جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي
آخر تحديث GMT 17:31:56
المغرب اليوم -

استقبلت 1385 عملًا مرشحًا وحجبت الجائزة العلمية لعدم توافر الشروط

"جائزة الشِّيخ زايد للكتاب" تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"جائزة الشيخ زايد للكتاب"
القاهرة - رضوى عاشور

كشفتْ "جائزة الشيخ زايد للكتاب"، عن "أسماء الفائزين بجوائز دورتها الثامنة"، جاء ذلك في مؤتمر صحافي، أقيم الإثنين، في العاصمة الإماراتية، حيث فاز المؤلف المصري، عبدالرشيد محمودي، عن رواية "بعد القهوة"، من منشورات مكتبة "الدارالعربية للكتاب" بجائزة الشيخ زايد في الأدب. وتستلهم الرواية، التقاليد السردية الكلاسيكية والعالمية الأصيلة، وتبرز مهارةً في السرد، وسلاسةً في الانتقال، ودقةً في تجسيد الشخصيات من الطفولة إلى الكهولة، بالإضافة إلى تجسيد دقيق للعالم الروائي، ورسم فضاءات وتحليل الشخصيات في حالة تقلباتها بين الأمل والانكسار، والجمع بين الواقع والأسطوري في إهاب واحد.
وتتناول رواية "ما بعد القهوة"، النسيج الاجتماعي والطبيعة الطبوغرافية والملامح الأنثروبولوجية للقرية المصرية في الأربعينات من القرن الماضي، أما على الصعيد الأسلوبي، ففيها تزاوج بين فصحى السرد والحوار البسيط، الذي يكشف عن طبيعة الشخصيات الروائية.
وفاز بجائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة، سعد عبدالله الصويان، عن كتابه "ملحمة التطور البشري"، من منشورات دار "مدارك" للنشر في دبي (2013)، وذلك للمجهود الضخم الذي بذله المؤلف في جمع المادة العلمية، والاطلاع على طيف كبير من المناهج المستخدمة في العلوم الاجتماعية، كما يظهر في الكم الضخم من المراجع، ولقدرة الكتاب على تتبع فكرة التطور، ونقل منهجها من الميدان البيولوجي إلى الميدان الاجتماعي والاقتصادي والثقافي واللغوي، والربط بين تلك الأبعاد، إضافةً إلى تعزيز الدراسات الأنثروبولوجية في المكتبة العربية، وهي دراسات قليلة مقارنةً بالدراسات الاجتماعية.
واعتبر الكتاب امتدادًا للجهود العلمية التي تهدف إلى تعميق التحليل الأنثروبولوجي، الذي رصد مفهوم التطور وتابعه في جوانب التغير في المراحل كافة، وسعى بقدر كبير من الدقة إلى رصد التطور في الأنساق المختلفة، وبهذا فإن البحث يمثل إضافة للمكتبة العربية.
وفاز بجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة، جودت فخرالدين، عن كتابه "ثلاثون قصيدة للأطفال"، من منشورات دارالحدائق، ويتألف هذا الديوان المُوجَّه للأطفال من ثلاثين قصيدة قصيرة، كتبت بلغة سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة، كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله.
كما فاز بجائزة الشيخ زايد للمؤلِّف الشابرامي، أبوشهاب، عن كتابه "الرسيس والمخاتلة: خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر" من منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت2.
ويندرج الكتاب في حقل النقد، ويعمل على إبراز أهمية دراسات ما بعد الحقبة الاستعمارية على المستويين النظري والتطبيقي، ومجاله خاص بالبعد النقدي المعاصر.
أما جائزة الشيخ زايد للترجمة؛ ففاز بها محمد الطاهر المنصوري، من تونس، عن ترجمته لكتاب "إسكان الغريب في العالم المتوسطي"، من منشورات دار "المدار الإسلامي" (2013)، لدقّة الترجمة وأناقتها في آن وحد، وأظهرت الترجمة أمانةً للغة النص الأصلي، ودقةً في ترجمة المصطلحات التاريخية والعلمية، وازدانت بفهارس عديدة، وبثبت واسع لأسماء الأماكن والأعلام.
كما قررت الهيئة العلمية حجب الجائزة لهذا الفرع في دورتها الثامنة، نظرًا لأن الدراسات المُقدَّمة لا تستوفي شروط الفوز بالجائزة، كما فاز بجائزة الشيخ زايد فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى، الإيطالي ماريو ليفيراني، عن كتابه " تخيل بابل" من منشورات دار نشر "إيديتوري لاتيرزا".
يذكر أن الدورة الثامنة شهدت ترشح 1385 في كل فروعها بنسبة وصلت إلى 12% مقارنة بالدورة السابقة، وأظهرت مؤشرات الجائزة المستقبل الثقافي الواعد للمنطقة العربية، حيث تلقت أكبر عدد من المشاركات في فرع المؤلف الشاب بـ370 ترشيحًا، تبعه فرع الآداب بـ320 ترشيحًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي جائزة الشِّيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين في دروتها الثَّامنة في دبي



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري على طريقة الملكة ليتيزيا الساحرة

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 03:14 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020
المغرب اليوم - المصممون العرب يختارون إطلالات لعروس خريف 2020

GMT 03:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
المغرب اليوم - فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 05:09 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية في "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
المغرب اليوم - دعوات عربية في

GMT 21:58 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 22:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بدر هاري يعبر عن صدمته ويعتبر المقطع ب"المروع"

GMT 02:13 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أطباء يكشفون عن علاج يعيد لون الجلد لمرضى البهاق

GMT 19:09 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

خرافات تثير مخاوف البريطانيين خلال السفر بالطائرة

GMT 05:44 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

أخطاء يقع فيها الرجل عند شراء الساعات

GMT 06:52 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جوزيه مورينيو يؤكد لم أحلم بالتدريب عندما كنت صغيرًا
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib