جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي
آخر تحديث GMT 16:40:19
المغرب اليوم -

استقبلت 1385 عملًا مرشحًا وحجبت الجائزة العلمية لعدم توافر الشروط

"جائزة الشِّيخ زايد للكتاب" تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"جائزة الشيخ زايد للكتاب"
القاهرة - رضوى عاشور

كشفتْ "جائزة الشيخ زايد للكتاب"، عن "أسماء الفائزين بجوائز دورتها الثامنة"، جاء ذلك في مؤتمر صحافي، أقيم الإثنين، في العاصمة الإماراتية، حيث فاز المؤلف المصري، عبدالرشيد محمودي، عن رواية "بعد القهوة"، من منشورات مكتبة "الدارالعربية للكتاب" بجائزة الشيخ زايد في الأدب. وتستلهم الرواية، التقاليد السردية الكلاسيكية والعالمية الأصيلة، وتبرز مهارةً في السرد، وسلاسةً في الانتقال، ودقةً في تجسيد الشخصيات من الطفولة إلى الكهولة، بالإضافة إلى تجسيد دقيق للعالم الروائي، ورسم فضاءات وتحليل الشخصيات في حالة تقلباتها بين الأمل والانكسار، والجمع بين الواقع والأسطوري في إهاب واحد.
وتتناول رواية "ما بعد القهوة"، النسيج الاجتماعي والطبيعة الطبوغرافية والملامح الأنثروبولوجية للقرية المصرية في الأربعينات من القرن الماضي، أما على الصعيد الأسلوبي، ففيها تزاوج بين فصحى السرد والحوار البسيط، الذي يكشف عن طبيعة الشخصيات الروائية.
وفاز بجائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة، سعد عبدالله الصويان، عن كتابه "ملحمة التطور البشري"، من منشورات دار "مدارك" للنشر في دبي (2013)، وذلك للمجهود الضخم الذي بذله المؤلف في جمع المادة العلمية، والاطلاع على طيف كبير من المناهج المستخدمة في العلوم الاجتماعية، كما يظهر في الكم الضخم من المراجع، ولقدرة الكتاب على تتبع فكرة التطور، ونقل منهجها من الميدان البيولوجي إلى الميدان الاجتماعي والاقتصادي والثقافي واللغوي، والربط بين تلك الأبعاد، إضافةً إلى تعزيز الدراسات الأنثروبولوجية في المكتبة العربية، وهي دراسات قليلة مقارنةً بالدراسات الاجتماعية.
واعتبر الكتاب امتدادًا للجهود العلمية التي تهدف إلى تعميق التحليل الأنثروبولوجي، الذي رصد مفهوم التطور وتابعه في جوانب التغير في المراحل كافة، وسعى بقدر كبير من الدقة إلى رصد التطور في الأنساق المختلفة، وبهذا فإن البحث يمثل إضافة للمكتبة العربية.
وفاز بجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة، جودت فخرالدين، عن كتابه "ثلاثون قصيدة للأطفال"، من منشورات دارالحدائق، ويتألف هذا الديوان المُوجَّه للأطفال من ثلاثين قصيدة قصيرة، كتبت بلغة سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة، كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله.
كما فاز بجائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشابرامي، أبوشهاب، عن كتابه "الرسيس والمخاتلة: خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر" من منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت2.
ويندرج الكتاب في حقل النقد، ويعمل على إبراز أهمية دراسات ما بعد الحقبة الاستعمارية على المستويين النظري والتطبيقي، ومجاله خاص بالبعد النقدي المعاصر.
أما جائزة الشيخ زايد للترجمة؛ ففاز بها محمد الطاهر المنصوري، من تونس، عن ترجمته لكتاب "إسكان الغريب في العالم المتوسطي"، من منشورات دار "المدار الإسلامي" (2013)، لدقّة الترجمة وأناقتها في آن وحد، وأظهرت الترجمة أمانةً للغة النص الأصلي، ودقةً في ترجمة المصطلحات التاريخية والعلمية، وازدانت بفهارس عديدة، وبثبت واسع لأسماء الأماكن والأعلام.
كما قررت الهيئة العلمية حجب الجائزة لهذا الفرع في دورتها الثامنة، نظرًا لأن الدراسات المُقدَّمة لا تستوفي شروط الفوز بالجائزة، كما فاز بجائزة الشيخ زايد فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى، الإيطالي ماريو ليفيراني، عن كتابه " تخيل بابل" من منشورات دار نشر "إيديتوري لاتيرزا".
يذكر أن الدورة الثامنة شهدت ترشح 1385 في كل فروعها بنسبة وصلت إلى 12% مقارنة بالدورة السابقة، وأظهرت مؤشرات الجائزة المستقبل الثقافي الواعد للمنطقة العربية، حيث تلقت أكبر عدد من المشاركات في فرع المؤلف الشاب بـ370 ترشيحًا، تبعه فرع الآداب بـ320 ترشيحًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي



GMT 02:06 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلي مصري يُظهر البهجة في "مساحات راقصة"

GMT 03:38 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

19 صالة فنية من أنحاء العالم تتنافس لتقدم أعمالاً حديثة

GMT 03:23 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

شعلة تمثال الحرية الأصلية تنتقل إلى المتحف

GMT 03:07 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على رفات سيّدة عاشت قبل أكثر مِن 3 آلاف عام

GMT 02:40 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دار الإفتاء تنشئ وحدة للفتاوى الصوتية بالرسوم المتحركة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

تألّق كيت ميدلتون أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ المغرب اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا
المغرب اليوم - انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا

GMT 01:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أوَّل مذيع"يقرأ"نشرة الأخبار في تلفزيون"بي بي سي"
المغرب اليوم - وفاة أوَّل مذيع

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib