى أن "ثيمة" الحب ترافق موضوعات الإحباط والتمزق في بعض روايته، وأن نزعة السلطة تعتبر من المخاطر الفادحة التي تؤدي إلى التعصب والمصادرة وإنتاج العنف، موضحاً أن الكتابة مسؤولية كبرى تحتاج إلى الكثير التسامح والأمل بعيدا عن الأزمات والصراعات المجتمعي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روائية يابانية توضح الحياة في بلادها بعد الحرب العالمية الثانية روائية يابانية توضح الحياة في بلادها بعد الحرب العالمية الثانية



GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib