التبو جزء أصيل من الفسيفساء الصحراوي الليبي
آخر تحديث GMT 22:31:14
المغرب اليوم -

يسقون الحاضر من الماضي إلى المستقبل

"التبو" جزء أصيل من الفسيفساء الصحراوي الليبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"التبو" جزء أصيل من الفسيفساء الصحراوي الليبي
طرابلس ـ مفتاح المصباحي
يعيش التباويين في جنوب ليبيا، في مدن مرزوق، وسبها، والبيضاء، وطبرق، وغريان، وسوق الجمعة، وتُعد "زالاء" (منطقة فزان الحالية) هي موطن "التبو" قديمًا. وتمتد قبائل "التبو" في مناطق تازربو، وربيانة، والكفرة، وجالو وأوجلة، وسلسلة جبال تبستي، وواحات فزان، وجنوب بحيرة تشاد، وأطرافها الغربية والشمالية. وتعتمد حياة التباوين على السياحة الصحراوية في ليبيا، التي تجذب مجموعات سياحية من مختلف أنحاء العالم ، إلا أن الحالة الأمنية، عقب الإطاحة بالنظام السابق، أثرت على نشاط هذه السياحة، الأمر الذي تمثل في قلة أعداد السائحين المتجهين إلى تلك المنطقة الزاخرة بالتراث، لاسيما الرقصات الشعبية.
ويستخدمون في ترحالهم عبر الصحراء نوعًا من الإبل يدعى "مهاري"، وهي تتميز بسرعتها عن بقية أنواع الإبل، ومدجنة إلى حد الرقص على الرمال الذهبية في الصحراء الليبية، في أبهى لوحة تصل بين التاريخ والحاضر والمستقبل ثقافيًا .

التبو جزء أصيل من الفسيفساء الصحراوي الليبي

يذكر أن قبائل "التبو" أعدت مهرجانًا، مطلع نيسان/أبريل الجاري، حمل عنوان "زالاء الأول للتراث والثقافة التباوية"، والذي رفع شعار "نسقي حاضرنا من ماضينا لمستقبلنا"، حيث نظموا ندوة على هامشه لطرح المشكلة التباوية، حملت عنوان "الثقافة التباوية واستحقاقات الأقليات"، والذي حضره جمع كبير من المواطنين، والنائب الثاني لرئيس "المؤتمر الوطني العام" صالح المخزوم، بالإضافة للحاكم العسكري للمنطقة والزعماء المحليين.
ويطالب أفراد من قبائل "التبو" الليبية بذِكر هويتهم في دستور الدولة، المرتقب صياغته، مستندين في ذلك على تجارب الدول الأخرى، والميثاق الدولي لحقوق الإنسان ومواده المتعلقة بحماية الأقليات، ولغاتهم، ولهجاتهم.

التبو جزء أصيل من الفسيفساء الصحراوي الليبي

وأكدوا على أن "التبو" من القبائل الأصلية في ليبيا، التي تجدر الإشارة إلى أحقيتها في الوطن، معتبرين الهويات المختلفة في ليبيا (العربية، والتباوية، والأمازيغية) فيسفساء الوطن الجميلة المتماسكة، وأن الثقافة هي جسر التعاون بين الشعوب، متوجهين باللوم إلى "المؤتمر الوطني العام"، لعدم مناقشته مسألة الأقليات العرقية في ليبيا.
وقد مارس نظام القذافي ضغوطًا أمنية كبيرة على الأقليات داخل ليبيا، حتى وصل به الأمر إلى منع الأمازيغ من التحدث بلغتهم في الأماكن العامة، خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التبو جزء أصيل من الفسيفساء الصحراوي الليبي التبو جزء أصيل من الفسيفساء الصحراوي الليبي



GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib