عقد ندوة الحركة النقدية والمسرح المقاوم في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح
آخر تحديث GMT 01:31:57
المغرب اليوم -

انقسمت المناقشة إلى جلستين وأدارها الدكتور محمد زعيمة

عقد ندوة "الحركة النقدية والمسرح المقاوم" في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عقد ندوة

عقد ندوة "الحركة النقدية والمسرح المقاوم" في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح
القاهرة/ سارة رفعت

عُقدت اليوم رابع ندوات المحور الفكري بعنوان "الحركة النقدية والمسرح المقاوم" ضمن فاعليات الدورة الـ23 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، وانقسمت الندوة إلى جلستين شارك في الندوة الأولى جوان جان من سوريا، والدكتور محمد سمير الخطيب من مصر، والدكتورة سعداء الدعاس من الكويت، الدكتورعمرو دوارة من مصر، و أدارها الدكتور محمد زعيمة.

وتحدث جوان جان عن دور الحركة النقدية في دعم الابداع المقاوم، قائلا: إن من أبرز المصطلحات الفكرية والأدبية التي فرضت نفسها في السنوات الأخيرة مصطلح "الأدب أو الابداع المقاوم"، ففعل المقاومة يرجع إلى العصر الجاهلي حيث ساد الأدب العربي لغة للتعبير عن رفض الواقع والدعوة للتغيير.

وأشار الدكتور محمد سمير الخطيب في بحثه "الناقد ..المؤسسة ..السلطة" إلى العديد من النقاد الذين لهم اسهامات واضحة في النقد المسرحي مثل محمد مندور، ومحمود أمين العالم، وعلي الراعي، وفريدة النقاش، والدكتورنهاد صليحه، والدكتورحسن عطية، حيث تناولوا الظاهرة المسرحية سواء بنقد النصوص أو العروض، وأصبحوا بمثابة نجوم في الحقل النقدي، كما أوضح أن وظيفة الناقد في مجتمع تعرف من خلال دائرتين وهما تفكيك العلاقة المتشابكة بين القارئ والناقد، والصراع الدائم للناقد مع وظائفه الاجتماعية التي تفرضها عليه الخطابات المعرفية المهيمنة عليه في مجتمعه.

وتحدثت الدكتورة سعداء الدعاس عن "النقد الافتراضي" قائلة إن هناك مستوى آخر للنقد حيث الواقع الافتراضي الذي يفرز معاييره النقدية عبر صفحات الفيس بوك وتويتر وانستغرام، و أصبح لكل إنسان منصته النقدية الخاصة يحلل من خلالها المنجز الابداعى ويوثقه ومن ثم يؤثر على آلية التلقى ويساهم في تشكيل الأراء.

وأعرب الناقد الدكتورعمرو دوارة عن سعادته بعودة المهرجان بعد توقف عدة سنوات، موضحا أن الرؤية النقدية تنقسم إلى معيارين الأول تقييم وتقويم العاملين بالعمل المسرحي، والثاني التواصل مع الجمهور، فإن التقصير مع الجمهور راجع للناقد ولابد من معرفة كيفية التأثير بالجمهور والتواصل معه، مشيرًا إلى أن ما يقدم بالفضائيات حاليا لا يعتبر مسرحا وإنما اسكتشات ونمر مضحكة.

وشارك بالجلسة الثانية الدكتورعبد الواحد بن ياسر من المغرب، والدكتور محمد حسين حبيب من العراق والدكتورمحمد زعيمة، ومحمد مسعد ومحمد الروبي من مصر ، وأدارت الجلسة الناقدة نهاد صليحه. وتحدث الدكتور محمد حسين حبيب عن "الخطاب النقدي في مواجهة التقشف الثقافي" قائلا أن التقشف بشكل عام هو فكرة خطرة فكيف سيؤول الحال إذا كان هناك تقشف ثقافي يعمل على تقليص المجالات الثقافية كالمهرجانات والندوات والورش وغيرها، فالمداخلة النقدية تساعد على توقف هذا التقشف بالوعي الثقافي لكون الخطاب النقدي المرآة العاكسة والناضجة لواقع الثقافة والفن.

وأوضح الدكتور محمد زعيمة فى بحثه إلى مقاومة التفتت وعلاقتها بالحروب في المسرح العربي بأن النقد ارتبط بالابداع لأن النقد عملية تالية لمرحلة الابداع ، فهو يقوم على التحليل والتفسير والتقييم ، فهو عين المبدع التى ترى، فالمسرح يرتبط بواقعه خاصة الاحداث التى شهدتها المنطقة العربية بداية من حرب الخليج الاولى والثانية، فجاءت عروض المقاومة بأشكال عديدة ترفض الحروب والواقع المؤلم .

وتحدث الناقد محمد مسعد عن بحثه " مشروع النقد ودعم المشاريع الكبرى للمسرح المصرى قائلًا إن النقد المسرحى ينحاز بطبيعته نحو تبنى مواقف اجتماعية وسياسية وثقافية اياً كانت المناهج التى يعتمدها الناقد فى تحليله وتقيمه للاعمال الفنية، مضيفا بأن مع ظهور جريدة مسرحنا استعادت الحركة النقدية بعض من عافيتها وساهمت فى انتاج جيل جديد من النقاد؛ وقال محمد الروبى بأن لجريدة مسرحنا اهمية كبرى فى نشر الثقافة المسرحية، كما أشار الى ان حادث حريق بنى سويف كان له الاثر الاكبر الى توقف الحركة المسرحية فى العالم العربى خلال السنوات الماضية.

وأوضح الدكتورعبد الواحد ابن ياسر فى بحثه " المسرح و رهان التنوير" أن الثقافة بصفة عامة ومنها المسرح تعتبر من الاسلحة للوقاية من العنف والتطرف والفقر والبؤس فالمسرح العربى عرف فى السنوات الأخيرة العديد من التجارب المسرحية الجديدة التي تحاول تجديد مفهوم المسرح ووظيفته وأهدافه.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقد ندوة الحركة النقدية والمسرح المقاوم في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح عقد ندوة الحركة النقدية والمسرح المقاوم في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح



GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علماء المصريات حول العالم يحدّدون مصير مومياء توت عنخ آمون

قدمت باقة من أجمل أغانيها بدأتها بـ"الرقم الصعب"

نجوى كرم تتألق في مهرجان "الجميزة" بإطلالة حيوية وجذابة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب
المغرب اليوم - استمرار فعاليات أسبوع الموضة العربي بحضور مصممين شباب

GMT 02:41 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة
المغرب اليوم - استمتع بعطلة سياحية في أبرز مناطق موريشيوس الرائعة

GMT 02:36 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

متاجر "آبل استور" حول العالم تجتمع حول مهرجان الرسم
المغرب اليوم - متاجر

GMT 04:48 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دولة الكاميرون تقترح حلا “براغماتيا” للنزاع فى الصحراء

GMT 23:08 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

صدور المجموعة القصصية "شيء عابر" لـ "سمر الزّعبي"

GMT 13:31 2015 الأحد ,26 إبريل / نيسان

تعرفي على أفضل فاتح شهية للأطفال

GMT 10:32 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

القضاء يدين فلاحًا اغتصب طالبة في جامعة مراكش

GMT 10:01 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

اهتمامات الصحف الباكستانية الجمعه
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib