عبد الإله الجوهري يؤكد أن ثقافة الصورة السينمائية شبه غائبة في المجتمعات العربية
آخر تحديث GMT 22:34:00
المغرب اليوم -

دعا إلى الاهتمام بها وحضورها في المنظومة التربوية

عبد الإله الجوهري يؤكد أن ثقافة الصورة السينمائية شبه غائبة في المجتمعات العربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد الإله الجوهري يؤكد أن ثقافة الصورة السينمائية شبه غائبة في المجتمعات العربية

المخرج المغربي عبد الإله الجوهري
الرباط - المغرب اليوم

انتقد المخرج المغربي عبد الإله الجوهري تهميش الثقافة السينمائية في المجتمع العربي، ودعا إلى الاهتمام بها وحضورها في المنظومة التربوية.

وقال الجوهري، على هامش الدورة الثالثة عشر لمهرجان سينما المرأة بسلا: "المشكل الكبير الذي نعاني منه في المغرب والدول العربية بصفة عامة هو غياب الاهتمام بالصورة والسينما على وجه الخصوص".

وأضاف: "ما زلنا في المغرب نعتبر السينما مجرد تسلية ومثار لهو وفرجة، وليس ركيزة أساسية للتنمية".

أقرا ايضا:

مركز الثقافة السينمائية يحتفل باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة​

ومضى قائلا: "ليس لدينا وعي للأسف بأهمية الصورة السينمائية، وليس هناك قرار سياسي حقيقي لدعم الثقافة السينمائية، والدليل أن كل المؤسسات التعليمية والتربوية لا تدرس الفنون بشكل عام، والفن السينمائي بشكل خاص".

وتمنى وجود قرار سياسي يدعم الحضور والثقافة السينمائية في المؤسسات التعليمية والمناهج التربوية. وقال إن "تنامي الوعي السينمائي لدى المواطن سيدفعه إلى الذهاب إلى القاعات السينمائية، وهذا سيشجع منتجين على إنتاج أفلام، ويقود إلى التنافس بين المخرجين المغاربة، وسيخدم في نهاية المطاف الإبداع السينمائي المغربي".

انتقل الجوهري في مساره الإبداعي من الأفلام القصيرة والوثائقية إلى الأفلام الطويلة، وترشح فيلمه الطويل "ولولة الروح" للعديد من الجوائز، وفاز بجائزتين في مهرجان الفيلم المغاربي في يوليو الماضي في وجدة، كما فاز بجائزة الفيلم الطويل في مهرجان الإسكندرية عام 2018.

وحصل المخرج على جوائز أخرى، منها جائزة المهر الذهبي لأحسن فيلم قصير في واجادوجو في 2015.

والجوهري كاتب وناقد ومن المخرجين القلائل الذين ولجوا عالم السينما من بوابة الأدب. ودعا في المقابلة إلى المصالحة بين السينمائيين والأدباء من أجل تطوير الكتابة السينمائية، وتجاوز إشكالية ضعف السيناريو في الفيلم المغربي.

وقال: "هناك قطيعة حقيقية للأسف بين الأدباء والسينمائيين المغاربة، فالسينمائيون لا يحضرون الملتقيات الأدبية والشعرية وكل ما له علاقة بالثقافة، والمثقفون والأدباء لا يحضرون المهرجانات والملتقيات السينمائية. وهذا ينعكس سلبا على النصوص والكتابة السينمائية".

ومضى قائلا إن فيلمه الأخير "هلا مدريد.. فيسكا بارصا" يتناول الصراع الذي يحدث عادة بين جماهير فريقي ريال مدريد وبرشلونة، "وكيف يتم استغلال هذا الصراع بين جماهير الفريقين الإسبانيين من أجل أهداف أخرى غير رياضية، خاصة سياسية ودينية".

وأضاف أن الفيلم "كوميدي اجتماعي ينبني على مجموعة من المواقف الطريفة، ويتضمن مجموعة من الرسائل الاجتماعية الهادفة".

ويرى الجوهري أن السينما المغربية "تعيش اليوم أزهى فتراتها على الأقل على مستوى الإنتاج لأنها تنتج سنويا 30 فيلما روائيا طويلا، و60 فيلما قصيرا، ومن عشرة إلى عشرين فيلما وثائقيا".

وأضاف أن "الفيلم المغربي اليوم يشارك في مهرجانات عالمية ويحصل أحيانا على جوائز، لكن تعترضه مشاكل كالتوزيع ونقص القاعات السينمائية".

وأبدى الجوهري تفاؤله عند المقارنة بأمثلة عالمية كالسينما الأمريكية والهندية، وقال: "هذه الأخيرة تنتج سنويا ما يقارب 1000 فيلم، لكن عدد الأفلام الجيدة لا يتجاوز الخمسين أو الأربعين فيلما".

وأشار إلى الشيء نفسه بالنسبة للسينما الأمريكية "التي تنتج 500 فيلم روائي في السنة، لكن عدد الأفلام الجيدة التي تسافر عبر العالم وتحصل على جوائز لا يتجاوز 50 فيلما، بمعنى أننا إذا كنا ننتج 30 فيلما روائيا في السنة ومن ضمنها أربعة أو خمسة أفلام جيدة فهذا يبعث على التفاؤل. يجب أن نبتعد عن خطاب التشكيك والتشاؤم".

وحلت تونس ضيفة شرف هذه الدورة بمشاركتها بخمسة أفلام روائية ووثائقية لمخرجات تونسيات.

قد يهمك ايضا:

فاس تحتضن الجمعة المقبل الأيام الوطنية الرابعة للتواصل السينمائي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الإله الجوهري يؤكد أن ثقافة الصورة السينمائية شبه غائبة في المجتمعات العربية عبد الإله الجوهري يؤكد أن ثقافة الصورة السينمائية شبه غائبة في المجتمعات العربية



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري على طريقة الملكة ليتيزيا الساحرة

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 03:14 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020
المغرب اليوم - المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020

GMT 03:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
المغرب اليوم - فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 14:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

بيب سيغورا يبكي أثناء توقيع فرانك دي يونغ لنادي برشلونة

GMT 21:53 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,15 آذار/ مارس

أضرار صبغة الشعر على المرأة الحامل

GMT 12:15 2015 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

8 أسئلة يجب أن تطرحيها على خطيبك قبل الزواج

GMT 14:27 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود الخطيب يُشعل حماس لاعبي "الأهلي" قبل مواجهة "الترجي"
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib