أطاك المغرب تقدم دراسة حول اتفاقيات التبادل الحر بين المملكة وأوروبا
آخر تحديث GMT 02:09:51
المغرب اليوم -

أزيكي يؤكد بعد 15 عامًا أنَّها غير متجانسة وإدارتها معقدة ومكلفة

"أطاك المغرب" تقدم دراسة حول اتفاقيات التبادل الحر بين المملكة وأوروبا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

جمعية "أطاك المغرب"
الرباط-عمار شيخي

قدمت جمعية "أطاك المغرب"، عضو الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء ديون العالم الثالث، مساء أمس السبت، في العاصمة المغربية الرباط، دراسة للتقييم الأولي لاتفاقيات التبادل الحر بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

ودعت الدراسة إلى إطلاق حملة "أوقفوا اتفاقية التبادل الحر الشامل والمعمق"، وترى الجمعية أنه بعد أكثر من 15 عاما من سياسة الانفتاح التجاري، "ليس هناك تقييم دقيق ومستقل لهذه السياسة".

وصرَّح كاتب عام الجمعية وأحد المساهمين في الدراسة عمر أزيكي، بأنه "بعد أكثر من 15 عامًا من سياسة الانفتاح التجاري، ليس هناك تقييم دقيق ومستقل لهذه السياسة التي ينتهجها المغرب"، وشدد على أن العجز التجاري في سياق اتفاقيات التبادل الحر، يمثل في المتوسط 35 في المائة من العجز التجاري الإجمالي بين عامي 2008 و2013.

وأوضح أزيكي أن "العجز مع الاتحاد الأوروبي يعد أهم إلى حد بعيد، إذ يمثل لوحده 28 بالمائة من المجموع"، وأوضح الباحث المغربي، أن اتفاقيات التبادل الحر، "تسرع وثيرة تفكيك التعريفة الجمركية، وبالتالي تقلل الرسوم والضرائب على الواردات"، لافتا إلى أن "المغرب يوجد مع اتفاقيات التبادل الحر أمام عدد كبير ومركب وغير متجانس من القواعد الأصلية الخاصة بمختلف الاتفاقيات وتعدد نظمها القانونية"، يضيف المتحدث، مما يجعل "إدارتها معقدة ومكلفة".

وتشدد الدراسة، على أن "الاتحاد الأوروبي، حاول في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تعصف خاصة بدول جنوب أوروبا، أن يفرض جيلا جديدا من اتفاقيات التبادل الحر على جيرانه في الجنوب والشرق اصطلح على تسميتها بالاتفاقيات الشاملة والمعمقة للتبادل الحر".

وأشارت إلى أن "هذه الاتفاقيات تهدف إلى دعم انفتاح هذه الدول على الأسواق العالمية وخاصة توطيد تناغمها مع أوروبا من خلال إرساء انسجام قوانينها وتشريعاتها مع المواصفات الأوروبية". ومن بين ما خلصت إليه الدراسة، هو أن "المعركة الأولى هي معركة الديمقراطية والشفافية والنقاش العام".

وأضافت: "يحق للصحافة والبرلمانيين وللعموم، الاطلاع على شروط التفاوض والمشروع الأصلي وصلاحيات المفاوضين، والنقاط التي تتعثر حولها المفاوضات وتطوراتها"، أما المعركة الثانية حسب الدراسة دائما، "هي معركة السيادة"، وقالت، "في الواقع يجب رفض كل الاتفاقات التي يتم إعدادها من قبل خبراء الاتحاد الأوروبي، وتتم مناقشتها دون إعداد مسبق وفي غياب دراسات الآثار، والمقاربة الكامنة وراء هذه المفاوضات هي مقاربة استعمارية تماما، وهذه الاتفاقيات غير متوازنة لا من حيث الشكل ولا المضمون".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطاك المغرب تقدم دراسة حول اتفاقيات التبادل الحر بين المملكة وأوروبا أطاك المغرب تقدم دراسة حول اتفاقيات التبادل الحر بين المملكة وأوروبا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib