الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي
آخر تحديث GMT 19:50:04
المغرب اليوم -

في ندوة "المقهى الثَّقافي" بعنوان "مُؤسَّسات الأطفال بين الجمود والانطلاق"

الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان "الشَّارقة القرائي" نموذج للعمل المُؤسَّسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان

مهرجان الشارقة القرائي للطفل
الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان "الشَّارقة القرائي" نموذج للعمل المُؤسَّسي الشارقة - العرب اليوم

الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان "الشَّارقة القرائي" نموذج للعمل المُؤسَّسي الشارقة - العرب اليوم أكَّدت الباحثة والكاتبة، صفاء عبدالمنعم، خلال ندوة، في "المقهى الثقافي"، في "مهرجان الشارقة القرائي للطفل"، في دورته السادسة، بعنوان؛ "مؤسسات الأطفال بين الجمود والانطلاق"، على أن "المهرجان يعتبر نموذجًا واضحًا لعمل مُؤسَّسي، وبالتالي فهو قادر على الحياة والاستمرار وتحقيق الهدف"، مشيرة إلى أنها "للمرة الأولى تزور الشارقة، وللمرة الأولى أيضًا تشارك في مهرجان للطفل، على الرغم من أن لديها الكثير من الكتابات والمؤلفات الخاصة بالطفل".
وأوضحت، أن "دور المُثقَّف والمُعلِّم لا يكمن فقط في تعليم القراءة والكتابة، بل يتجاوزه إلى دور واضح وعملي على أرض الواقع، بمعنى أن يُنفِّذ ما يقوله، على اعتبار أنه مُثقَّف عضوي يلتزم بما يعلن عنه".
وتحدَّثت عبدالمنعم في الندوة، عن "تجربتها في إحدى المدارس الحكومية المصرية، بخصوص تنمية الكتابة لدى الأطفال، حيث تمكَّنت من تنفيذ ورشة تنمية المواهب الصغيرة من 6 أعوام إلى 16 عامًا"، مشيرة إلى أن "ذلك المشروع الذي تجاوز عمره سنتين، ما زال مشروعًا فرديًّا يرتبط بها فقط، في حين أنها تحلم وتبحث في كيفية تحويله إلى مشروع مؤسسي، حتى لا ينتهي بانتهاء وجود أو دور الفرد حتى لو كان صاحب الفكرة والمُؤسِّس لها".
وأكَّدت، على "أهمية وضرورة ألا تبقى الأفكار والمشاريع التنموية في عالم الطفل فردية، بل تتعدى ذلك إلى العمل المؤسسي، في ظل تعاون وتنسيق وتكامل المؤسسات في ما بينها لأجل تنفيذ تلك المشاريع على أكمل وجه، حيث إن الكثير من الأفكار والمشاريع تستوجب تعاون وتنسيق من قِبل أكثر من جهة مؤسسية".
وأضافت "احلم بأن أجد مكانًا أمارس فيه نشاط تثقيفي تنموي للطفل، بالمعنى المؤسسي الذي يبقى ولا يزول بزوال الفرد"، مشيرة إلى أن "المؤسسة مفهوم واسع وضخم ومهم جدًّا، يستوجب أسلوبًّا مختلفًا ونهجًا استراتيجيًّا وتعاونًا وتنسيقًا بين المؤسسات، على أساس تكامل أدوار ومهمات تلك المؤسسات بما يخدم استمرار تنمية الطفل، وتعمل على الإجابة عن السؤال الكبير المتعلق بثقافة الطفل، وهو كيف ننمي مواهب أطفالنا بشكل علني وواضح، وكيف نبحث عن مواهب الطفل وعبقريته خارج إطار التعليم والتلقين والدرجات، وبالتالي كيف نساهم في تنمية مواهب الأطفال والكشف عنها أيضًا".
وأكَّدت على "أهمية أن يخرج المشروع التنموي الثقافي من إطار العمل الفردي، وأن يكون ضمن الإطار والأفق المؤسسي بما يضمن له الاستمرارية والديمومة"، مشيدة بـ"مهرجان الشارقة القرائي للطفل، خصوصًا أنه عمل مؤسسي واضح المعالم، وبالتالي فهو قادر على الحياة والاستمرار وتحقيق الهدف المرجو منه".
وأشارت إلى أن "تجربتها في الكتابة للطفل، جاءت من واقع شخصي حيث كانت تحكي لأطفالها قصص ما قبل النوم كما الجدات، لكنها لم تكن تحفظ قصص الجدات، فاخترعت قصصها التي تحوَّلت إلى كتابات وقصص وروايات".
وأوضحت أن "طفل اليوم الذي يعيش في ظل تطور تكنولوجي هائل، ويتوافر لديه مختلف وسائل الاتصال، والتواصل الاجتماعي، قادر على أن يُعبِّر عما يريد، وقادر أيضًا على أن يوصل لنا نحن الكبار كل ما يريد، وبالتالي يعمل على الكشف عن مواهبه وتقديمها لنا، كي نساهم في تنميتها وتطويرها"، مُؤكِّدة على أنه "لدينا أطفال موهوبين في مختلف المجالات، ويجب أن نعمل على استثمارها والاستثمار فيها".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي



GMT 17:49 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

990 مشاركًا يتقدمون لاختبارات "منشد الشارقة" في 6 دول عربية

GMT 05:09 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية في "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
المغرب اليوم - دعوات عربية في

GMT 20:53 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام
المغرب اليوم - رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

GMT 02:59 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مونتي كارلو أغلى وجهة حسب منظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مونتي كارلو أغلى وجهة حسب منظمة السياحة العالمية

GMT 01:48 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الألوان الصيفية تعطي غرفة معيشتك انتعاشة لا تُقارن
المغرب اليوم - الألوان الصيفية تعطي غرفة معيشتك انتعاشة لا تُقارن

GMT 03:04 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

والد حلا الترك يصدمها بحضور عيد ميلادها

GMT 01:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الأميرة الصغيرة لالة خديجة تتجول في أزقة المدينة الحمراء

GMT 19:51 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

توقيف شقيق عبدالله بوانو داخل البرلمان

GMT 09:00 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

اللبن الزبادي يقي من البرد ويبيض الأسنان

GMT 12:21 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

الشيخ السديس يستقبل المطلق والمعمر الاتنين

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 07:57 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

ديكورات جبس مودرن مذهلة لتزيين المنزل العصري

GMT 05:14 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تجار الحياة البريّة يشاركون في أكبر معرض للزواحف في العالم

GMT 02:47 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 12:11 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القهوة الخضراء للحامل

GMT 11:35 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

المنتخب المصري لكرة اليد يفوز على نظيره المغربي

GMT 01:10 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

الألم أسفل البطن أشهر علامات التبويض
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib